ثمنت دور المملكة المساند للشرعية وتثبيت الأمن..: الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها اسقاط عضوية عيدروس واحالته للتحقيق

     
الإصلاح نت             عدد المشاهدات : 95 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ثمنت دور المملكة المساند للشرعية وتثبيت الأمن..: الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها اسقاط عضوية عيدروس واحالته للتحقيق

 

 

أعلنت الأحزاب والمكونات السياسية، دعمها الكامل لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، أمس الأربعاء، بما في ذلك إسقاط عضوية المجلس عن عيدروس قاسم الزُبيدي وإحالته للتحقيق.

واعتبر 15 حزباً ومكوناً سياسياً، في بيان، أن ما صدر، هي قرارات سيادية مسؤولة جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وصيانة القرار الوطني وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتوحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية، واستكمال معركة تحرير صنعاء وكافة المناطق المحتلة، بوصفها المعركة الوطنية الجامعة.

وأكدت أن بسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، وتعزيز دور مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، يُعدّ واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل.

وأوضح البيان، أنه من أهمية حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة، والحفاظ على أمن المواطن وحماية ممتلكاته، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي لا تخدم سوى أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.

وشددت الأحزاب والمكونات السياسية، على أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، أو محافظة أو منطقة بذاتها، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي لا يمكن معالجتها إلا عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول.

وأكدت أن القرارات تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، بما يهيّئ بيئة آمنة ومستقرة لأي عملية سياسية جادة وشاملة.

وثمّنت الأحزاب والمكونات، الدور الأخوي المسؤول للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومساندته المستمرة للشرعية اليمنية، ودعمه لجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.

ودعت جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، والابتعاد عن أي ممارسات أو تحركات من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية أو تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

وأشادت بالدور الوطني والمسؤول لقوات درع الوطن، وما تمثله من ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، وانضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية، واستعدادها للاضطلاع بمهامها الوطنية في تأمين المدن وحماية المواطنين تنفيذًا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.

كما أشادت بالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به ألوية العمالقة، وما أبدته من مهنية عسكرية وأمنية عالية في التحرك السريع لحماية العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى التي أراد لها الخارجون عن الدستور والقانون، وبقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأمين المدينة واستلامها مهام حفظ الأمن وبسط النظام، بما يضمن وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية واحتكار الدولة لوسائل القوة.

وأكدت أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار، ولا سبيل إلى السلام أو الشراكة السياسية إلا عبر شرعية متماسكة موحدة، ودولة قوية حاضرة وقادرة على فرض سلطتها كاملة على التراب الوطني دون استثناء.

 

نص البيان:

انطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية أحزابًا ومكوّناتٍ سياسية، والتزامًا بدعم الشرعية الدستورية وحماية السلم الأهلي، نؤكد نحن الأحزاب والمكونات السياسية الموقعة على هذا البيان دعمنا الكامل لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي اليوم، بما في ذلك إسقاط عضوية المجلس عن عيدروس قاسم الزُبيدي وإحالته للتحقيق، باعتبارها قرارات سيادية مسؤولة جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وصيانة القرار الوطني وتثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار مؤسساتها الشرعية، وتوحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي المتمثل في مليشيا الحوثي الانقلابية، واستكمال معركة تحرير صنعاء وكافة المناطق المحتلة، بوصفها المعركة الوطنية الجامعة.

ونؤكد أن بسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا الوطنية، وتعزيز دور مؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، يُعدّ واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، لما لذلك من أهمية في حماية المواطنين، وصون الممتلكات العامة، والحفاظ على أمن المواطن وحماية ممتلكاته، ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي لا تخدم سوى أعداء الدولة ومشروع الانقلاب الحوثي.

ونشدد على أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، أو محافظة أو منطقة بذاتها، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي لا يمكن معالجتها إلا عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول، وإنما تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح واستخدام القوة، وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، بما يهيّئ بيئة آمنة ومستقرة لأي عملية سياسية جادة وشاملة.

كما نثمّن الدور الأخوي المسؤول للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، ومساندته المستمرة للشرعية اليمنية، ودعمه لجهود تثبيت الأمن وحماية المدنيين، ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.

وندعو جميع القوى والمكونات الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة في مجلس القيادة الرئاسي، ورئيسه الدكتور رشاد محمد العليمي، والابتعاد عن أي ممارسات أو تحركات من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية أو تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب.

ونُشيد بالدور الوطني والمسؤول لقوات درع الوطن، وما تمثله من ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، وانضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية، واستعدادها للاضطلاع بمهامها الوطنية في تأمين المدن وحماية المواطنين تنفيذًا لقرارات مجلس القيادة الرئاسي.

كما نُشيد بالدور الوطني المسؤول الذي اضطلعت به ألوية العمالقة، وما أبدته من مهنية عسكرية وأمنية عالية في التحرك السريع لحماية العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى التي أراد لها الخارجون عن الدستور والقانون، وبقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتأمين المدينة واستلامها مهام حفظ الأمن وبسط النظام، بما يضمن وحدة المؤسسة العسكرية والأمنية واحتكار الدولة لوسائل القوة.

ونؤكد في الختام أن الدولة هي الإطار الجامع لكل اليمنيين، وأن سيادة القانون وبسط سلطات الدولة هما الضامن الحقيقي للأمن والاستقرار، ولا سبيل إلى السلام أو الشراكة السياسية إلا عبر شرعية متماسكة موحدة، ودولة قوية حاضرة وقادرة على فرض سلطتها كاملة على التراب الوطني دون استثناء.

8 يناير 2026

الأحزاب والمكونات السياسية الموقِّعة:

حزب المؤتمر الشعبي العام

التجمع اليمني للإصلاح

حزب الرشاد اليمني

حزب العدالة والبناء

الائتلاف الوطني الجنوبي

حركة النهضة للتغيير السلمي

حزب التضامن الوطني

حزب التجمع الوحدوي اليمني

اتحاد القوى الشعبية

حزب السلم والتنمية

حزب البعث العربي الإشتراكي

حزب البعث العربي الإشتراكي القومي

حزب الشعب الديموقراطي / حشد

مجلس شبوة الوطني العام

الحزب الجمهوري

الأحزاب والمكونات تؤيد القرارات الرئاسية الجديدة بما فيها اسقاط عضوية عيدروس واحالته للتحقيق


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

تصعيد لافت في خطاب المشاط: تهديد مباشر للسعودية بـ”انتزاع الحقوق بالقوة”

عدن أوبزيرفر | 506 قراءة 

مصدر أمني يوضح حقيقة الانفجار الذي هز شمال عدن فجر اليوم

موقع الأول | 359 قراءة 

اختراق الأجواء السعودية وتدمير 33 طائرة وإعلان لوزارة الدفاع.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 346 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 293 قراءة 

انهيار مفاجئ في المعلا بعدن.. سقوط خمس بلكونات من عمارة سكنية يثير الذعر

شمسان بوست | 258 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 250 قراءة 

ايران تعلن عن "مفاجآت" مربكة !

العربي نيوز | 249 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 235 قراءة 

تهديد خطير يلوح في الأفق.. الحوثيون يكشفون قدرتهم على إغلاق باب المندب وتعطيل التجارة العالمية

شمسان بوست | 204 قراءة 

إجراءات أمنية مشددة تُفشل تهريب أسلحة في حضرموت

كريتر سكاي | 166 قراءة