أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية باعتراض صاروخ باليستي أُطلق من اليمن باتجاه مناطق جنوبي إسرائيل، دون وقوع إصابات، في حين أعلنت جماعة الحوثي مسؤوليتها عن الهجوم.
من جانبها، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن "صفارات الإنذار دوت في ديمونة وبئر السبع وإيلات، إثر رصد إطلاق صواريخ من اليمن للمرة الأولى منذ اندلاع المواجهة".
كما نقل موقع "والا" عن مسؤولين عسكريين إسرائيليين تأكيدهم أن "الحوثيين دخلوا رسميا على خط المواجهة العسكرية الراهنة".
وقال المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع إن "القوات المسلحة اليمنية نفذت أول عملية بدفعة من الصواريخ الباليستية جنوبي الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وأضاف سريع في كلمة تلفزيونية: "لقد قصفنا أهدافا عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة، بالتزامن مع عمليات بطولية لإيران وحزب الله في لبنان".
وأكد سريع أن عمليات الحوثيين ستستمر حتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين.
وقبل ساعات من الهجوم، أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي يحيى سريع، في وقت متأخر من مساء الجمعة، استعداد الجماعة للتدخل العسكري المباشر، في ظل ما وصفه بـ"العدوان الأمريكي الإسرائيلي" على إيران وعدد من دول المنطقة، محذرا من اتساع رقعة المواجهة في حال استمرار التصعيد.
وقال سريع، في بيان مصور، إن الموقف اليمني يأتي انطلاقا من مسؤولية دينية وأخلاقية اتجاه ما اعتبره مخططا يستهدف إيران ودول ما يُعرف بمحور المقاومة، إلى جانب فلسطين ولبنان والعراق، مشيرا إلى أن هذا التصعيد يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، فضلا عن تداعياته على الاقتصاد العالمي.
ودعا بيان الحوثيين الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الرامية إلى وقف الحرب، ووصف العمليات العسكرية الجارية بأنها "عدوان جائر وغير مبرر"، مطالبا بوقف شامل للهجمات على الدول الإسلامية، وإنهاء الحصار المفروض على اليمن.
كما شدد البيان على ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب على غزة والوفاء بالالتزامات الإنسانية المرتبطة به، في إطار دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.( حسب البيان).
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news