أبواق عيال زايد وآل سعود ومرتزقة الموساد يشمتون باستشهاد الأبطال

     
هنا عدن             عدد المشاهدات : 183 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أبواق عيال زايد وآل سعود ومرتزقة الموساد يشمتون باستشهاد الأبطال

في زمن يشهد فيه الشعب الفلسطيني أعنف موجات العدوان الإسرائيلي، وتبدي المقاومة أعظم بطولاتها في مواجهة الاحتلال، تطفو على السطح وجوه من بين الأنظمة العربية المتصهينة ونشطاء ممولين من مخابرات أنظمتهم العميلة، تخرج لتشمت في استشهاد الأبطال الذين يدافعون عن كرامة الأمة. هؤلاء الذين انحازوا للاحتلال، ممن رضوا لأنفسهم أن يكونوا أبواقاً للتطبيع والخيانة، يظنون أنهم بتصهينهم ومهاجمة المقاومين يمكنهم محو المقاومة أو إضعافها.

لقد أعلن الكيان الإسرائيلي المؤقت عن استشهاد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، البطل أبو إبراهيم (يحيى السنوار)، بعد قصفه بالدبابات من بعيد، بعد اشتباكات مباشرة بينه ومن كانوا معه وبين مشاة جيش الاحتلال ليذهب الكيان كعادته إلى استخدام السلاح البعيد حين يعجز عن المواجهة المباشرة. وعلى فرض التسليم برواية جيش الاحتلال، فقد استشهد الرجل، وهو يقاتل في الصفوف الأمامية، في رفح، بين أبناء شعبه، لا في قصور الحكام الذين يبيعون ضمائرهم للاحتلال. إنه شهيد آخر ينضم إلى قافلة من القادة الشرفاء، الذين لم تتأثر حركتهم رغم عشرات الاغتيالات. لكن الشماتة التي ظهرت من بعض الأنظمة المتصهينة ومن نشطائهم الممولين وقنواتهم ومواقعهم الإخبارية تجسّد مستوىً غير مسبوق من الانحدار الأخلاقي والسياسي فاق حتى الدور الإعلامي للاحتلال الإسرائيلي ذاته لينطبق عليهم قوله تعالى “الأعراب أشد كفراً ونفاقاً”.

 

تحالف العار مع الاحتلال: الطعن في ظهر الأمة

إن الأنظمة العربية المطبعة مع الكيان الصهيوني تعيش في وهم أن تحالفها مع العدو سيمنحها قوة أو حماية. هذه الأنظمة التي وقّعت اتفاقات التطبيع، والتي تسعى لتقوية علاقتها مع قاتل الأطفال والنساء على حساب دماء الفلسطينيين، تدوس على حق الشعب الفلسطيني في التحرير والكرامة. إنها أنظمة انقلبت على تاريخ الأمة، وتحالفت مع أعداء الأمة، وها هي اليوم تزداد سقوطًا أخلاقيًا حين تتفاخر بخيانة المقاومة وتسارع إلى تبني رواية الاحتلال وتبدي فرحها البالغ باستشهاد قادة المقاومة.

لكن هؤلاء الخونة، عليهم أن يفهموا درس التاريخ جيدًا: المقاومة لا تموت باغتيال قائد أو شهيد. كم من قائد اغتالوه وظنوا أنهم سحقوا الحركة! فقد اغتالوا المهندس يحيى عياش، واغتالوا الشيخ أحمد ياسين، والدكتور عبد العزيز الرنتيسي، والقائد صلاح شحادة، وغيرهم كثيرون. ومع كل اغتيال، كانت الحركة تعود أقوى، بدماء الشهداء تزدهر الثورة وتتجدد. إن حماس وحركات المقاومة كافة تستند إلى قضية عادلة وحقوق أصيلة وأفكار لا تموت، وما يتمناه مجموعة المتصهينين العرب لن يتحقق بل عليهم انتظار انتقام الشعوب منهم ثأراً لدماء أطفال ونساء غزة ولبنان.

 

الشامتون: بيادق الاحتلال وعملاء التطبيع

أما هؤلاء النشطاء المصطنعين الممولين من مخابرات أنظمتهم، الذين فرحوا باستشهاد القائد السنوار، والذين يروجون للأكاذيب ويرددون دعايات تفوق ما يردده الاحتلال الإسرائيلي ذاته، فهم أبواق العار والخيانة. هؤلاء الذين يتبجحون في وسائل الإعلام، ويمارسون التشهير بالمقاومة، ويشمتون في استشهاد أبطال الأمة، ما هم إلا احذية لأدوات أدوات الاحتلال، وأذرع تستخدمها الأنظمة المتحالفة مع اليهود وكيان الاحتلال الإسرائيلي للطعن في ظهر الشعب والمقاومة الفلسطينيين.

