مرحبا بوتين.. بتوقيت اليمن وتوقه للسلام

     
البلاد الآن             عدد المشاهدات : 564 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مرحبا بوتين..  بتوقيت اليمن وتوقه للسلام

عبدالفتاح الصناعي

حتى وقت قريب جدا لم أكن أستسيغ بوتين وذلك لعدة أسباب ليست كلها ظنون وليست كلها صحيحه.. لكني اليوم سرت أقترب من الاقتناع من ببوتين وذلك لدواعي وطنية وقومية.

أعتقد اليوم بأن العالمين العربي والإسلامي.. والمنطقة كلها.. بإمكانهم أن يضمدوا جراحهم بالاتجاه نحو التحالف الشرقي مع الصين وروسيا.. وبهذا فبأمكانهم أن يخرجوا من المأزق والمتاهات الكبيرة على عكس السياسة الغربية والأمريكية التي تسعى كل يوم الى تعميق الجرح اكثر وأكثر وجر المنطقه للهاوية باستمرار اللعب على التناقضات على مختلف المستويات الوطنية والدولية والإقليمية..

من يختلف معي سيقولون سنخسر الديمقراطية او المضي نحوها..كما سيقولون بأني هنا ألمع مستبد على حساب الحقوق والحريات المدنية.

حسنا أصدقائي الأعزاء :بعد كل هذه الجعجة هل رأينا الطحين او هل لازال هنالك أمل بطحين..

بعد كل تدخل أمريكي ورفع الشعارات لن نجد إلا التراجع للورئ وتقسيم المجتمعات والصراعات العبثية.. حتى هذه المرحله من إشعال المنطقة وتفتيت الأوطان..والصراعات المتداخلة الأكثر تعقيدا.

وهل شعارات الديمقرايين تنجح على الواقع؟

فهم يخضعوا بالاخير لمنطق القوة ويعملوا على المساومة والابتزار وخدمة مصالح أمريكا الذاتيه على حساب اي اعتبارات او شعارات يرددوها.. كما يستعد الجمهوريين بقيادة ترامب لما هو الاسوئ.

بينما علاقة روسيا الجيدة أو شبه الجيدة مع إيران وتركيا ومصر وبعض دول الخليج.. بأمكان هذا أن يعيد ترتيب الأوراق وينهي حالة الفوضى واختلاط الأوراق ونصل إلى مرحلة جديدة من إعادة بناءالعلاقات الإقليمية بين العالم العربي والإسلامي وخلق آفاق حلول لتداعيات هذا الخلاف او الصراع والتنافس الإقليمي إلى حاله من السلام والتكامل.

روسيا اليوم ليست روسيا الأمس روسيا تمدد الاتحاد السوفيتي ونشر الايدلوجيا الماركسيه بجوهرها الصراع الطبقي والاستفزاز الثقافي..-مع احترامي للبعض –

روسيا اليوم هي روسيا الخبرة والتجربه.. والطموح السياسي والإصلاحات السياسية التي تجب لإعادة بناء التوازنات الدولية وإصلاح العالم..

روسيا اليوم لاتعمل على إذكاء الصراعات في العالم العربي والاسلامي ولا مصلحه لها في ذلك..

بالأمس التقى العميد طارق صالح بوزير الخارجية الروسي بصفته نائب رئيس مجلس الرئاسة.. وانظروا إلى طريقة وأسلوب بالخبر الصحفي..يبعث على الأمل والطمأنينة في زمن الحرب والرعب. والاخبار المقلقة.. فلم نعد نسمع مثل ابدا منذ انفجار الحرب..

لغة سلام حقيقيه وصريحة وشفافة بعيدا عن الكيل بمكيالين وتغذية الصراع..

وأنقل هذة الفقرة أو الجزء قمن الخبر المنشور بموقع الساحل الغربي : (وفي اللقاء، الذي انعقد، اليوم، في موسكو، صبيحة زيارة نائب رئيس مجلس الرئاسة الرسمية لروسيا، ناقش الطرفان مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها: الحاجة إلى بذل جهود دولية جماعية لدفع مبادرات السلام في اليمن، وإشراك جميع الأطراف تحت رعاية الأمم المتحدة والأشقاء والأصدقاء الدوليين.وشدد اللقاء على أهمية العمل الدولي الموحد من أجل تحقيق الاستقرار الإقليمي وحماية الأمن البحري، خاصة في البحر الأحمر.)

كما تواردت كثير من الأخبار على أنه تم الاتفاق على إعادة فتح السفارة من عدن وهذه خطوة جديدة.. نأمل ان نلمس نتائج هذا قريبآ في طي صفحة الصراع بكل تشعباته وتحقيق الامن والاستقرار لليمن وللمنطقة.

والله المستعان.

تعليقات الفيس بوك


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

اقتربت ساعة الصفر.. تطور مفاجئ يربك الحوثيين ويفتح الطريق لتحرير محافظة الحديدة وإعلان رسمي بذلك

المشهد اليمني | 696 قراءة 

أبو زرعة يدفع بقوات من ألوية العمالقة لتنفيذ عملية حاسمة خلال 24 ساعة

نافذة اليمن | 599 قراءة 

عاجل:حدوث هذا الامر بعدن قبيل ساعات لمظاهرة للانتقالي

كريتر سكاي | 461 قراءة 

بعد إغلاقه لأكثر من عقد من الزمن.. مطار مهجور يستعد لفتح أبوابه من جديد

عالم الطيران | 347 قراءة 

قرار أمريكي قوي عقب لقاء مع عضو القيادة الرئاسي.. الحوثي في ورطة!

المشهد اليمني | 312 قراءة 

وفد أجنبي يصل دار الرئاسة في صنعاء

كريتر سكاي | 302 قراءة 

صدمة في تعز… الأرض تنشق فجأة ومشهد يثير الذعر بين السكان

نيوز لاين | 215 قراءة 

رصد امر خطير في عدن

كريتر سكاي | 203 قراءة 

إعلان مفاجئ يغير الموازين وتكتل الأحزاب يدعو قيادة الدولة للتحرك فورا وتحرير الحديدة وإنهاء الانقلاب

المشهد اليمني | 200 قراءة 

غازي يكشف تفاصيل صادمة عن رجال ونساء وصرافين في قلب صنعاء ويتوعدهم بفيديو صادم

نيوز لاين | 191 قراءة