يمن إيكو|أخبار:
ارتفعت توقعات انكماش الاقتصاد الأمريكي هذا العام داخل “وول ستريت”، وذلك على ضوء التداعيات المتزايدة للحرب على إيران، وأبرزها ارتفاع أسعار الوقود بسبب إغلاق مضيق هرمز.
ووفقاً لتقرير نشرته وكالة بلومبرغ أمس الأربعاء ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فقد أعلنت مجموعة (غولدمان ساكس) المصرفية الأمريكية أن خطر حدوث انكماش اقتصادي خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة قد ارتفع إلى 30% نتيجة لارتفاع أسعار النفط، متوقعة أن يرتفع معدل البطالة إلى 4.6% بحلول نهاية عام 2026.
وذكر التقرير أن عدة شركات أمريكية تتوقع أن يصل التضخم إلى 3% هذا العام بدلاً من 2% التي كانت متوقعة سابقاً، وهو ما سيؤدي إلى تآكل الدخل وكبح جماح التوظيف.
وبحسب الوكالة فإنه “حتى لو انتهى النزاع قريباً، يقول الاقتصاديون إن الضرر الذي لحق بالاقتصاد الأمريكي سيُبقيه على حافة الانهيار، مع استمرار معاناة الباحثين عن عمل والمستهلكين ذوي الدخل المنخفض على حد سواء”.
ونقل التقرير عن نانسي فاندن هوتن، كبيرة الاقتصاديين الأمريكيين في مؤسسة (أكسفورد إيكونوميكس) قولها: “ستكون العديد من عناصر الاقتصاد أضعف بسبب هذه الحرب.. التأثير واضح للغاية ويتزايد بسرعة كبيرة. يكفي أن تمر بمحطات الوقود المحلية”.
وأشار التقرير إلى أن ارتفاع أسعار البنزين في الولايات المتحدة منذ بدء الحرب، والذي بلغت نسبته أكثر من 34%، يمثل أكبر زيادة منذ 2005.
وأوضح أنه “حتى لو توصل الطرفان إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية قريباً، يحذر خبراء التوقعات من أن الأمر سيستغرق وقتاً قبل أن تعود شحنات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية، كما أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية النفطية في الشرق الأوسط، إلى جانب ازدياد الطلب العالمي مع إعادة بناء الدول لمخزوناتها بعد النزاع، ستساهم في استمرار ارتفاع أسعار النفط مقارنةً بما كانت عليه قبل الحرب”.
وذكرت الوكالة أن “النقص المتزايد في الأسمدة، بسبب الحرب، من شأنه أن يرفع أسعار المواد الغذائية مع مرور الوقت، كما أن ارتفاع أسعار وقود الديزل – الذي ارتفع بوتيرة أسرع من البنزين العادي- سيزيد من تكاليف الشحن، مما قد يؤدي في نهاية المطاف إلى ارتفاع أسعار مجموعة واسعة من السلع الاستهلاكية التي ارتفعت أسعارها بالفعل بسبب الرسوم الجمركية”.
ونقل التقرير عن جينيفر لي، كبيرة الاقتصاديين في شركة (بي إم أو كابيتال ماركتس) قولها: “الجميع قلقون للغاية بشأن المدة التي ستستغرقها الأمور قبل أن تستقر. حتى لو تم التوصل إلى تسوية اليوم، فسيستغرق الأمر وقتاً طويلاً قبل أن تعود الأمور إلى طبيعتها”.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news