كريتر سكاي/خاص:
أثارت صورة طفل قُتل برصاص قناص حوثي في محافظة تعز موجة واسعة من الحزن والغضب، بعد أن وثّقت لحظة مأساوية تعرّض لها أثناء عودته من المدرسة برفقة شقيقته.
وبحسب مصادر محلية، فإن الطفل لقي حتفه برصاصة قناص بينما كان يسير بشكل طبيعي مع شقيقته، في مشهد يعكس حجم المعاناة التي يعيشها المدنيون، خصوصًا الأطفال، في مناطق النزاع.
وفي تعليق مؤثر، قال الكاتب السياسي عادل الأحمدي إن "رصاصة قناص حوثي حوّلت ابتسامة الطفلة إلى دموع قهرًا على أخيها الذي سقط أمام عينيها"، مضيفًا أن الطفلين كانا في طريق عودتهما، يحملان أحلامًا بسيطة وأملًا بالحياة، قبل أن تُنهي رصاصة القناص ذلك المشهد الإنساني.
وأشار الأحمدي إلى أن الحادثة تمثل نموذجًا مأساويًا يعكس واقع الحرب، مؤكدًا أن ما جرى هو "جريمة موثّقة تختصر الكثير من معاناة اليمنيين"، لافتًا إلى أن مثل هذه الحوادث تتكرر، وإن لم توثّقها الكاميرات في كل مرة.
وأكد أن الصورة التي انتشرت على نطاق واسع تمثل دعوة مفتوحة للعالم للنظر في معاناة المدنيين، محذرًا من أن استمرار الصراع وتأخر الحلول يزيد من حجم المأساة الإنسانية في البلاد.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news