الإمام أحمد وصناديق الطرب في تعز !!

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 393 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الإمام أحمد وصناديق الطرب في تعز !!

في تتبعي لبعض من جوانب سيرة الإمام “أحمد حميد الدين” كما رواها بعض من عايشوه وعملوا معه، أو من عاشوا في زمنه، من الشخصيات المعروفة، واصدروا مذكراتهم الشخصية، يتملكني احساس عجيب، بان أحدًا من المبدعين  لو غامر وأعاد انتاج هذه الشخصية روائيًا، اعتمادا على ما كُتب أو روي عنها من غرائب وجنون مرضي وهوس في الاستعباد، لاقترب كثيرًا من مزاج سرديي أمريكا الجنوبية الكبار، الذين قاموا بترسيمهم شخصيات الديكتاتور في صور “الحكام العسكريين” وأعادت أعمالهم السردية الرائجة تظهير هؤلاء الحكام بصورهم الحقيقية كمستبدين ودمويين ومرضى، أذاقوا شعوبهم الويلات، ولم يكن انعتاق  شعوب هذه الجغرافيا من بؤسها الطويل، إلا بالتخلص من هؤلاء، تمامًا كما فعلت ثورة 26 سبتمبر العظيمة في اليمن مع الإمامة.

فمن منا مثلًا لم يقرأ لـ “ماركيز” و “يوسا” و “استرياس” و “ايزابيل الليندي” ؟! ومن منا لم تدهشه روايات “خريف البطريرك” و “السيد الرئيس”  و “حفلة التيس” و “البابا الأخضر”؟! وعشرات الأعمال الأخرى، التي قاربت الاستبداد والانغلاق في تلك البلدان. حتى أنتج مبدعوها الكبار مدرسة مختلفة في الكتابة السردية، والتي صارت تعرف في العالم أجمع بمدرسة “الواقعية السحرية”.

جال في خاطري كل هذا، وأنا انُهي قراءة الجزء الأول مذكرات أحد رموز ثورة سبتمبر، وهو اللواء عبدالله جزيلان، التي حملت عنوان (لمحات من ذكريات الطفولة)*   التي أضافت إلى مخزون الحكايات لدي حكايات أخرى لم أتنبه لها أو أصادفها في المذكرات الأخرى لغيره من المدونين.         

ففي الصفحة (63) من هذه المذكرات، أورد حكاية غريبة، جسدت واحدة من معاناة أبناء مدينة تعز قبل قرابة 80 عامًا مع هذه العقلية المستبدة المغلقة. تمامًا كما تعاني اليوم من أحفاده الطائفيين، والذين يحاولون قتل مدنيتها، وبهجتها بالحصار والقتل والتهجير، لأنها تقاوم استبدادهم وطائفيتهم وعنصريتهم. فيقول في واحدة من تلك الحكايات:

(جمع الحرس كمية كبيرة من الصناديق والصحون “التي” كانت الوسيلة الوحيدة لتسلية أهالي تعز، ووضعت في الميدان حيث قام  “ولي العهد أحمد” بنفسه بإضرام النيران فيها أمام الناس، وكان يهدف من هذا التصرف زرع الخوف في نفوس أهل تعز، وإظهار قوته كنوع من الحرب النفسية لإثبات جبروته.

وكان يؤمن بأن الأمة الجاهلة أسلس قيادًا من الأمة المتعلمة، فأمر بإغلاق مدرسة الحجرية في التربة، ومدرسة تعز وحولها إلى بيت خاص للقاضي “حسين  الحلالي” عامل الحجرية، الذي اُعجب به وعيَّنه مستشارًا له.)

(*) مكتبة مدبولي ط1 1984.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران

المشهد اليمني | 779 قراءة 

عاجل.. مليشيات الحو_ثي تنفذ أول هجوم بعد ساعات من ترقب بيانها العسكري

عدن الغد | 717 قراءة 

إخلاء فوري خلال ساعة.. إيران تتوعد باستهداف مصانع الصلب في 6 دول

جنوب العرب | 612 قراءة 

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نافذة اليمن | 577 قراءة 

الحكومة اليمنية تدرس إصدار عملة جديدة وإلغاء فئات نقدية لمواجهة المضاربة

نيوز لاين | 542 قراءة 

توجيهات عاجلة من طارق صالح لمواجهة تداعيات المنخفض في الساحل الغربي

حشد نت | 466 قراءة 

طهران ترفع الغطاء عن أبوظبي وتلوح بضرب "الأصول الحكومية"

الوطن العدنية | 329 قراءة 

تحذير جوي عاجل.. أمطار واسعة تضرب اليمن السبت وترتيب صادم للمناطق الأكثر عرضة للهطول

نافذة اليمن | 327 قراءة 

عاجل : خطاب عسكري ضعيف ومهزوز ليحيى سريع.. هل حانت لحظة سقوط جماعة الحوثي؟

عدن الغد | 318 قراءة 

عاجل: تعرف على اسماء الجرحى الذي استهدفهم الطيران الليلة

كريتر سكاي | 314 قراءة