الأحد 29 مارس ,2026 الساعة: 04:35 مساءً
ارتفعت حصيلة ضحايا السيول التي اجتاحت مناطق الساحل الغربي في اليمن إلى 22 قتيلاً، بينهم نساء وأطفال، فيما لا يزال خمسة أشخاص في عداد المفقودين، في واحدة من أعنف الكوارث التي شهدتها محافظة تعز مؤخراً.
وأفادت مصادر حكومية وإغاثية بأن معظم الضحايا سقطوا في مديرية المخا، خصوصاً في منطقتي النجيبة والغرافي، حيث جرفت السيول منازل وسكاناً، بينما تم العثور على جثتي طفلين في منطقة السبلة بعد أن جرفتهما المياه.
وتفاقمت الخسائر البشرية مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في ظروف ميدانية معقدة، في وقت تشير فيه التقديرات إلى احتمال ارتفاع عدد الضحايا، مع صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة.
وبالتوازي مع الخسائر في الأرواح، تضرر أكثر من 430 منزلاً، بينها عشرات المنازل التي دُمّرت كلياً، ما أدى إلى تشريد مئات الأسر، فضلاً عن خسائر واسعة في الممتلكات ومصادر الدخل.
وتقول مصادر محلية إن السيول لم تقتصر آثارها على الغرق والانهيارات، بل تسببت أيضاً في تحريك ألغام أرضية وذخائر غير منفجرة إلى مناطق مأهولة، ما ضاعف من المخاطر التي تهدد حياة المدنيين، خصوصاً مع عودة السكان لتفقد منازلهم.
ويحذّر عاملون في المجال الإنساني من أن استمرار تدفق السيول أو هطول أمطار جديدة قد يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا، في ظل انتشار المتفجرات وصعوبة تأمين المناطق بشكل كامل.
وتواصل فرق الإنقاذ والجهات المختصة عمليات البحث عن المفقودين، بالتزامن مع جهود إغاثية لتوفير المساعدات الأساسية للأسر المتضررة، وسط دعوات لتكثيف الاستجابة الإنسانية بشكل عاجل للحد من تداعيات الكارثة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news