غضب عارم في عدن: أبواب ”الديوان” تُوصد في وجوه المواطنين بقرار ”مفاجئ”!

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 245 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
غضب عارم في عدن: أبواب ”الديوان” تُوصد في وجوه المواطنين بقرار ”مفاجئ”!

تتصاعد وتيرة الغضب الشعبي وتتسع دائرة الاستياء في أوساط المواطنين بالعاصمة المؤقتة عدن، موازيةً مع أزمة حقيقية تعصف بخدماتهم الروتينية، عقب إقدام السلطة المحلية على تطبيق إجراءات إدارية مستحدثة وصفها المراقبون والناشطون بـ "المعقدة والمُعطِلة".

أبواب موصدة وطوابير تحت الشمس

وفي تفاصيل الأزمة التي رصدها "المشهد اليمني" ميدانياً، شهد محيط مبنى ديوان المحافظة سابقاً، مقر السلطة المحلية، حالة من الازدحام والاحتقان غير المسبوقة.

فقد شوهد العشرات من المواطنين، وصل فيهم الحد إلى وجود كبار السن ومرضى، وهم يقفون في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس الحارقة، يطلبون الإذن بدخول مبنى المحافظة لإنجاز معاملاتهم العاجلة، إلا أن مفاجأة كانت تنتظرهم عند البوابة الرئيسية.

فرغم أن المبنى هو مرفق عام خدمي، إلا أن عناصر الحراسة الأمنية منعت دخول المراجعين بحجة صارمة مفادها عدم ورود أسمائهم ضمن كشوفات "البلاغ العملياتي المسبق".

هذا الإجراء الجديد تسبب في خيبة أمل كبيرة وسط المراجعين، حيث تعطلت مصالحهم وتزداد معاناتهم في ظل الظروف المعيشية القاسية التي يمر بها اليمن عموماً وعدن تحديداً.

"إفراط" في الإجراءات أم عزلة؟

وقد عبر نشطاء ومواطنون عن استغرابهم البالغ من هذا التحول المفاجئ في آليات التعامل مع الجمهور، مستذكرين بصوت عالٍ "السهولة واليسر" التي كانت سائدة في عهد المحافظ السابق أحمد حامد لملس.

وفقاً لشهاداتهم، كانت الإجراءات في الفترة السابقة تقتصر على أبسط الضوابط الإدارية والأمنية المنطقية: إبراز البطاقة الشخصية عند البوابة، الخضوع لتفتيش أمني روتيني سريع، ثم الدخول المباشر للانتقال إلى المكاتب المختصة لإنهاء المعاملات دون أي عوائق بيروقراطية.

وفي هذا السياق، يقول أحد المواطنين المتضررين معبراً عن حجم الفجوة: "كانت الأبواب مفتوحة والرقابة الأمنية حاضرة ومحترمة، أما اليوم فقد أصبح الدخول إلى الديوان مرهوناً بتوجيهات مباشرة وضمنية من المحافظ أو الوكلاء أو مدراء العموم لإدراج الاسم عند البوابة، وهو شرط يصعب جداً على المواطن البسيط تحقيقه، فمن أين له بتلك العناوين وموظفيين يتابعون معاملاته؟".

مطالبات شعبية بالتراجع الفوري

وفي ختام هذا المشهد المأساوي، ندد المحتجون بهذه الآلية الجديدة، طالبين من قيادة السلطة المحلية الحالية التدخل العاجل لإعادة النظر في القرار، والتخلي عن الإجراءات المعقدة التي تحول المرفق العام إلى "حصن حصين".

وأكدوا في تصريحاتهم أن مبنى المحافظة هو بيت للشعب ووجد أصلاً لخدمته، وليس منشأة لعزل المسؤولين عن الناس أو خلق طبقة من "المحظيين" القادرين على تجاوز الحواجز الإدارية، داعين إلى العودة للإجراءات التي تضمن حق المواطن في الوصول إلى خدماته الأساسية بكرامة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد إغلاقه لأكثر من عقد من الزمن.. مطار مهجور يستعد لفتح أبوابه من جديد

عالم الطيران | 399 قراءة 

وفد أجنبي يصل دار الرئاسة في صنعاء

كريتر سكاي | 344 قراءة 

معجزة العملة اليمنية التي أنجزت أربعة أضعاف قيمتها وما العبارة التي كتب عليها !

يمن فويس | 270 قراءة 

رصد امر خطير في عدن

كريتر سكاي | 246 قراءة 

صدمة في تعز… الأرض تنشق فجأة ومشهد يثير الذعر بين السكان

نيوز لاين | 243 قراءة 

صاروخ حوثي مرعب يكسر هدوء ليل الاسرائيليين

بوابتي | 239 قراءة 

ارتباك وتخبط بدخول الحوثي للحرب.. إيران تُهين ذراعها في اليمن

نيوز يمن | 216 قراءة 

غازي يكشف تفاصيل صادمة عن رجال ونساء وصرافين في قلب صنعاء ويتوعدهم بفيديو صادم

نيوز لاين | 214 قراءة 

عاجل: انتشار أمني وإغلاق مداخل المعلا والتواهي في عدن

كريتر سكاي | 202 قراءة 

تحديد ساعات انقطاع كبير للكهرباء بعدن

كريتر سكاي | 183 قراءة