هل يمكن التحكم بالرؤى واختيار الأحلام في المنام؟

     
عدن حرة             عدد المشاهدات : 116 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل يمكن التحكم بالرؤى واختيار الأحلام في المنام؟

وكالات

قدّم أخصائي النوم الروسي ألكسندر كالينكين تقييماته لتجارب يجريها العلماء في مختلف بلدان العالم على برمجة الأحلام.

وقال:" كيف يختار دماغنا مواضيع الأحلام؟ - لم يكن من الممكن معرفة ذلك على وجه اليقين. لكن العلماء يسيرون نحو الحقيقة فيصيبون أحيانا ويخطئون أحياناً، وقد أجروا تجارب فيما يتعلق ببرمجة الأحلام".

ومضى قائلا :"كشف الباحثون في معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي عن ابتكارهم، وهو بروتوكول للتحكم في الأحلام عن طريق برمجتها.

وأكدت دراستهم أنه يمكن حقا بمساعدة بعض التلاعبات التأثير على اختيار موضوع الحلم وقت النوم. وذهب العلماء إلى أبعد من ذلك. فتمكنوا مؤخرا من إثبات أنه تظهر بفضل برمجة الأفلام فرصة لزيادة القدرات الإبداعية.

ويبدو الأمر رائعا فعلا! وهنا تحدثنا عن التجربة مع الكسندر كالينكين أحد علماء النوم الروس الرائدين، ورئيس مركز طب النوم في مركز البحوث الطبية والتعليم بجامعة موسكو الحكومية".

قال الأستاذ كالينكين:" بدأ كل شيء في الستينيات، ثم ظهر مذهب علمي شائع هو hypnopedia، أو بالأحرى مبدأ التعلم أثناء النوم، حيث قام أتباع هذه الفكرة بتشغيل شريط مسجّل وذهبوا للنوم. كان من المفترض أن يتذكر الإنسان أثناء النوم المعلومات بسهولة بدلا من حفظها في النهار".

وهذا يعني أن محاولات "تحميل" الدماغ بمعلومات معينة أثناء النوم قد تم إجراؤها من قبل مرارا وتكرارا. وإن برمجة الأحلام التي تتحقق اليوم لزيادة الإبداع تعتمد في الواقع على خبرة المبدعين المشهورين.

ومن أبرز الأمثلة على ذلك سلفادور دالي والمخترع توماس إديسون. فقد كان هذا الفنان الأسطوري يغطس في النوم وبين أصابعه ملعقة. وفي أثناء النوم تسترخي العضلات وتسقط الملعقة مما يوقظ دالي. ثم يرسم الصور التي أتت إليه وهو على وشك الانغماس في النوم أين بين النوم واليقظة".

ويُعتقد أن الجدول الدوري للعناصر الكيميائية كان يحلم به العالم الروسي البارز ديمتري مندلييف.

أما مخترع المصباح الكهربائي وجهاز الفونوغراف توماس إديسون فتصرف على النحو التالي: وضع بجانب الكرسي الذي كان مفترضا أن يغفو فيه لوحا معدنيا وقلما وورقة. وأخذ كرة معدنية في يده.

وعندما نام انفتحت اليد وسقطت الكرة على المعدن، ثم فتح المخترع عينيه وكتب على الفور ما خطر بباله أثناء الانتقال من اليقظة إلى النوم.

يتصرف الباحثون في معهد "ماساتشوستس" التكنولوجي بطريقة مشابهة لطريقة سلفادور دالي. لكن بدلا من الملعقة التي أيقظت الفنان التشكيلي يستخدمون الاجهزة ، وهناك جهاز خاص يقيّم معدل النبض والمقاومة الكهربائية للجلد وغيرها من القيم. وبالتالي ، يحدد الجهاز بدقة اللحظة التي ينام فيها المتطوع.

ثم يتم تشغيل ساعة التوقيت ، وها هو الجهاز يوقظ المتطوع قليلا في مرحلة النوم الأولى (N1) أي وهو نصف نائم، ويجب على المشاركين في التجربة أن يقولوا ما هي الصور التي رأوها للتو. فيتم تسجيل هذه البيانات.

أما برمجة الأحلام فهي تتحقق من خلال أصوات معينة. وفي مرحلة N1 لا يزال الدماغ بين اليقظة والنوم، وهو يكون قادرا على إدراك الإشارات السمعية جزئيا. المصدر: كومسومولسكايا برافدا


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :تصعيد مفاجئ في صنعاء.. غارات إسرائيلية عنيفة عقب إطلاق صواريخ حوثية

عدن الغد | 1120 قراءة 

تصريح أمريكي ناري: القضاء على قيادات الحوثيين خلال ساعة… والقرار بانتظار الضوء الأخضر

باب نيوز | 879 قراءة 

وصول قوة أميركية برمائية ضخمة إلى الشرق الأوسط على متن يو إس إس طرابلس

حشد نت | 839 قراءة 

من الميدان.. طارق صالح يقود جهود الإغاثة في مناطق منكوبة غرب تعز

حشد نت | 666 قراءة 

عاجل:غارات جوية عنيفة تهز صنعاء

كريتر سكاي | 507 قراءة 

صنعاء تحت النار!.. غارات إسرائيلية عنيفة تهز العاصمة ومحيطها

موقع الأول | 481 قراءة 

"الرجل الذي أعلن حلّ الانتقالي" يخرج عن صمته.. شاهر الصبيحي يطلق تحذيرات شديدة اللهجة

الوطن العدنية | 415 قراءة 

رسالة إلى الولايات المتحدة: لماذا اختار الحوثيون الانضمام إلى الحرب في هذا التوقيت؟

يمن فيوتشر | 413 قراءة 

رحيل علي العصري.. صوت رياضي يمني رافق أربعة عقود من الذاكرة الرياضية

الهدهد اليمني | 399 قراءة 

إيران تحذر من ”حادث نووي خطير” يهدد المنطقة وترامب: تغيير النظام قد حدث بالفعل وسنغادر

المشهد اليمني | 385 قراءة