رد على الأكاذيب التي تستهدف مؤسسة 14 أكتوبر ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ محمد هشام باشراحيل

     
صحيفة ١٧ يوليو             عدد المشاهدات : 130 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
رد  على الأكاذيب التي تستهدف مؤسسة 14 أكتوبر ورئيس مجلس إدارتها الأستاذ محمد هشام باشراحيل

صحيفة 17يوايو/ متابعات

في الوقت الذي تمر فيه مؤسستنا العريقة "14 أكتوبر" بواحدة من أصعب مراحلها نتيجة تراكمات إدارية ومالية منذ سنوات، يخرج البعض على حين غفلة ليتحدث عن أرقام وموازنات ويطلق اتهامات باطلة، دون أي معرفة أو مسؤولية وطنية أو مهنية.

ومن هنا نوضح للرأي العام ولكل من يهمه مصير الصحافة الوطنية:

أولًا: لا توجد موازنة تشغيلية "مليونية" تكفي لتشغيل مؤسسة بحجم 14 أكتوبر.

ما يتم صرفه هو مجرد مخصصات رمزية بالكاد تغطي الحد الأدنى من متطلبات العمل الصحفي، من رواتب، وورق طباعة، وكهرباء، وصيانة معدات قديمة متهالكة.

ثانيًا: توقف الصحيفة مؤقتًا يوم الأربعاء الأخير لم يكن بسبب تقصير أو عبث كما يُروَّج، بل بسبب أزمة حقيقية في تأخر وصول رولات الورق ومواد الطباعة، وهو أمر خارج عن إرادة الإدارة، ويتكرر حتى في كبرى الصحف الحكومية والخاصة.

ثالثًا: الأستاذ محمد هشام باشراحيل لم يأتِ من باب المصادفة أو المحاباة، بل جاء مكلفًا في ظرف استثنائي، بعد أن عجز آخرون عن تحمّل المسؤولية ورفضوا المنصب بحجج العجز وقلة الإمكانيات.

وما فعله خلال الفترة الماضية هو إعادة إحياء مؤسسة كانت على شفير الإغلاق التام، وإدخال موارد ذاتية عبر اتفاقات قانونية واضحة مثل طباعة صحيفة الأيام، والتي ساعدت المؤسسة ماليًا دون أن تُكلف الدولة شيئًا.

رابعًا: الهجوم المنظم على شخص محمد هشام لن يُغير من الحقيقة شيئًا:

لم يأخذ راتبًا زائدًا.

لم يُهدر ريالًا من ميزانية الدولة.

لم يعقد صفقة واحدة لمصالحه الشخصية.

بل تحمل التبعات، وواجه العجز، ووقف إلى جانب الصحفيين والموظفين عندما تخلى الجميع.

خامسًا: النقابة العمالية والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة: رأو بأعينهم الانجازات والنهوض بالمؤسسة والرخاء داخل المؤسسه الذي عم على كافة الموظفين فهم لايريدون الا الصلاح للصحيفه والموظف وهذا ما جعلهم يقفون إلى جانب قيادة المؤسسه .

سادسًا: للمروجين والنافخين في نار الفتنة نقول:

كفاكم استغلالًا للظروف، وكفاكم تباكيًا على "المؤسسة" وأنتم من كان يقتات منها لسنوات دون إنتاج، ودون ولاء، سوى لجيوبكم ومصالحكم.

ختامًا:

مؤسسة 14 أكتوبر لن تسقط. ومحمد هشام لن تُسقطه الشائعات. والصحيفة لن تكون رهينة المزاجات أو الأصوات النشاز.

نعم، نحن نواجه أزمة، لكننا نواجهها بكرامة، وبشفافية، وبعقول وطنية لا تُباع ولا تُشترى.

والتاريخ سيكتب… من كان مع المؤسسة، ومن كان ضدها. ومن عمل بصمت، ومن أزعجه النور لأنه تعوّد على العتمة.

✍🏻علي الجنوبي .


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صدمة للحوثيين.. قرار دولي يقلب موازين الحرب في اليمن!

المشهد اليمني | 1016 قراءة 

”ترامب” يفضح زعيم دولة حليفة ويكشف ماذا فعلت زوجته

المشهد اليمني | 551 قراءة 

مفاجأة مدوية.. منافس الزبيدي الأول يغادر فجأة إلى الرياض.. ماذا يخطط لـ ”عيدروس”؟

المشهد اليمني | 542 قراءة 

عقار مخدر يعرض الفتيات للاغتصاب.. و الداخلية توضح

الوطن العدنية | 542 قراءة 

اندلاع اشتباكات مسلحة وسقوط ضحايا.

كريتر سكاي | 430 قراءة 

الفريق طارق صالح: حربنا ضد الحوثي ليست وليدة اللحظة.. والنصر هدفنا الثابت

حشد نت | 428 قراءة 

عاجل: قرارات عاجلة بخصوص احداث المكلا

عدن الغد | 400 قراءة 

مصدر خاص يكشف لـ"المجهر" هوية الطائرة التي حاولت الهبوط في جزيرة ميون

المجهر | 395 قراءة 

طارق صالح يزف بشرى كبرى بشأن الخلاص من ميليشيا الحوثي

بوابتي | 341 قراءة 

خبير عسكري سعودي يكشف مصير اليمن بعد الحرب: ”ما سيحدث لن تتوقعه!”

المشهد اليمني | 337 قراءة