الوحدة اليمنية … 35 عاماً من الثبات والعطاء

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 274 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الوحدة اليمنية … 35 عاماً من الثبات والعطاء

الوحدة اليمنية … 35 عاماً من الثبات والعطاء

قبل 9 دقيقة

في الثاني والعشرين من مايو، يضيء في ذاكرة اليمنيين مشهدٌ لا يُنسى: عَلَمٌ واحد يرتفع في صنعاء وعدن معاً، معلناً ميلاد الجمهورية اليمنية. كان ذلك في عام 1990، حين قاد الزعيم علي عبد الله صالح، بمهارة رجل الدولة وروح القائد الوطني، مساراً تفاوضياً طويلاً ألغى آخر حدود التشطير ووحّد أحلام ملايين اليمنيّين تحت رايةٍ واحدة.

و لم تكن الوحدة قراراً فوقيّاً؛ فقد سبقتها عقودٌ من الشوق الشعبي إلى يمنٍ بلا حواجز. من أسواق تعز القديمة إلى مرافئ عدن البحرية، تردّد سؤالٌ واحد:

متى نزيل الخط الفاصل؟

وحين حانت اللحظة، عبّرت الجماهير عن إجماعٍ لا لبس فيه:

وطنٌ واحد، مستقبلٌ واحد.

 وقاد الرئيس الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح جولات تفاوض ماراثونية مع قادة اجنوب الوطن، طَوَّع خلالها الخلافات الأيديولوجية، وحوّلها إلى بنودِ اتفاقٍ دستوري. امتلك ثلاث ركائز حاسمة:

رؤية استراتيجية للأمن القومي: دمج الساحل والعمق لإحكام السيطرة على مضيق باب المندب وتعزيز الوزن الجيوسياسي لليمن.

مرونة تفاوضية: حلّ عقد دمج جيشين وإدارتين بآلياتٍ تراعي الخصوصيّات، دون التخلّي عن ثوابت الدولة الواحدة.

كاريزما شعبية: لغة بسيطة تخاطب الوجدان، رسّخت يقيناً شعبياً بأن الوحدة ليست صفقة سياسية بل عهد وطني.

لقد حققت الوحدة اليمنية للشعب مكاسب بحجم الوطن ..

اقتصادياً: تضاعف الناتج المحلي خلال سنوات الوحدة الأولى، بعدما التقَت ثروات حضرموت النفطية مع مراكز التجارة والصناعة في الشمال.

اجتماعياً: أُلغيت “تأشيرات الداخل” ونقاط التفتيش، فتبادل أبناء المحافظات الجامعات والأسواق والأفراح.

جغرافياً: ساحلٌ يتجاوز 2500 كم منح اليمن دوراً مفصلياً على خطوط التجارة الدولية.

سياسياً: بصوتٍ موحَّد، دخل اليمن محافلَ الإقليم والعالم لاعباً لا مراقباً.

التنمية المتوازنة هي صمّام الأمان: إنصاف الأطراف يُعزّز الإيمان بالمركز.

الشراكة السياسية ضرورة دائمة: الإقصاء بذرةٌ تُنبت الانقسام.

الوحدة مشروعٌ مستمر: تُصان بالحوكمة الرشيدة والعدالة الاجتماعية، لا بالشعارات وحدها.

أخيراً: عهدٌ يتجدّد

خمسة وثلاثون عاماً مرّت وما زال اليمنيّ—من صعدة إلى سقطرى—يرفع راية الثاني والعشرين من مايو بفخرٍ لا ينطفئ. فالوحدة ليست ذكرى في الأرشيف، بل مستقبلٌ يتشكّل كل يوم بإصرار الأجيال على حماية وطنٍ وُلد كبيراً وسيبقى أكبر من كل التحديات. وطنٌ واحد لا يقبل القسمة… هذا هو الدرس الخالد لثورة الوحدة، وهذه هي الرسالة التي يكتبها اليمنيون كل فجر 22 مايو.

 


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

بعد إغلاقه لأكثر من عقد من الزمن.. مطار مهجور يستعد لفتح أبوابه من جديد

عالم الطيران | 408 قراءة 

معجزة العملة اليمنية التي أنجزت أربعة أضعاف قيمتها وما العبارة التي كتب عليها !

يمن فويس | 279 قراءة 

صدمة في تعز… الأرض تنشق فجأة ومشهد يثير الذعر بين السكان

نيوز لاين | 257 قراءة 

صاروخ حوثي مرعب يكسر هدوء ليل الاسرائيليين

بوابتي | 243 قراءة 

ارتباك وتخبط بدخول الحوثي للحرب.. إيران تُهين ذراعها في اليمن

نيوز يمن | 230 قراءة 

فلول الإنتقالي تقتحم مبنى حكومي في التواهي وترفع صورة الزبيدي

موقع الجنوب اليمني | 220 قراءة 

غازي يكشف تفاصيل صادمة عن رجال ونساء وصرافين في قلب صنعاء ويتوعدهم بفيديو صادم

نيوز لاين | 214 قراءة 

عاجل: انتشار أمني وإغلاق مداخل المعلا والتواهي في عدن

كريتر سكاي | 211 قراءة 

تحديد ساعات انقطاع كبير للكهرباء بعدن

كريتر سكاي | 187 قراءة 

نجل الرئيس البيض يعلق على دعوات الانتقالي المنحل للتظاهر ويحذر منها

يمن فويس | 172 قراءة