الأحد 15 فبراير ,2026 الساعة: 09:42 صباحاً
قتل الشاب عبدالله حسن الحليمي الليلة الماضية، برصاص عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي، في حي الحفرة بمدينة رداع بمحافظة البيضاء، بعد مطاردة في شوارع المدينة قادها مسلحون بقيادة "أبو صالح الريامي".
وأفادت المصادر المحلية أن الحليمي قُتل بالقرب من مسجد الديلمي، عقب مطالبته سلطات الحوثيين بالكشف عن قتلة والده وتسليمهم للعدالة، دون استجابة.
وكان والده، الحاج حسن الحليمي (60 عامًا)، قد قتل برصاص قناص حوثي خلال حملة على الحي في يوليو 2025، بعد توترات أمنية وقعت على خلفية محاولة اختطاف الشاب محمد عبده الصباحي، ما أدى إلى مواجهات مسلحة واعتقالات واسعة طالت 22 شابًا، لا يزالون محتجزين في سجن الأمن السياسي بمدينة البيضاء.
على إثر مقتل الحليمي، دفعت المليشيا بتعزيزات عسكرية وأمنت محيط الحي، مطبقة حصارًا مشددًا ومنعت الدخول والخروج، مع إطلاق نار متقطع أدى إلى إصابة اثنين من أبناء الحي، مما أثار حالة من الرعب والقلق بين السكان، خشية تكرار الجرائم السابقة، ومنها تفجير منازل السكان في رمضان 2024، التي أسفرت عن قتلى وجرحى من النساء والأطفال وكبار السن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news