في تصريحات أدلى بها لمجلة "تايم"، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إن الإسرائيليين "سيفعلون ما أقوله لهم وكانوا متعاونين للغاية". وأوضح ترمب أن الجانب الإسرائيلي سيتوقف عن العمليات القتالية "ما لم يتم استفزازه"، مستدركاً بالقول: "لكنهم سيتوقفون عندما أتوقف"، في إشارة واضحة إلى إمساكه بزمام المبادرة في إنهاء الصراع الحالي.
وفي سياق متصل، نقلت المجلة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يواجه مساحة مناورة ضيقة للغاية دون دعم مباشر من ترمب، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية. وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "جيرالد فورد" خضعت لأعمال إصلاح وتلقت إمدادات جديدة لضمان استدامة عملياتها، مؤكدة جاهزيتها الكاملة لتنفيذ مهامها دعماً للأهداف الوطنية في أي منطقة تشهد توتراً.
إعلان اغتيال قائد الصواريخ في "كرمانشاه"
ميدانياً، ادعى الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، تنفيذ عملية اغتيال استهدفت قائد وحدة الصواريخ الباليستية في منطقة "كرمانشاه" غربي إيران، ويدعى مكرم عظيمي. وبحسب البيان الإسرائيلي، فإن "عظيمي" كان المسؤول المباشر عن إدارة نشاط الوحدة والإشراف على إطلاق عشرات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل. كما زعم الجيش تنفيذ غارة أخرى أسفرت عن مقتل عدد من قادة الكتائب في الوحدة ذاتها، المسؤولين عن عمليات الإطلاق الصاروخي الأخيرة.
طهران تتوعد واشنطن بـ"درس لن تنساه"
من جانبها، سارعت طهران بالرد على هذه التصريحات والتحركات؛ حيث اعتبر المتحدث باسم الجيش الإيراني أن الرئيس ترمب يحاول "التغطية على هزائمه" عبر التصريحات الصحفية والتغريدات. ووجه المتحدث الإيراني تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة، قائلاً: "ننتظر الهجوم البري لأمريكا لتلقينها درساً لن تنساه أبداً"، في إشارة إلى استعداد القوات الإيرانية لمواجهة أي تصعيد بري محتمل.
وشدد ترمب على أن التهدئة مرهونة بقراره الشخصي، بينما تصر القيادة العسكرية الإيرانية على أن الميدان هو الفيصل، واصفةً الجاهزية الأمريكية-المتمثلة في استدامة عمليات حاملة الطائرات "جيرالد فورد"-بأنها محاولات إعلامية لا تغير من واقع موازين القوى على الأرض.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news