تحول مفاجئ في البحر الأحمر: أوروبا تُنزل البوارج وترفع راية "الإنقاذ"

     
مساحة نت             عدد المشاهدات : 146 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحول مفاجئ في البحر الأحمر: أوروبا تُنزل البوارج وترفع راية "الإنقاذ"

في خطوة تعكس تغييرًا جذريًا في الحسابات الأوروبية، أعلن الاتحاد الأوروبي استبدال سفنه الحربية في البحر الأحمر بسفن إنقاذ، في تحوّل يُقرأ على أنه اعتراف ضمني بفشل الخيارات العسكرية، وتراجع عن سياسة "استعراض القوة" التي طبعتها أوروبا على سواحل اليمن منذ أكثر من عام.

ففي إعلان هو الأول من نوعه منذ تأسيس بعثة المراقبة البحرية الأوروبية في فبراير 2024، كشفت اليونان، الدولة المضيفة للبعثة، عن إرسال سفينة إنقاذ جديدة إلى البحر الأحمر، تحمل اسم "جاينت"، مزوّدة بمحركات قوية وطاقم مكوّن من 14 بحّارًا، ومعدة للعمل في أصعب الظروف البحرية.

السفينة الجديدة، بحسب البيان الأوروبي، لن تكون مقاتلة، بل مهمتها "دعم الطواقم وتأمين عبور السفن التجارية"، ما يعني تغييرًا صريحًا في المهمة من الردع إلى الإنقاذ.

 

من البوارج إلى قوارب الإسعاف:

هذا التحول جاء بعد سلسلة هجمات بحرية نوعية نفذتها القوات اليمنية خلال الأسابيع الماضية، كان أبرزها إغراق سفينتي شحن تتبع شركات يونانية، بعد خرقهما قرار حظر الملاحة إلى الموانئ الإسرائيلية.

تلك العمليات، التي عدّها مراقبون نقطة تحول استراتيجية، أظهرت عجز التحالف الغربي عن تأمين ممر الملاحة الدولي، رغم وجود بوارج وسفن حربية أوروبية وأمريكية ضخمة في المنطقة.

 

رسائل من تحت الماء:

قرار الاتحاد الأوروبي إرسال سفينة إنقاذ بدلاً من سفينة حربية لم يأتِ من فراغ. فبحسب متابعين، يحمل التوقيت دلالة على اقتناع أوروبي باستحالة الحسم العسكري في البحر الأحمر، خصوصًا بعد فشل البعثة في إنقاذ طاقم سفينة "إيترنتي سي"، التي تعرضت لهجوم سابق وأغرقت دون تدخل فعّال.

ويُنظر إلى التحول الأوروبي أيضًا كنوع من "خفض التصعيد"، ومحاولة للحفاظ على ماء الوجه بعد أشهر من الفشل العسكري، مع تفاقم الكلفة السياسية والاقتصادية لعملياتهم في المياه اليمنية.

 

من الدفاع إلى الاحتواء:

الرسالة الأوروبية الجديدة واضحة: أمن الطواقم أولًا، وليس الهيمنة على البحر. وهو تحول قد يُمهّد لتغييرات أكبر في سياسة الاتحاد تجاه الحرب في اليمن، وربما يعكس تصدعًا في الموقف الغربي من دعم إسرائيل في حربها المفتوحة في غزة والمحيط الإقليمي.

في كل الأحوال، أوروبا لم تسحب سفنها بالكامل، لكنها نزعت عنها الطابع العسكري، وارتدت قناع الإغاثة.. وربما هذه المرة، مجبرة لا بطلة.

الوسوم

البحر الأحمر

الحوثي

اليمن

صنعاء


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 565 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 532 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 412 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 383 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 378 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 340 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 339 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 293 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 286 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 265 قراءة