أعلن الحرس الثوري الإيراني، الاثنين 6 أبريل/نيسان 2026م، مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، إثر هجوم مشترك نفذته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.
ونقلت وكالة "تسنيم" عن الحرس الثوري وصف خادمي بأنه "رئيس قوي ومثقف لجهاز الاستخبارات"، مشيرة إلى أن خادمي قضى نحو خمسين عامًا في العمل الأمني وساهم بشكل بارز في تعزيز الأمن الإيراني ومواجهة مخططات الأعداء.
وفي تعليق له، قال المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، إن اغتيال خادمي لن يؤثر على ما وصفها بـ"الصفوف المتراصة" للقوات المسلحة والمقاتلين في إيران، مؤكدًا استمرارهم في تحقيق أهدافهم.
وأشار خامنئي، في بيان، إلى أن خادمي قُتل بعد عقود من "الجهاد في الميادين الأمنية والاستخبارية والدفاعية"، معتبرًا أن العملية جاءت عقب ما وصفه بـ"الهزائم المتلاحقة" التي مُني بها العدو الأمريكي-الإسرائيلي.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ عملية الاغتيال في طهران و"تصفية" رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، متوعدًا بمواصلة استهداف قادة إيران "واحدًا تلو الآخر".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news