المشروع الياباني لدولة يهودية.. "السمكة السامة"..!

     
المشهد الآن             عدد المشاهدات : 250 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
المشروع الياباني لدولة يهودية.. "السمكة السامة"..!

اهتمت عدة دول كبيرة مطلع القرن العشرين بإقامة دولة خاصة باليهود لعدة أسباب منها رغبة دول أوروبية في أن يغادر هؤلاء أوروبا في أسرع وقت لحل هذه "المشكلة".

آ 

اقراء ايضاً :

"العمر المثالي" للاعتناء بالصحة من أجل شيخوخة خالية من الأمراض القاتلة..!!

مصر"القومي للبحوث الفلكية"يعلق على أنباء عن احتمال حدوث تسونامي بالبحر المتوسط في الأيام المقبلة

ألمانيا تحظر منظمة مرتبطة بإيران.. والشرطة تداهم المسجد الأزرق الشهير - فيديو

البنك المركزي بعدن يحدد سعر لايصدق للدولار (السعر الجديد)

النجم المصري"محمد صلاح" يتلقى عرضا غريبا للانضمام لثالث أقدم فريق في تاريخ كرة القدم

تركيا ترد وديعة ضخمة للسعودية

البنتاغون: واشنطن تقر صفقة أنظمة لوجستية للرياض بـ8و2 مليار دولار

فوربس: الحرب الكبرى في الشرق الأوسط لا مفر منها ويمكن أن تشارك بها روسيا

ماسك يتحدث عن تحول نجله جنسيا.. "خدعوني وقتلوه"

السعودية ترحب ببيان المبعوث الأممي حول الاتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين

اعتماد مشروع حيوي بين الكويت والسعودية سينافس الطائرة والتكسي

طفرة في علاج الصلع.. سكر طبيعي يحفز إعادة نمو الشعر بشكل كبير

من:

اليمن الآن

المثير للذهول أن اليابان سعت هي الأخرى في هذا الاتجاه، بدافع الرغبة في جنى فوائد وأرباح اقتصادية واستمالة خصوم ولذر الرماد في العيون وتأمين توسعها في جنوب شرق آسيا.

مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، أعدت مجموعة من اليابانيين بينهم شخصيات من الجيش الإمبراطوري وسلاح البحرية واقتصاديون مشروعا لإقامة "وطن لليهود" في منشوريا بشمال شرق الصين.

كانت هجمات التوسع الياباني قد امتدت إلى منشوريا في عام 1931، حيث اقامت السلطات الإمبراطورية اليابانية دولة دمية هناك سميت "مانشوكو".

آ 

اليابانيون اجتذبتهم منشوريا بأهميتها الاستراتيجية نتيجة لموقعا بالقرب من الاتحاد السوفيتي واحتياطياتها الهامة من المواد الخام ولاسيما الفحم والحديد. العسكريون اليابانيون أدركوا بعد احتلال المنطقة صعوبة زيادة الاستثمارات والاستغلال الاقتصادي من دون شركاء خارجيين، ولذلك فكروا في جعلها وطنا لليهود الفارين من الاضطهاد في أوروبا.

المشروع الياباني أصبح يعرف بشكل غير رسمي باسم "خطة فوغو"، وهي سمكة منتفخة سامة يمكن أن تقتل إذا لم يتم تحضيرها بطريقة صحيحة. الإمبراطورية اليابانية ضمنيا كانت تسعى من وراء هذا المشروع للحصول على "طبق شهي ومغذ" لمصالحها.

آ 

الخطة اليابانية "السمكة السامة" لإقامة وطن لليهود في منشوريا فُصلت في كتاب بعنوان "خطة فوغو" كان صدر في عام 1979، وهو من تأليف الأمريكيان،آ 

مارفن توكاير وماري شوارتز.

بموجب "خطة فوغو" التي أعدت في عام 1934، أراد اليابانيون دعوة 50000 يهودي ألماني للاستقرار في دولتهم المصطنعة "مانشوكو" في منشوريا الصينية، على أمل أن يقوموا ببناء دولة لهم في هذا المنطقة الصحراوية، تكون عازلة بين بلادهم والاتحاد السوفيتي، علاوة على طمعهم في أن تجتذب استثمارات اليهود الأمريكيين.

القائمون على خطة "السمكة السامة" سعوا من خلال هذا المشروع إلى تحقيق تقارب مع الجالية اليهودية في أمريكا الشمالية وتبعا لذلك تحسين صورة اليابان في الغرب، علاوة على تحقيق نهضة اقتصادية في تلك المنطقة الصينية المحتلة.

آ 

لم تكن القيادة اليابانية على معرفة كبيرة باليهود، إلا إنها كانت تعتقد بأنهم مؤثرون في الولايات المتحدة وفي أوروبا، وقد سعى أنصار خطة إقامة وطن لليهود في منشوريا من بين الدبلوماسيين والعسكريين اليابانيين صيف عام 1939 إلى بث تقارير سرية بغرض حشد دعم رجال الأعمال اليهود الكبار في الصين للتأثير على الرأي العام الأمريكي لصالح التوسع الياباني.

المؤلف المشارك لهذا الكتاب، الحاخام توكاير، ذكر أن رعاة "خطة فوغو"، كانوا ينتظرون إشارة موافقة من شخصيات يهودية بارزة، وخاصة الحاخامآ  ستيفن وايز، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي في ذلك الوقت والذي كان يعرف بصداقتهآ  للرئيس فرانكلين روزفلت.

الحاخام روى أن ميتسوزو تامورا، وهو رجل صناعة ياباني ومؤيد متحمس للخطة، زار أوائل عام 1940 الحاخام وايز في نيويورك بناء على طلب من قبل ليو زيكمان، وهو صناعي يهودي من منشوريا، إلا أن الحاخام وايز، بحسب توكاير، لم يتجاوب معه.

آ 

أصحاب خطة إقامة وطن لليهود في منشوريا تلقوا دعما من رجال الاعمالآ  اليابانيين الذين كانوا واثقين من إمكانية اجتذاب الاستثمارات من اليهود وخاصة في الولايات المتحدة، وبدأت عملية تحديد خطط لهذه المستعمرات واختيار موقعهاآ  في منشوريا وحتىآ  في مناطق قريبة من شنغهاي، حيث كانت توجد جالية يهودية.

آ 

أصحاب "خطة فوغو" أكدوا أن التجمعات اليهودية التي ستقام في منشوريا ستتمتع "بحرية الدين والاستقلال الثقافي والتعليمي"، ولكن يجب السيطرة عليها وذلك "لمنعها من أن تصبح تهديدا "للحكومة اليابانية".

تغيرت الظروف مع اندلاع الحرب العالمية الثانية بغزو حليفة اليابان المانيا النازية لبولندا في عام 1939. المشروع طوي مع توقيع المعاهدة الثلاثية التي جمعت ألمانيا واليابان وإيطاليا، وبحلول عام 1940 تم إلغاء "خطة فوغو" بشكل نهائي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 568 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 533 قراءة 

تفاصيل جديدة حول الشخص الذي أجبر خالد مقبل على تقديم بناته في صلح قبلي بذمار

نيوز لاين | 417 قراءة 

الحكومة تزف بشرى سارة لليمنيين المقيمين في السعودية

نيوز لاين | 386 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 381 قراءة 

السنيدي: الجدل حول الصبيحي لا يستند إلى قانون.. ورفع العلم مسألة سيادية

عدن الغد | 344 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 343 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 295 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 289 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 272 قراءة