ما لا يفهمه هؤلاء الشامتون أن الاحتلال الذي يتحالفون معه لن يرحمهم في النهاية. إن الاحتلال الصهيوني الذي يركضون وراءه بالولاء والطاعة، لن يقبلهم شركاء حقيقيين. هم مجرد بيادق تُستخدم حين تقتضي الحاجة، ثم يتم التخلص منهم بلا رحمة. فالتاريخ مليء بشواهد من استعملتهم إسرائيل وانقلبت عليهم حين انتهت مصلحتها منهم.

 

الخيانة لن تحميكم

إن موقف هؤلاء الأنظمة ونشطاء مخابرات أولاد زايد وآل سعود وعملاء الموساد من أصحاب اللحى وما فوق الركبة، يُظهر الخيانة بأبشع صورها، لكن عليهم أن يتذكروا أن التاريخ لا يرحم. إن الشعوب ستستيقظ، وستحاسب كل من خانها وتآمر على قضاياها. لن تحميكم تحالفاتكم مع كيان إسرائيل من غضب الأمة، ولن يشفع لكم التطبيع حين تنقلب الأمور. المقاومة ستظل تشتعل وتكبر، مهما كانت الخسائر، لأن من يقاتل من أجل حقه ومن أجل قضيته لا يعرف الخنوع ولا الانكسار.

لقد تآمر الكثيرون على المقاومة منذ بدايتها، وأُعلن مرات عدة عن انتهاء حركات المقاومة الفلسطينية، لكنهم دائماً كانوا مخطئين. اليوم، يعتقدون أن استشهاد يحيى السنوار سيكون نهاية المطاف، لكنهم يخطئون مجددًا. السنوار لم يكن الأول، ولن يكون الأخير. ومن بعده، سيأتي آخرون يقودون المسيرة، لأن حركة المقاومة لا تعتمد على الأفراد، بل تستند إلى إيمانٍ وقضيةٍ لن تموت.

 

أخيراً

إلى أولئك المتصهينين، وإلى كل من خان القضية، رسالتنا لكم واضحة: مهما حاولتم إخماد صوت الحق، ومهما شمتتم في استشهاد الأبطال، فإن المقاومة ستظل حية، والشعب الفلسطيني سيظل يقاتل حتى التحرير ومعه كل شرفاء الأمة العربية والإسلامية وفي مقدمتهم الشعب اليمني والمقاومة اللبنانية ومعهم حتى النصر. أما أنتم، فلا تفرحوا طويلاً بخيانتكم.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :تصعيد مفاجئ في صنعاء.. غارات إسرائيلية عنيفة عقب إطلاق صواريخ حوثية

عدن الغد | 995 قراءة 

تصريح أمريكي ناري: القضاء على قيادات الحوثيين خلال ساعة… والقرار بانتظار الضوء الأخضر

باب نيوز | 774 قراءة 

وصول قوة أميركية برمائية ضخمة إلى الشرق الأوسط على متن يو إس إس طرابلس

حشد نت | 685 قراءة 

من الميدان.. طارق صالح يقود جهود الإغاثة في مناطق منكوبة غرب تعز

حشد نت | 658 قراءة 

عاجل:غارات جوية عنيفة تهز صنعاء

كريتر سكاي | 450 قراءة 

صنعاء تحت النار!.. غارات إسرائيلية عنيفة تهز العاصمة ومحيطها

موقع الأول | 398 قراءة 

تفجر خلافات حادة بين قيادات الحو-ثي بصنعاء

عدن الغد | 390 قراءة 

رسالة إلى الولايات المتحدة: لماذا اختار الحوثيون الانضمام إلى الحرب في هذا التوقيت؟

يمن فيوتشر | 383 قراءة 

رحيل علي العصري.. صوت رياضي يمني رافق أربعة عقود من الذاكرة الرياضية

الهدهد اليمني | 369 قراءة 

إيران تحذر من ”حادث نووي خطير” يهدد المنطقة وترامب: تغيير النظام قد حدث بالفعل وسنغادر

المشهد اليمني | 336 قراءة