تحليل| أسندت إليه مهام أمنية وليست عسكرية.. ما وراء الدفع بنجل مؤسس المليشيا للعب أدوار تفوق سنه؟

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 169 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحليل| أسندت إليه مهام أمنية وليست عسكرية.. ما وراء الدفع بنجل مؤسس المليشيا للعب أدوار تفوق سنه؟

تواصل مليشيا الحوثي الإيرانية الدفع بنجل مؤسسها المدعو علي حسين الحوثي لتولي وتنفيذ مهام أمنية واستخباراتية تفوق قدراته وسنه الذي لا يتجاوز العشرين عاماً، في فترة تعيش فيها المليشيا ارتباكاً وأوضاعاً منهارة كبيرة

.

وعينت المليشيا سابقاً المدعو علي حسين الحوثي وكيلاً لوزارة الداخلية التابعة لها، قبل أن تسند له مهام استخباراتية وتسند إليها إدارة ما سمي "جهاز استخبارات الشرطة" والذي يتعارض في مهامه مع جهازي "الاستخبارات العسكرية" الذي يقوده الرجل القوي في إطار المليشيا المدعو أبو علي الحاكم، وجهاز "الأمن والمخابرات" الذي يقوده المدعو عبدالحكيم الخيواني.

المليشيا بتوجيه زعيمها عبدالملك الحوثي، أوكلت مهام واسعة لعلي حسين الحوثي منذ إنشاء ما يسمى جهاز استخبارات الشرطة في مارس 2024، تزامنت مع الضربات الأمريكية والبريطانية ومن بعدها الإسرائيلية عليها، لتزداد تلك المهام عقب انهيار حزب الله في لبنان وفصائل إيران بسورية.

وخول الحوثي الصاعد بشن حملات قمعية واسعة في جميع مناطق سيطرة المليشيا طالت قيادات حوثية من تيار صنعاء، وقيادات حزبية وأكاديميين ومعلمين وطلاباً وناشطين وإعلاميين وأدباء، أي من كل الفئات بهدف صبغ عملية صعوده بهالة من الرعب والخوف.

وكانت أكبر الرسائل الخارجية التي وجهتها المليشيا للخارج من نصيب المنظمات والهيئات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، وذلك عبر حسين الحوثي نفسه الذي يدير جهازه القمعي عمليات الخطف التي طالت حتى الآن أكثر من 73 مختطفاً، منهم 12 موظفاً سابقاً في السفارة الأمريكية.

ومن الملاحظ أن كل الإجراءات القمعية التي يمارسها جهاز استخبارات الشرطة يجعله وقائده في مواجهة الداخل والخارج، خاصة وأن عمليات القمع طالت شيوخ القبائل الذين وجه لهم علي حسين الحوثي مؤخراً اتهامات بالتخابر مع الخارج لزعزعة كيان الحوثيين.

كما أن إسناد مهام للشاب المراهق لمواجهة وإقصاء قيادات حوثية مثل الحاكم والخيواني ووكيل الداخلية لقطاع الأمن المدعو المرتضى، يدخله في صراع مع قيادات لها وزنها وثقلها وتاريخها في كيان المليشيا الإيرانية.

إلى ذلك أكدت مصادر مطلعة بصنعاء ل

وكالة 2 ديسمبر

بدء جهاز علي حسين الحوثي تنفيذ مخطط إسناد التهم للمختطفين في سجون الجهاز وفي مقدمتهم الموظفون الدوليون والأمميون، بالاشتراك في تنفيذ عمليات تجسس ومراقبة لاتصالات قيادة المليشيا العسكرية خلال الفترة الماضية مكنت إسرائيل من استهداف رئيس أركانها عبدالكريم الغماري.

ومن تلك التهم الادعاء أن استخبارات علي حسين الحوثي تمكنت من كشف محطة تجسس أرضية تابعة لإحدى المنظمات التابعة للأمم المتحدة في صنعاء، استخدمتها إسرائيل في تتبع اتصالات رئيس أركانها الصريع عبدالكريم الغماري واستهدافه.

فضلاً عن إطلاق أكاذيب تنافي الواقع عن إنشاء إسرائيل قاعدة عسكرية في جزيرة زقر اليمنية.

تلك الادعاءات والأكاذيب تأتي في إطار مخطط سيتم استخدامه من قبل الحوثيين خلال الأيام المقبلة تتضمن اعترافات مزيفة وكيدية لعدد من المختطفين من الموظفين الدوليين بأنهم يعملون ضمن خلايا تجسس تعمل لصالح السعودية والإمارات وإسرائيل والمقاومة الوطنية، بهدف تضليل الرأي العام وحجب الحقائق المتعلقة باختراقها بشكل مباشر.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :تصعيد مفاجئ في صنعاء.. غارات إسرائيلية عنيفة عقب إطلاق صواريخ حوثية

عدن الغد | 1110 قراءة 

تصريح أمريكي ناري: القضاء على قيادات الحوثيين خلال ساعة… والقرار بانتظار الضوء الأخضر

باب نيوز | 879 قراءة 

وصول قوة أميركية برمائية ضخمة إلى الشرق الأوسط على متن يو إس إس طرابلس

حشد نت | 837 قراءة 

من الميدان.. طارق صالح يقود جهود الإغاثة في مناطق منكوبة غرب تعز

حشد نت | 664 قراءة 

عاجل:غارات جوية عنيفة تهز صنعاء

كريتر سكاي | 504 قراءة 

صنعاء تحت النار!.. غارات إسرائيلية عنيفة تهز العاصمة ومحيطها

موقع الأول | 479 قراءة 

"الرجل الذي أعلن حلّ الانتقالي" يخرج عن صمته.. شاهر الصبيحي يطلق تحذيرات شديدة اللهجة

الوطن العدنية | 413 قراءة 

رسالة إلى الولايات المتحدة: لماذا اختار الحوثيون الانضمام إلى الحرب في هذا التوقيت؟

يمن فيوتشر | 412 قراءة 

رحيل علي العصري.. صوت رياضي يمني رافق أربعة عقود من الذاكرة الرياضية

الهدهد اليمني | 399 قراءة 

إيران تحذر من ”حادث نووي خطير” يهدد المنطقة وترامب: تغيير النظام قد حدث بالفعل وسنغادر

المشهد اليمني | 385 قراءة