قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي "رشاد العليمي"، الاثنين 9 فبراير/ شباط 2029م، إن اليمن اليوم أقرب إلى التعافي مما كان عليه منذ سنوات، وأن الدعم الدولي في هذه اللحظة سيصنع الفارق الاستراتيجي، مؤكداً أن استقرار اليمن مدخل حاسم لاستقرار المنطقة والممرات المائية.
جاء ذلك خلال لقائه وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، هاميش فالنكوفر، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمنيين شائع الزنداني، وسفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن عبده شريف، وفقاً لوكالة الأنباء اليمنية سبأ "رسمية".
وتطرق اللقاء إلى العلاقات التاريخية المتينة بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في كافة المجالات، وأولويات الدعم البريطاني والدولي المطلوب لتعزيز قدرات الحكومة اليمنية في بناء المؤسسات وفرض الأمن والاستقرار، ومواجهة التهديدات المشتركة ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وحماية الملاحة الدولية.
واستعرض "العليمي" التحولات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة بدعم كريم من الأشقاء في المملكة العربية السعودية، على صعيد تعزيز حضور الدولة ومؤسساتها وتطبيع الأوضاع وتحسين الخدمات الأساسية، وانتظام دفع الرواتب وتأمين الواردات التجارية، وإنهاء عسكرة المدن وتوحيد القرار الأمني والعسكري.
وشدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أن هذه المؤشرات تؤكد أن الحديث عن فراغ أمني بعد إنهاء الترتيبات الموازية كان سردية مضللة، ذلك أنه لا يمكن بناء سلام دائم في ظل مراكز قرار متعددة، مشيراً إلى أن توحيد القوات تحت وزارتي الدفاع والداخلية هو ضامن أساسي للأمن والاستقرار، ومكافحة الإرهاب، ونجاح أي عملية سياسية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news