قال وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، مساء اليوم الجمعة، إن الحكومة تتابع بقلق بالغ ما وصفه بـ"الحملة المسلحة" التي تنفذها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران في قرية المنقطع بمديرية الشرية بمحافظة البيضاء، على خلفية حادثة قتل عرضي تحولت إلى عملية انتقام جماعي استهدفت المدنيين وممتلكاتهم.
وأوضح الإرياني في تصريح صحفي، رصده "المشهد اليمني"، أن ما تقوم به المليشيا من اعتقال ما لا يقل عن 30 مدنياً، وفرض حصار مستمر على القرية منذ نحو أسبوعين، ومداهمة المنازل، والاستعانة بما يسمى بـ"الزينبيات" لاقتحام البيوت وترويع الأسر، يمثل "انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان وتصعيداً خطيراً يهدف إلى إخضاع المجتمع بالقوة، وتحويل حادثة عرضية إلى ذريعة لتصفية الحسابات وبسط النفوذ وترسيخ سياسة العقاب الجماعي".
وأضاف: "نحمل مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن سلامة المدنيين في مديرية الشرية، وعن كافة الانتهاكات التي طالت الأهالي وممتلكاتهم، ونطالب المنظمات الحقوقية المحلية والدولية بالتحرك العاجل لإدانة هذه الممارسات، والضغط من أجل الإفراج الفوري عن جميع المختطفين، ورفع الحصار عن القرية، ووقف الاعتداءات على الممتلكات."
وجدد وزير الإعلام دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى رصد هذه الانتهاكات وتوثيقها، وممارسة ضغط جاد لوقف سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها المليشيا بحق المدنيين في مناطق سيطرتها، مؤكداً أن هذه الممارسات "تعكس استخفافاً متكرراً بالقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان، وتؤكد أن استمرار هذا الانقلاب المسلح هو السبب الجوهري في إطالة أمد الأزمة وتفاقم معاناة اليمنيين".
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news