أفادت مصادر محلية في أرخبيل سقطرى، السبت، بأن التيار الكهربائي إلى عاصمة الأرخبيل "حديبوه"، عقب وصول فريق فني سعودي يمني مشترك على متن طائرة عسكرية، بتنسيق ودعم من البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن، وذلك بعد يوم من توقف خدمة الكهرباء إثر انسحاب الشركة الإماراتية المشغلة، والتي قامت بتفعيل نظام تشفير عن بُعد أعاق تشغيل المولدات.
وقالت المصادر لمنصة "الهدهد"، إن الفريق الفني الهندسي السعودي، المرسل من البرنامج السعودي باشر مهامه فور وصوله، بتنفيذ أعمال مزامنة وإعادة برمجة لوحات التحكم الخاصة بالمولدات، وتمكن من استعادة أنظمة التشغيل تدريجيًا وإعادة الاستقرار لمنظومة الكهرباء.
ولضمان عدم تكرار هذه الأعطال التقنية، ذكرت المصادر أن البرنامج عمل على توفير فريق هندسي وفني من المملكة وعدة محافظات يمنية وتم نقلهم جوًا بشكل عاجل خلال ساعات إلى سقطرى في خطوة سريعة عكست حجم الاهتمام بمعالجة الأزمة، لافتة إلى أن الفريق تمكّن من فك الشفرات وتشغيل المولدات، ما أدى إلى استئناف الخدمة في حديبوه، على أن تعود الكهرباء إلى بقية المحطات تباعاً خلال الساعات القادمة.
ووفق المصادر، فإن تدخل البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن جاء ضمن جهوده المستمرة لدعم قطاع الطاقة في أرخبيل سقطرى، إلى جانب استمرار منحة المشتقات النفطية السعودية التي تسهم في تأمين الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد، وضمان استدامة الخدمة في مختلف مناطق المحافظة.
وأمس الجمعة أعلنت إدارة كهرباء سقطرى توقف خدمة التيار الكهربائي في معظم مناطق الأرخبيل، مؤكدة أن سبب الانقطاع يعود إلى إجراءات تقنية مرتبطة بالشركة الإماراتية المشغلة السابقة، والتي قامت، بتفعيل نظام تشفير عن بُعد أعاق تشغيل المولدات.
وطبقاً لبيان لإدارة كهرباء سقطرى وضعت "شركة المثلث الشرقي الإماراتية” مؤقتًا زمنيًا للإطفاء وكلمات مرور داخل أنظمة تشغيل المولدات، ما حال دون تمكن الفرق الفنية المحلية من إعادة تشغيلها، موضحاً أن معالجة الخلل تتطلب تدخل مهندسين مختصين لفك التشفير واستعادة التحكم الكامل بمحطات التوليد.
وبيّنت أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ شهد عام 2018 حادثة مشابهة تم خلالها تعطيل المولدات بالطريقة ذاتها، قبل أن تتدخل السلطة المحلية آنذاك لمعالجة المشكلة وإعادة الخدمة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news