سقوط هجليج يربك الخرطوم ويقلب موازين الحرب في السودان: ضربة اقتصادية وعسكرية تُدخل الصراع مرحلة جديدة

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 255 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سقوط هجليج يربك الخرطوم ويقلب موازين الحرب في السودان: ضربة اقتصادية وعسكرية تُدخل الصراع مرحلة جديدة

أعاد سقوط مدينة

هجليج النفطية

بولاية غرب كردفان إلى الواجهة سؤالًا ملحًا حول مستقبل الحرب في السودان، بعدما فقدت الحكومة أحد أهم مصادرها الاقتصادية وأكثرها حساسية في المعركة الدائرة مع قوات الدعم السريع.

وتعد هجليج نقطة ارتكاز مالية حيوية للجيش السوداني، إذ اعتمدت الخرطوم على عائدات حقولها النفطية في تمويل العمليات العسكرية وتغطية النفقات الأساسية للدولة. ومع انتقال الحقول إلى سيطرة الدعم السريع وتعليق الشركات الأجنبية نشاطها، يتصاعد الضغط المالي على الحكومة بصورة غير مسبوقة، ما يهدد قدرتها على إدارة الحرب.

ضربة اقتصادية قاسية للخرطوم

يقول الدكتور

لقاء مكي

من مركز الجزيرة للدراسات إن توقف ضخ النفط "لا يقتصر على حرمان الحكومة من العائدات، بل يضرب البنية الاقتصادية للدولة في لحظة حرجة تحتاج فيها الخرطوم إلى موارد مضاعفة". ويرى أن الجيش انتقل عمليًا من وضعية الهجوم إلى وضعية الدفاع عن ما تبقى من موارده.

أما المحلل السياسي

محمد تورشين

فيعتبر أن سقوط هجليج يمثل "ضربة مركبة" تستنزف الجيش اقتصاديًا وتعزز نفوذ الدعم السريع سياسيًا، خاصة أنه سبق له السيطرة على مواقع اقتصادية أخرى مثل مصفاة الجيلي شمال الخرطوم.

محاور ضغط متزامنة

ويشير تورشين إلى أن الدعم السريع يتحرك وفق خطة تهدف إلى خلق محاور ضغط متزامنة باتجاه الأبيض والدلنج وكادقلي، ما يضع الجيش أمام جبهات متعددة تتسبب في استنزاف قواه واهتزاز معنويات قواته.

قلق أمريكي متصاعد

التطورات الميدانية الأخيرة رفعت درجة القلق في واشنطن؛ إذ يرى الدكتور

كاميرون هدسون

، مستشار المبعوث الأميركي السابق للسودان، أن سيطرة الدعم السريع على مواقع اقتصادية كبرى تدفع الولايات المتحدة لإعادة تقييم مقاربتها تجاه الحرب، خاصة مع اقتراب القتال من "منطقة اللاحسم" التي تخشاها واشنطن.

ويضيف هدسون أن التباين داخل مؤسسات القرار الأميركية، بين البيت الأبيض والخارجية والمبعوث الخاص، يعكس غياب إستراتيجية موحدة لمعالجة الأزمة.

انعكاسات إقليمية خطيرة

كما يؤكد محللون أن سيطرة الدعم السريع على هجليج تقوّض قدرة الخرطوم على إدارة علاقاتها الإقليمية، خاصة مع

جنوب السودان

التي تعتمد على خطوط الأنابيب العابرة للمنطقة، ما قد يفتح الباب أمام توترات جديدة.

الجيش أمام اختبار صعب

يرى لقاء مكي أن فقدان الموارد النفطية يختصر زمن الحرب، فإدارة معركة بهذا الحجم دون موارد ثابتة "أمر مستحيل"، وهو ما سيجبر الجيش – عاجلًا أم آجلًا – على الدخول في مسار تفاوضي، رغم رفضه الاعتراف بالدعم السريع كطرف سياسي.

مرحلة جديدة تُفرض بالوقائع

ورغم غياب رؤية مشتركة بين القوى الدولية والإقليمية حول شكل النظام السياسي المقبل في السودان، إلا أن سقوط هجليج يُعد نقطة تحول كبرى في ميزان القوة، ويدفع بالأطراف كافة نحو مرحلة جديدة تُكتب قواعدها تحت ضغط الميدان لا تحت سقف البيانات.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

كاتب يمني يفجّر مفاجأة: تأخر الحوثيين لم يكن تكتيكًا بل لتحقيق هذه الغاية

يمن فويس | 561 قراءة 

تصريح أمريكي ناري: القضاء على قيادات الحوثيين خلال ساعة… والقرار بانتظار الضوء الأخضر

باب نيوز | 537 قراءة 

إصابة 12 جنديًا أمريكيًا وطائرة إثر هجوم إسرائيلي على السعودية

المشهد اليمني | 395 قراءة 

إطلاق أول صاروخ حوثي من اليمن لإسناد إيران.. وإعلان عسكري للجيش الإسرائيلي

المشهد اليمني | 387 قراءة 

سقوط 3 جنود في جبهة الضالع (الاسم+صورة)

كريتر سكاي | 307 قراءة 

تفجر خلافات حادة بين قيادات الحو-ثي بصنعاء

عدن الغد | 293 قراءة 

رسالة إلى الولايات المتحدة: لماذا اختار الحوثيون الانضمام إلى الحرب في هذا التوقيت؟

يمن فيوتشر | 271 قراءة 

عاجل: إسر ائيل تحذر بعد إطلاق صاروخاً على النقب

كريتر سكاي | 267 قراءة 

عدن تعود إلى مربع الفوضى الأمنية.. انتشار مكثف للدراجات النارية ومسلحون يجوبون الشوارع والأسواق

جنوب العرب | 250 قراءة 

الحوثيون يطلقون اول صاروخ تجاه اسرائيل ويدخلون الحرب رسميا

بوابتي | 243 قراءة