أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن يوم الثلاثاء هو الموعد النهائي والحاسم لإيران، مؤكداً أن الحرب قد تنتهي "سريعاً للغاية" في حال استجابة طهران للمطالب الأمريكية، وعلى رأسها التخلي الكامل عن السلاح النووي.
وأوضح ترمب في تصريحات صحفية جديدة اليوم الإثنين، أن النظام الإيراني بات "عاجزاً عن المقاومة" وفقد الكثير من قوته مقارنة بالشهر الماضي، مشيراً إلى أن المفاوضين الإيرانيين الحاليين أظهروا قدراً من "العقلانية والاعتدال" في المحادثات التي يقودها من الجانب الأمريكي ستيفن ويتكوف وجاريد كوشنر، مع احتمال انضمام جيه دي فانس إليها.
وكشف ترمب عن تفاصيل جديدة حول عملية إنقاذ الطيارين الأمريكيين، مؤكداً أن حالتهما الصحية "جيدة جداً". وأشار إلى أن العملية اتسمت بالسرية التامة، حيث تم كتمان أمر إنقاذ الجندي الثاني ليوم كامل لتأمين الموقف، رغم تعرض المروحيات الأمريكية لطلقات كثيفة خلال المهمة في منطقة وصفها بأنها "الأكثر عدائية" في العالم. وشدد الرئيس الأمريكي على أن المهمة العسكرية مستمرة حتى إنجاز أهدافها، رغم رغبة الشعب الأمريكي في الانتصار والعودة إلى الديار.
وعيد بـ "الإبادة" وخيار النفط
ووجه ترمب تحذيراً شديد اللهجة في حال رفض الاستسلام، مؤكداً أن البديل سيكون تدمير ما تبقى من محطات الطاقة والجسور، قائلاً: "نحن نبيدهم في إيران". وأعرب ترمب عن قناعته بأن إعادة بناء ما تم تدميره سيستغرق 15 عاماً، مشيراً إلى أنه لو كان الأمر بيده لاحتفظ بالنفط الإيراني لضمان العناية بالشعب هناك. كما برر استخدامه لغة "فظة" عبر منصة تروث سوشيال بأنها كانت ضرورية لإيصال الرسالة بوضوح، معتبراً أن استمرار سقوط القنابل هو الضمانة لعدم عودة النظام القديم.
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى الأوضاع الداخلية في إيران، مدعياً أن الشعب الإيراني "سيقاتل" إذا تلقى الأسلحة اللازمة، لكنه يخشى التظاهر بسبب التهديد المباشر بإطلاق النار. وزعم ترمب أن هناك خططاً كانت تهدف لتسليم أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين، إلا أن "فئة معينة" احتفظت بها ومنعت وصولها.
وشدد ترمب على أن الهدف الأوحد لهذه الحرب هو ضمان عدم امتلاك إيران لأي أسلحة نووية، مؤكداً أن طهران تدرك هذه الحقيقة لكنها "لا تريد الاعتراف بالهزيمة".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news