صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 106 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

صفقة السلام الخفية بين إيران وإسرائيل.. هل تمثل فرصة أخيرة للحوثيين؟

قبل 1 دقيقة

الحرب التي اندلعت بين إيران وإسرائيل واستمرت 12 يوماً لم تكن حرباً بالمعنى التقليدي، بل بدت أقرب إلى مناورة استخباراتية وعسكرية محدودة، استعرض خلالها الطرفان قدراتهما في الفعل والردع. ومع أن الإعلام الإيراني والإسرائيلي حرص على إبراز "الانتصار"، فإن الحقيقة الأهم تمثلت في أن الولايات المتحدة، وليس أي طرف آخر، هي من كانت تمسك بزمام المبادرة منذ اللحظة الأولى وحتى وقف إطلاق النار

.

لعب جهاز الموساد الإسرائيلي دوراً محورياً في العمليات الاستخباراتية، محققاً اختراقات دقيقة أثبتت هشاشة بعض منظومات الحماية الإيرانية، خاصة بعد استهداف منشآت نووية ومعاهد أبحاث عسكرية حساسة. لكن في المقابل، تمكنت إيران من الوصول إلى عمق الأمن الإسرائيلي، بما في ذلك معهد أمني حساس، وهو ما شكل صدمة لدى صناع القرار في تل أبيب.

وعلى الرغم من قصر مدة الحرب، فإنها كشفت عن حدود القوة لدى الجانبين، وأكدت أن الاستمرار في التصعيد لا يخدم مصالح أي منهما. وهنا جاء التدخل الأمريكي، بقبضته الحديدية، ليفرض وقفاً لإطلاق النار، مجسداً حجم التأثير الأمريكي على القرارين الإيراني والإسرائيلي على حد سواء. النبرة العدائية بين طهران وتل أبيب هدأت فجأة، وبدأ الحديث في الكواليس عن "صفقة سلام" غير معلنة، تديرها واشنطن بهدوء. هذه الصفقة، إن صح وجودها، لا تعني فقط تقارباً إقليمياً بين خصمين لدودين، بل تعيد ترتيب أولويات طهران، خاصة بعد الضربات الموجعة لمنشآتها النووية.

ما حدث لإيران قد يكون جرس إنذار لمليشيا الحوثي في اليمن، التي لطالما خاضت الحرب بالوكالة خدمةً للمشروع الإيراني. اليوم، وبعد أن وجدت طهران نفسها مضطرة للتهدئة، فإن وكلاءها ليسوا في وضع يسمح بالمناورة أو فرض الشروط.

لم تعد هناك أي ذريعة لاستمرار الانقلاب أو التمترس خلف "العداء لأمريكا وإسرائيل"، فها هي طهران نفسها تراجع تلك الشعارات على أرض الواقع. الحوثيون أمام فرصة سياسية نادرة للعودة إلى طاولة الحوار اليمني بشروط وطنية، وتسليم السلاح، وإنهاء الانقلاب، قبل أن يدفعوا ثمن تعنتهم، تماماً كما دفعت إيران ثمن مغامراتها النووية.

إن تسوية إيرانية- إسرائيلية محتملة، قد تكون بوابة لحل ملفات أخرى عالقة في الإقليم، واليمن أبرزها. على الحوثيين أن يقرؤوا المتغيرات بذكاء، فالساحة لم تعد كما كانت، والرهان على الدعم الإيراني لم يعد مضموناً.

من طهران إلى صنعاء، بات واضحاً أن من لا يدرك تغير موازين القوة، سيتحول إلى مجرد أداة في يد اللاعبين الكبار. وعلى الحوثيين أن يختاروا: إما السلام وفق مشروع وطني، أو المصير الذي لا مفر منه.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الإعلان عن قرار رئاسي بتعيين جديد في زير الدفاع

يمن فويس | 525 قراءة 

تحركات دبلوماسية واسعة… بن بريك يصل الرياض ضمن مسار سياسي جديد

نيوز لاين | 413 قراءة 

ضغوط إيرانية لإجبار مليشيا الحوثي على هذه الخطوة الخطيرة

المشهد اليمني | 381 قراءة 

صنعاء تصدر تحذير هام وتحدث المواطنين بالابتعاد عن هذه الأماكن المستهدفة ..

نيوز لاين | 316 قراءة 

القبض على نساء يقومون بهذا العمل بعدن

كريتر سكاي | 264 قراءة 

تحرك روسي سعودي بشأن اليمن عقب إعلان مليشيا الحوثي المشاركة في الحرب الإيرانية

المشهد اليمني | 242 قراءة 

تحذير للمسافرين: تزايد سرقة جوازات اليمنيين بسبب ظاهرة غير متوقعة

نيوز لاين | 238 قراءة 

نائب يمني يرفع دعوى في أمريكا ضد شركة أمنية متهمة بتنفيذ اغتيالات في عدن بدعم إماراتي

بوابتي | 229 قراءة 

قبيل حرب إيران.. حاكم عربي رفض لقاء ‘‘نتنياهو’’ ووضع شروطًا حاسمة بشأن ‘‘القدس والمسجد الأقصى وغزة’’

المشهد اليمني | 223 قراءة 

الخطر الحوثي الجديد الذي يسعى للوصول إلى كل بيت في اليمن

يمن فويس | 221 قراءة