اليمن العظيم... آخر ضحايا "خطة تدمير وطنك بخمس خطوات ؟

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 444 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اليمن العظيم... آخر ضحايا "خطة تدمير وطنك بخمس خطوات ؟

اليمن العظيم... آخر ضحايا "خطة تدمير وطنك بخمس خطوات ؟

قبل 5 دقيقة

في بلاد كان يُطلق عليها ذات يوم "اليمن السعيد"، بات كل شيء فيها تعيسًا: الاقتصاد مريض، الكهرباء في غيبوبة، والرواتب متوفاة سريريًا. أما الدولة؟ 

فقد سُلمت بالكامل إلى وكيل مشروع إقليمي بلا ضمير و يبدو أن خرائطه لا تتضمن شيئاً اسمه "مصلحة اليمن".

ندفع اليوم ثمناً باهظاً ليس فقط بالحروب والانقسامات، بل برغيف الخبز المفقود، والمطار المحظور المدمر، والميناء المختطف المسحوق، والراتب المكسور المختفي، والحلم المدفون تحت أنقاض طموحات غير يمنية.

خسائر البلد؟ بسيطة، فقط أكثر من 100 مليار دولار طارت، أو بالأصح، "تم تطييرها" في زفة خراب وطني شاركت فيها الحرب، والفساد،والمغامرة الحوثية والتدخل الخارجي، وغباء محلي بدرجة امتياز مع مرتبة الانبطاح أو بالأصح، نُسفت مع مصانع الإسمنت ومحطات الكهرباء وطائرات مطار صنعاء التي أصبحت الآن ديكوراً مجيداً للتاريخ الحديث و بازار قريبا يستخدمهن لتخدير الشعب!.

مطار صنعاء؟ تدمر كليا واصبح، يشكو من البطالة أكثر من موظفي القطاع العام. مطار الحديدة؟ ذهب مع الريح.

الطائرات؟ دمرت كليا وكانها اوراق محترقة على الارض.

أما الموانئ، وعلى رأسها ميناء الحديدة ورأس عيسى النفطي، فقد حولها الحوثي إلى أوراق تفاوض "تشبيكية"، يُستخدمها في بازار السياسة حتى سويت بالارض بينما يعاني المواطن اليمني من القحط حتى في قارورة الماء بسبب مغامراته.

المصانع؟

أُوقفت. 

الكهرباء؟

ودّعها العمال؟ انضم إلى صفوف البطالة، 7000 عامل لم يُفصلوا بقرار إداري، بل بطائرة بدون طيار وفكرة إيرانية.

وما الحل؟

 بسيط!

تفرض الميليشيا الحوثية المزيد من الجبايات: تحت عنوان "دعم الجبهات"، و"المجهود الحربي"، وربما لاحقًا "ضريبة على الأوكسجين". وكل ذلك دون مدرسة جديدة، أو شارع مسفلت، أو حتى شمعة في ليلة ظلماء!

وإيران؟ عرابة الخراب، لم تقدم لليمن سوى سلاح، وموت، وشعارات مستعملة من ثورة 1979. لا دواء، لا غذاء، لا حتى بيان فيه احترام لليمن كبلد مستقل. فقط تأجيج، وتسليح، وتوجيهات مكتوبة بالفارسية وتُترجم للدم اليمني و البنى التحتية اليمنية.

الغريب في الأمر أن حزب الله في لبنان يتلقى القصف بصدر رحب ويمارس سياسة "الرد المؤجل لحين إشعار شعبي"، فيما الحوثي يغامر ببلد كامل لا يملك حتى مقومات الحرب، ناهيك عن وسائل الرد. أما الشعب؟ فصار يتساءل: هل نحن مشاركون في محور مقاومة؟ أم ضحايا مقاومة بلا هدف ولا عقل ولا دولة؟

خلاصة المشهد:

ما يحدث في اليمن ليس مقاومة، بل مقامرة خاسرة بورقة شعب واقتصاد ودولة، من أجل مقعد صغير في طاولة إقليمية لا مكان لليمن فيها. مجرد "قربان" جديد لمشروع إيراني لا يرى في صنعاء أكثر من صندوق بريد للرسائل النارية لقد خسر اليمنيين كل ذلك من اجل حفرة في مطار اسرائيلي .

والسؤال الذي يبقى:

هل سيصحو اليمنيين وخصوصا الشرعية من هذا الكابوس؟

 أم سيتركون الحوثي يواصل تقديم البلد قرباناً لمعادلات لا تخص، ولا تنفع، ولا ترحم اليمنيين؟


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

فرار مثير من صنعاء.. مسؤول بارز يكسر الإقامة الجبرية الحوثية ويصل عدن والشرعية ترحب به رسمياً

نيوز لاين | 792 قراءة 

عاجل:شاهد اول صورة لحظة اقتحام مقر الانتقالي بعدن ورفع صورة الزبيدي

كريتر سكاي | 436 قراءة 

عودة قائد عسكري كبير قاد الحرب ضد الانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 357 قراءة 

صاروخ حوثي مرعب يكسر هدوء ليل الاسرائيليين

بوابتي | 314 قراءة 

ارتباك وتخبط بدخول الحوثي للحرب.. إيران تُهين ذراعها في اليمن

نيوز يمن | 306 قراءة 

وفد أجنبي يصل إلى دار الرئاسة في صنعاء

نيوز لاين | 305 قراءة 

فلول الإنتقالي تقتحم مبنى حكومي في التواهي وترفع صورة الزبيدي

موقع الجنوب اليمني | 271 قراءة 

اقتحام مبانٍ حكومية في عدن ورفع صور الزبيدي رغم تحذيرات أمنية

بوابتي | 253 قراءة 

عودة ‘‘عيدروس الزبيدي’’ إلى مبنى الجمعية العمومية في عدن عقب مظاهرات لأنصار الانتقالي المنحل (صور)

المشهد اليمني | 225 قراءة 

الانتقالي المنحل يهدد السعودية: نحن وحوش ضارية لا يمكن ترويضها

قناة المهرية | 206 قراءة