القاهرة/توفيق الفلاح
في لفتة إنسانية تعكس عمق المسؤولية المجتمعية، يواصل حسين الحثيلي، رئيس مجموعة شركات الحثيلي التجارية، حضوره البارز كأحد أبرز الداعمين للكفاءات اليمنية، من خلال مبادرات نوعية تستهدف تمكين الشباب وتعزيز مسيرتهم العلمية والمهنية.
ويُعد الشيخ الحثيلي نموذجًا استثنائيًا في العطاء والعمل الخيري، حيث جمع بين التواضع ودماثة الأخلاق، ما أكسبه محبة واسعة في أوساط المجتمع، إلى جانب سعيه الدائم في إصلاح ذات البين، وإخلاصه في خدمة دينه ووطنه، وحرصه المستمر على دعم كل ما من شأنه النهوض بالإنسان اليمني.
وفي هذا السياق، جاءت مبادرته الكريمة لدعم الطلاب والخريجين اليمنيين الدارسين في مصر، تأكيدًا لاهتمامه برعاية الكفاءات العلمية، وتشجيعها على مواصلة التميز، حيث جرى تكريم عدد من الطلاب بمنحهم شهادات تقدير ومكافآت تشجيعية، تقديرًا لإنجازاتهم، وتحفيزًا لهم على الإسهام الفاعل في مسيرة البناء والتنمية.
وقد لاقت هذه العيدية إشادة واسعة من قبل الطلاب وأبناء الجالية اليمنية، الذين عبّروا عن خالص شكرهم وتقديرهم للشيخ حسين الحثيلي ونجله الأستاذ شوقي الحثيلي، إلى جانب الإشادة بجهود الدكتور خالد المصباحي الذي يبذل جهودًا كبيرة في التنسيق والمتابعة لخدمة أبناء الجالية اليمنية في مصر، مؤكدين أن هذه الجهود تجسد أسمى معاني العطاء، وتسهم في صناعة جيل واعٍ قادر على تحقيق النجاح وخدمة وطنه.
ويظل الشيخ حسين الحثيلي أحد النماذج المضيئة في العمل الإنساني، بما يقدمه من مبادرات مستمرة وأعمال خيرية راسخة، جعلت منه رمزًا للكرم والإحسان، واسمًا حاضرًا في ميادين الخير والعطاء.
تعليقات الفيس بوك
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news