تحولت مديرية المخا، خلال الساعات الماضية، إلى مشهد كارثي مروع، إذ ضربت السيول الجارفة المنطقة بقوة غير مسبوقة نتيجة المنخفض الجوي، ما أسفر عن تحول حياة السكان إلى جحيم حقيقي.
وقد أعلنت السلطة المحلية أن ما حدث يتجاوز مجرد أضرار طارئة، واصفة إياه بـ "الكارثة الإنسانية الشاملة"، بعد أن اجتاحت المياه القرى والعزل، ماحقةً الممتلكات ومدمرةً البنية التحتية بشكل كلي في بعض المناطق.
وقد خلفت الكارثة مشهداً إنسانياً مؤلماً، حيث وجدت عشرات الأسر نفسها بلا مأوى بين ليلة وضحاها، بعد أن دمرت السيول منازلها ومصادر عيشها، لتعيش حالة من التشرد والنزوح القسري في العراء.
وفي ظل هذا الدمار الهائل، اعترفت السلطات المحلية بعجز إمكانياتها المحدودة عن مجابهة حجم الكارثة المتنامي، ما دفعها لإطلاق نداء استغاثة عاجل وصراخ مدوي نحو المنظمات الإنسانية والدولية.
وطالبت السلطة في ندائها بتدخل فوري وسريع يسبق تفاقم الكارثة، مشددة على الحاجة الماسة لمواد الإغاثة التي تشمل المأوى الطارئ، والغذاء، والدواء، إلى جانب دعم لوجستي لجهود الإنقاذ.
واختتمت السلطة بيانها بتحذير صارم من أن التهاون أو التأخير في الاستجابة لهذا النداء قد يكلف أرواحاً بريئة ويتيح المجال لاتساع رقعة الخسائر البشرية والمادية بشكل لا يمكن تداركه.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news