عدن توداي
بقلم كابتن/مالك برداحة.. جدة
بعض النجوم في ملاعبنا تركو صدى طيب واسع لا زلنا نفتكرهم استهل بالكابتن/مبروك مهدي احد الاعمدة الأساسية في المنتخب اليمني الجنوبي في الزمن الجميل فبداية ظهوره في منتصف السبعينات من القرن الماضي في أشبال نادي شباب البريقة ، وفي تلك الحقبة كان مدير النادي هو/الحاج محمود محمد صالح السروري ابو ” رائد الكبير” وهو أيضا عضو في إدارة اتحاد كرة القدم وكذلك الشهيد/على صالح باحبيب
“الاب الروحي” للنادي حيث استقطبو المدرب عباس غلام لتدريب النادي الذي وضع الكابتن /مالك عوض مسيكين
راس حربة صريح في الصندوق لان مالك عوض لدية الفنش قوي في منطقة ال18 واستفاد من مبروك مهدي كصانع العاب وهداف ياتي من الخلف ليؤدي مهمات خاصة ساعدته موهبته وفطرته في التألق والابداع فتأقلم كثيرا باللعب من البداية في كنف أخية الكابتن/مالك عوض وشكلو قوة ضاربه في الهجوم بتفاهم تام وانسجام واستمرو ، ولفت مبروك مهدي الانظار بعطاءة المميز
ومنحه الق وقيمة ووجد فرصة الالتحاق في المنتخب الوطني حينها وهو في عمر وسن صغير
فقد ضمه المدرب علي محسن المريسي في تشكيلة المنتخب ولعب كأساسي في تصفيات أولمبياد موسكو في العراق عام ١٩٨٠م وسجل هدف امام الأردن وتأهل المنتخب الكويتي في هذه التصفيات بعد فوزهم على العراق في العراق٢/٣ وتالق في هذا الماتش المرحوم/فتحي كميل
كل المدربين الذين اتو بعد على محسن المريسي ودربو المنتخب الوطني مثل عباس غلام والدكتور /عزام خليفة وانور غفوري والخوباني ، وظفوا مبروك مهدي كصانع العاب تحت راس الحربة فهو حقا وصدقا احسن صانع العاب انجبته الكرة اليمنية وجمع بين الذكاء والفطرة والموهبة لاعب من العيار الثقيل
في ذاك الوقت بتلك المرحلة في طفرة من النجوم في نهاية السبعينات في هجوم المنتخب مثل جميل سيف وابوبكر الماس وعبدالله باعامر وعزيز سالم وعزيز الكميم وعوضين وناصر هادي ويحي فارع
وبانافع وعمر على سعيد ومحمد جعبل
وعلي فارع ومنير مدهش وعلي بن علي نشطان ونبيل سعدان
ونور الدين عبدالغني
والمرحوم/محمد صالح عبدالله وناصر عقربي واحمد مهدي “حسان” ومالك عوض ومحمد حسن وعدنان السبوع
استطاع كابتن/مبروك
يسطر ويكتب اسمة في سماء الكرة اليمنية
بماء الذهب كظاهرة لاتتكرر في ملاعبنا حتى بعض الأقلام التي تتناول كتابة تاريخنا الرياضي كلا بوجهة نظره اثنو علية كثيرا وقلة تناسوه والفرق
كبير ان تتجاهل متناسيا لاعبا بحجم مبروك مهدي ترك بصمه في نفوسنا وذكرى غالية في قلوبنا
فمثلا اتذكر في لقاء التلال والشعلة في مستهل الثمانينات بملعب الحبيشي تقدم التلال ٢/صفر في الشوط الأول ماتش بقمة الندية والحماس والاثارة دخل الشعلة الشوط الثاني بروح عالية ينفض غبار الزمن
سجل الكابتن/عبدالله فضيل هدف وقبل ان تلفظ المباراة انفاسها الأخيرة تقدم الظهير الايمن /محمد عبدالله اللحجي وقبل ان يعرض الكرة بداخل الصندوق طل وشاف مبروك يتصيد فريستة
في كماشة بين المطرقة والسندان برقابة شديدة من المدافع /عصام زيد
وترقب وحذر من السنتر المتاخر/عباس كوكني وبمتاز ابو مهدي بالتمركز السليم فقدر يرتقي للكرة ويلعبها بضربة راس وثبت ابراهيم عبدالرحمن في مكانه ولا حركة فغضب عباس كوكني غضبا شدبدا هدف التعادل في المرمى
مثل هذه الأهداف لم توثق فهي تدرس في تكتيك كرة القدم الحديثة مبروك مهدي استاذ علمنا دروس مجانيه بجمال اداءة كتحفة ثمينة وصور نادرة مخزونة تنام في خيالنا وتكفل الزمن بحفظها في ذاكرتنا
مقالات ذات صلة
إقتران أو فِراق؟… سلطات الواقع ووحي الحكمة في حضرموت
الباجميل .. وخير التمثيل لخنفر وأبين ..!
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news