قيادي حوثي يتوسل حارس حسن نصر الله ليسمح له بتقبيل يده وردة فعل مفاجئة من الأخير

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 212 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قيادي حوثي يتوسل حارس حسن نصر الله ليسمح له بتقبيل يده وردة فعل مفاجئة من الأخير

ذهب وفد الحوثيين إلى بيروت لتقديم العزاء في رحيل الأمين العام الأسبق لحزب الله، حسن نصر الله، لكن بدلاً من أن يكون الحزن وقارًا، تحول إلى كرنفال من التذلل، حيث تفننوا بابتذال، في أداء مشهد بائس لم يحظ أبدًا بتصفيق الجمهور.

شيعة لبنان، الذين اعتادوا على كل أنواع الولاءات والبكائيات، وجدوا أنفسهم هذه المرة في حالة ذهول أمام هذا القدر من الحماس المفرط، الذي تجاوز حدود اللياقة ليصبح أقرب إلى عرض مسرحي سيئ الإخراج.

على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تتوقف الفيديوهات التي وثّقت مشاهد هذا الابتذال الفاضح، ومحاولة إظهار عمق الولاء والاستعداد للعبودية والتبعية العمياء.

أحد المشاهد إحراجًا كان بطلها مدير إذاعة “سام إف إم”، حمود شرف، الذي قرر أن يتحول إلى ممثل في دراما تراجيدية “مقززة” من تأليفه وإخراجه.

“الرجل” الذي طالما صدح صوته بالوعيد والتهديد لليمنيين، ظهر هذه المرة بهيئة لا علاقة لها بما كان يدّعيه، متوسلًا الحارس الشخصي لحسن نصر الله كي يسمح له بتقبيل يده، فقط لأنها، ويا للمجد العظيم، قد صافحت يد حسن نصر الله يومًا ما! ورغم محاولات المرافق الإفلات من هذا الموقف المريع، أصرّ السلالي “شرف” على طلبه، مرددًا بلهفة طفولية: “لو سمحت، لو سمحت، لو سمحت”، وكأنه يرجو تذكرة دخول إلى الجنة.

أما قيادات الجماعة، فقد قدموا أداءً جماعيًا في مشهد آخر، حيث وقفوا برؤوس محنية ووجوه غارقة في الخشوع أمام زينب نصر الله، وكأنهم أمام قديسة، وليس أمام ابنة سياسي راحل وزعيم مليشيات فعلت مذابح بحق الشعب السوري وفعلت ما فعلت في اليمن. هذا الطقس الجماعي من التبجيل تجاوز كل الحدود، ليبدو وكأنه طقوس مبايعة جديدة، ولكن هذه المرة لوريثة لا عرش لها.

وفي حلقة جديدة من مسلسل “البكاء حسب الطلب”، أطلّ وزير الإعلام في حكومة الحوثيين، “حسن أحمد شرف الدين”، عبر شاشة المسيرة، محاولًا انتزاع لقب “أكثر شخص متأثرًا”، إذ انهمرت دموعه بغزارة وهو يتحدث عن رحيل نصر الله. المفارقة أن هذا الوزير نفسه لم يُرَ يومًا متأثرًا بمقتل والده، ولم يذرف دمعة واحدة على ضحايا الحرب التي أشعلتها جماعته. لكن يبدو أن لبعض القضايا أولويات، وبعض الدموع تُسكب فقط حين يكون الجمهور المناسب حاضرًا.

قيادي حوثي،حارس شخصي،بيروت،جنازه

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

صرف مرتقب لمرتبات موظفي الدولة لشهر يناير 2025


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إيران تشن هجوما واسعا على منشآت للطاقة في السعودية وباكستان ترد

المشهد اليمني | 823 قراءة 

هذا ما يحدث في إيران قبيل انتهاء ‘‘مهلة ترامب’’

المشهد اليمني | 509 قراءة 

يمني يعتلي المنبر ويخطف الأنظار بخطبة بليغة عقب تأخر الخطيب في السعودية

المرصد برس | 456 قراءة 

تصعيد مرتقب في عدن

كريتر سكاي | 437 قراءة 

صفعة جنوبية قوية للانتقالي المنحل وهذا ماحدث اليوم

كريتر سكاي | 343 قراءة 

قاعدة سرية على باب المندب في تحالف إماراتي أمريكي إسرائيلي يتمدد قرب اليمن

الموقع بوست | 337 قراءة 

عاجل | سقوط ضحايا أطفال في اشتباكات بأبين

كريتر سكاي | 311 قراءة 

إغلاق جسر الملك فهد الرابط بين السعودية والبحرين

الوطن العدنية | 254 قراءة 

عاجل:احتشاد العشرات التابعين للانتقالي في عدن

كريتر سكاي | 239 قراءة 

صورة تدمي القلب للطفل قبل مقتله وهو بيد صديقته

كريتر سكاي | 221 قراءة