مجلة أمريكية: الإمارات بنت إمبراطورية في اليمن والسودان عبر الوكلاء لكنها انصدمت بعدة تحديات (ترجمة خاصة)

     
الموقع بوست             عدد المشاهدات : 50 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مجلة أمريكية: الإمارات بنت إمبراطورية في اليمن والسودان عبر الوكلاء لكنها انصدمت بعدة تحديات (ترجمة خاصة)

كشفت دراسة بحثية عن أبعاد استراتيجية الإمارات العربية المتحدة في استخدام "شبكات الوكلاء

"

 في كل من اليمن والسودان، معتبرة أن هذا النهج يتجاوز مجرد التدخل العسكري التقليدي إلى كونه أداة رئيسية لـ "إسقاط القوة وصياغة هوية الدولة الإماراتية كلاعب إقليمي مهيمن

.

 

وأوضحت الدراسة الصادرة عن

مجلة شيكاغو للسياسة الخارجية

ترجمها الموقع بوست أن اليمن مثل الساحة الأبرز التي طبقت فيها أبوظبي نموذج "بناء القوات الموازية".

 

وتواصل بالقول "من خلال دعم فصائل مثل "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وقوات "العمالقة"، و"حراس الجمهورية"، تمكنت الإمارات من تحقيق أهداف استراتيجية دون الحاجة لتواجد عسكري مباشر ومكثف، وأهمها السيطرة على الممرات المائية: تأمين نفوذ دائم في مضيق باب المندب وجزيرة سقطرى وموانئ عدن والمخا، ومكافحة الإسلام السياسي: إضعاف نفوذ حزب الإصلاح في المناطق المحررة، وخلق واقع ميداني يجعل من الوكلاء المحليين طرفاً لا يمكن تجاوزه في أي تسوية سياسية مستقبلية

.

 

في السودان أشارت الدراسة إلى أن الإمارات نقلت "خبرتها اليمنية" لدعم "قوات الدعم السريع" بقيادة محمد حمدان دقلو (حميدتي).

 

ورأت أن الدعم الإماراتي يتجاوز الجانب العسكري إلى الحصول على امتيازات في قطاع التعدين (الذهب) والزراعة والموانئ السودانية على البحر الأحمر، و منافسة النفوذ التقليدي لقوى أخرى في القرن الأفريقي وضمان وجود سلطة حليفة في الخرطوم تتماشى مع رؤية أبوظبي الإقليمية

.

 

وكشفت الدراسة عن بعد "نفسي وسياسي" عميق لهذه السياسة؛ حيث تسعى الإمارات من خلال هذه الشبكات العابرة للحدود إلى بناء "هوية وطنية" تقوم على مفهوم الدولة الفاعلة والمؤثرة عالمياً.

 

وقالت إن القدرة على إدارة صراعات معقدة عبر وكلاء في قارتين مختلفتين (آسيا وأفريقيا) تمنح أبوظبي وزناً دبلوماسياً يتيح لها التفاوض كـ "قوة متوسطة

"

قادرة على سد الفراغات التي تتركها القوى العظمى

.

 

وحذرت الدراسة من أن هذه الاستراتيجية لا تخلو من مخاطر وجودية، مثل احتمالية خروج الوكلاء عن السيطرة أو تصادم أجنداتهم المحلية مع المصالح الإماراتية طويلة الأمد، وتزايد التقارير الأممية والحقوقية التي تتهم هذه الفصائل بارتكاب انتهاكات، مما يضع سمعة الإمارات "الدبلوماسية" تحت المجهر، و التكلفة الباهظة لصيانة هذه الشبكات في ظل تقلبات أسعار الطاقة العالمية

.

 

وتشير إلى أن الإمارات نجحت في تحويل اليمن والسودان إلى "مصدات استراتيجية" ومنصات لنفوذها البحري والاقتصادي، ومع ذلك، فإن نجاح هذا النموذج يعتمد بشكل كامل على قدرة أبوظبي على موازنة طموحات وكلاءها المحليين مع الضغوط الدولية المتزايدة المطالبة بإنهاء الصراعات في هذين البلدين.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 779 قراءة 

عاجل.. مليشيات الحو_ثي تنفذ أول هجوم بعد ساعات من ترقب بيانها العسكري

عدن الغد | 717 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 613 قراءة 

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نافذة اليمن | 578 قراءة 

الحكومة اليمنية تدرس إصدار عملة جديدة وإلغاء فئات نقدية لمواجهة المضاربة

نيوز لاين | 542 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 466 قراءة 

طهران ترفع الغطاء عن أبوظبي وتلوح بضرب "الأصول الحكومية"

الوطن العدنية | 329 قراءة 

تحذير جوي عاجل.. أمطار واسعة تضرب اليمن السبت وترتيب صادم للمناطق الأكثر عرضة للهطول

نافذة اليمن | 327 قراءة 

عاجل : خطاب عسكري ضعيف ومهزوز ليحيى سريع.. هل حانت لحظة سقوط جماعة الحوثي؟

عدن الغد | 320 قراءة 

عاجل: تعرف على اسماء الجرحى الذي استهدفهم الطيران الليلة

كريتر سكاي | 315 قراءة