“القمر الدموي” ما ذا كانت تفسره معتقدات الأمم القديمة؟

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 125 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“القمر الدموي” ما ذا كانت تفسره معتقدات الأمم القديمة؟

يمن ديلي نيوز:

غالبا ما ترتبط حالات خسوف القمر بأساطير ومعتقدات تختلف من بلد الى آخر أو من حضارة الى أخرى، تحاول تقديم تفسيرا حول حدوث ظاهرة الخسوف، وخاصة مثل خسوف الليلة “القمر الدموي”.

ونحن اليوم في القرن الـ 21 وعلى الرغم من التقدم العلمي في كثير من الجوانب منها الرصد الفلكي والتنبؤ بمثل هذه الظواهر وتقديم التفسيرات العلمية لها، الا أنه لا يزال الموروث القديم من الاساطير يهيمن على بعض المجتمعات وبالأخص المتدنية في مستوى التعليم.

ففي معتقدات الأمم القديمة لم يكن القمر الأحمر مجرد ظاهرة سماوية بل كان بوابة لأساطير تمزج بين الخوف والقداسة.

مصر

ففي مصر القديمة ظن كهنة معابد إله الشمس “آمون” أن القمر حين يخفت ضوؤه ويتحول إلى الأحمر الدموي تكون هناك أفعى سماوية تحاول ابتلاعه، وكان على الإله “رع” أو حراسه من الآلهة أن يتدخلوا لإنقاذه فيعاد النور إلى وجهه.

هكذا صار هذا النوع من الكسوف جزءاً من معتقدات صراع النور والظلام لدى المصريين القدماء.

العراق

وعند البابليين والآشوريين، ارتبط القمر بإله القمر “سين”، فإذا غطاه الظل وصار وجهه أحمر فذلك يكون دليلاً على أن الآلهة غاضبة أو أن الخطايا المرتكبة على الأرض صارت كثيرة وثقيلة، لذلك كان الكهنة يقيمون الطقوس ويقدمون القرابين، وكان الناس يدخلون في استنفار جماعي إيماني لدرء الكارثة المحيطة بالقمر وأمه الأرض والمخلوقات التي تعيش فوقها.

أميركا القديمة

لدى حضارات “الأزتيك” و”المايا” الخاصة بشعوب أمريكا القديمة كان للقمر الدموي تفسير أشد قسوة، إذ إن احمراره دل عندهم على طلب الآلهة للدماء والقرابين البشرية لدرء الحروب والأمراض ونزف الدماء عنهم وليحافظ الكون على توازنه، وكانوا يرون في هذه الظاهرة إنذاراً بضرورة إرضاء الآلهة بالدماء حتى لا ينقلب النظام الكوني.

ولهذا عرفت هذه الشعوب بأنواع من الطقوس الدموية في معابدهم، وصور الممثل والمخرج العالمي ميل غيبسون بعض هذه التقديمات للقرابين البشرية في حال الكسوف القمري في فيلمه “أبوكاليبتو”.

الهند

وفي المعتقدات الهندية الغنية والكثيفة احتلت أسطورة القمر الدموي والمترافق مع الكسوف مكانتها الخاصة، إذ صورت على أن الشيطان “راهـو” خدع حين حاول شرب مياه الخلود فقطعت رأسه.

ولهذا راح يطارد الشمس والقمر انتقاماً، وكان كلما ابتلع القمر حدث الكسوف الكلي فيحمر وجهه، لكنه لا يلبث أن يلفظه مجدداً لأنه مجرد رأس بلا جسد.

أوروبا

أما في اوربا فالقمر الدموي كان علامة على نهاية الزمن، وفي العهد الجديد وردت آية تتناول هذه التحولات مفادها أن “الشمس تتحول إلى ظلام والقمر إلى دم”، فصار الكسوف الأحمر يُقرأ كإشارة إلى يوم الحساب.

ولذا فإن شعوب القرون الوسطى كانت ترى في “القمر الدموي” دليلاً على أن الله يذكر البشر بقرب النهاية، فيخرجون إلى الساحات بخوف ويهرعون إلى الكنائس للصلاة.

وفي الدين الاسلامي، نفى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ربط الظاهرة بأي حدث بشري وذلك ردا على القول أن الشمس كسفت لموت ابنه ابراهيم الذي توفي في نفس اليوم، مذكرا اصحابه أنهما آيتان من آية الله، وأمرهم أن يفزعوا الى الصلاة والاستغفار والصدقة.

مرتبط

الوسوم

القمر الدموي - خسوف القمر - معتقدات الأمم القديمة -

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نيوز لاين | 828 قراءة 

عودة قائد عسكري كبير قاد الحرب ضد الانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 481 قراءة 

عاجل:شاهد اول صورة لحظة اقتحام مقر الانتقالي بعدن ورفع صورة الزبيدي

كريتر سكاي | 462 قراءة 

وفد أجنبي يصل إلى دار الرئاسة في صنعاء

نيوز لاين | 322 قراءة 

فلول الإنتقالي تقتحم مبنى حكومي في التواهي وترفع صورة الزبيدي

موقع الجنوب اليمني | 279 قراءة 

اقتحام مبانٍ حكومية في عدن ورفع صور الزبيدي رغم تحذيرات أمنية

بوابتي | 264 قراءة 

عودة ‘‘عيدروس الزبيدي’’ إلى مبنى الجمعية العمومية في عدن عقب مظاهرات لأنصار الانتقالي المنحل (صور)

المشهد اليمني | 231 قراءة 

عاجل:كشف حقيقة مغادرة القوات السعودية عدن

كريتر سكاي | 222 قراءة 

الانتقالي المنحل يهدد السعودية: نحن وحوش ضارية لا يمكن ترويضها

قناة المهرية | 220 قراءة 

عيدروس الزبيدي يعود إلى المباني المنهوبة في عدن.. أنصار الانتقالي المدعوم من الإمارات يعيدون فتح مقراته بالقوة (صور)

مندب برس | 190 قراءة