ذكرى تحرير عدن.. حين تسرق (حمى الولاءات) أضواء المقاومين الحُفاة!!

     
موقع الأول             عدد المشاهدات : 54 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ذكرى تحرير عدن.. حين تسرق (حمى الولاءات) أضواء المقاومين الحُفاة!!

أخبار وتقارير

تقرير (الأول) المحرر السياسي:

بينما تقترب العاصمة المؤقتة عدن من إحياء ذكرى تحريرها الخالدة من قبضة جماعة الحوثي (يوليو 2015)، لم تعد التحضيرات تقتصر على ترتيبات الاحتفاء بالنصر، بل امتدت لتشمل حالة من الجدل السياسي والاجتماعي الواسع، فالمناسبة التي يُفترض أن تكون "جامعة"، باتت اليوم مسرحاً لتجاذبات القيادات، وسط تساؤل مرير يردده أبناء المدينة: "أين مكاننا من هذا المشهد؟".

فعاليتان لحدث واحد.. سباق مع الزمن أم صراع نفوذ؟!

ما فجر موجة الانتقادات مؤخراً هو الإعلان المفاجئ عن تنظيم فعاليتين منفصلتين لإحياء الذكرى في توقيتين متقاربين جداً، فبينما جرى العرف منذ عام 2016 على إقامة فعالية سنوية برعاية عضو مجلس القيادة الرئاسي، القائد أبو زرعة المحرمي، والمقرر إقامتها هذا العام في 27 رمضان بساحة خور مكسر، ظهر إعلان موازٍ لفعالية أخرى قبلها بيوم واحد فقط (26 رمضان).

هذا التضارب لم يمر مرور الكرام في الشارع العدني، حيث اعتبره مراقبون انعكاساً مباشراً لحالة الانقسام السياسي، وتحويل المناسبة الوطنية إلى أداة لـ "تسجيل المواقف" وإثبات الحضور الرمزي على حساب وحدة الصف.

غياب (أصحاب الحق) عن المشهد!

في القراءة الشعبية لهذا الجدل، يبدو الاستياء سيد الموقف، مواطنون وناشطون، في حديثهم لوسائل إعلام محلية، أكدوا أن معركة التحرير خاضها (الشباب الحفاة) من أبناء الأحياء والمقاومين الذين قدموا من مختلف المحافظات، لكنهم اليوم يجدون أنفسهم خارج حسابات "بروتوكولات" المنصات الرسمية.

ويمكن تلخيص أبرز نقاط الاعتراض الشعبي في الآتي:

تسييس الذكرى: تحويل يوم النصر من مناسبة لاستذكار التضحيات إلى ساحة للتنافس بين المكونات القيادية.

تهميش الرموز الحقيقية: مطالبة واسعة بتوجيه الدعم والفعاليات لتكريم أسر الشهداء والجرحى الذين صنعوا النصر فعلياً، بدلاً من صرف الجهود في حشد الجماهير لغايات سياسية.

تشتيت الرمزية: التحذير من أن تعدد الفعاليات يبعث برسائل سلبية للداخل والخارج، ويهز صورة التلاحم التي تجسدت في عام 2015.

عدن.. رمزية عصية على التجزئة

تظل ذكرى تحرير عدن المحطة الأهم في مسار الحرب اليمنية، كونها نقطة الانطلاق التي استعادت من خلالها المدينة هويتها ومركزها السياسي والإداري.

ويرى متابعون أن الحفاظ على قدسية هذه الذكرى يتطلب ترفعاً عن الصراعات البينية، والعودة إلى جوهر المناسبة: تكريم المقاتل البسيط الذي واجه الموت لتعيش عدن.

ومع اقتراب الموعدين، يبقى الرهان على وعي الشارع في عدن، الذي يرفض أن تتحول دماء شهدائه إلى "رقم" في معادلة الصراع على التمثيل، مؤكداً أن النصر كان -وسيظل- ملكاً لمن استبسلوا في أزقة كريتر والمعلا وخور مكسر، لا لمن يتسابقون اليوم على اعتلاء المنصات.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 592 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 441 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 292 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 287 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 248 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 248 قراءة 

الناشطة عفراء حريري تؤكد: منتجع الفيل ملكية خاصة وأُعيد لملاكه بحكم قضائي

عدن الغد | 203 قراءة 

تعيين قائد جديد لمحور سبأ في مأرب ضمن تغييرات عسكرية داخل قوات العمالقة

موقع الجنوب اليمني | 201 قراءة 

شاهد بالصور.. قطع الطريق الرابط بين تعز والمخا لهذا السبب

كريتر سكاي | 177 قراءة 

لقاء أمني هام يجمع الفريق الصبيحي واللواء شلال في معاشيق عدن

يمن فويس | 149 قراءة