الإصلاح بين فواتير الدم واتهامات الإرهاب: صراع سياسي أم محاولة لإقصاء القوة المدنية الأوسع في اليمن؟

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 87 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الإصلاح بين فواتير الدم واتهامات الإرهاب: صراع سياسي أم محاولة لإقصاء القوة المدنية الأوسع في اليمن؟

في ظل مرحلة حساسة يسعى فيها اليمن إلى استعادة دولته وإعادة بناء مؤسساته السياسية والعسكرية، تتصاعد حملات اتهام ممنهجة تستهدف

التجمع اليمني للإصلاح

عبر الزج باسمه في ملف الإرهاب، في وقت تؤكد الوقائع أن الحزب كان من أكثر الأطراف تضررًا من العنف والاغتيالات خلال العقد الأخير.

هذه الحملات، التي تقودها أطراف خارجية ودوائر محلية مرتبطة بها، تتجدد كلما خطت الدولة خطوة نحو التعافي، ما يضعها في سياق محاولات

خلط الأوراق وإرباك المشهد الوطني

، عبر توظيف ملف الإرهاب كأداة تصفية سياسية بدلًا من كونه قضية أمنية تخضع لمعايير قانونية واضحة.

استهداف يتجاوز الخطاب الإعلامي

لم يقتصر الضغط على الإصلاح على التشويه الإعلامي، بل امتد إلى

اغتيالات وتفجيرات ومداهمات واعتقالات

طالت قيادات ودعاة وناشطين في محافظات عدن وتعز وذمار وإب، وهو ما يعكس – وفق مراقبين – حجم التحديات التي تواجه القوى السياسية المدنية في بيئة مضطربة.

وفي بيان رسمي، استنكر الحزب ما وصفه بـ“عودة القوى المأزومة إلى استخدام الإرهاب كسلاح سياسي”، مؤكدًا أن اتهامه بالتطرف يأتي بلا أدلة، ويتجاهل حقيقة أنه كان ضحية مباشرة لمختلف أشكال الإرهاب، سواء من مليشيا الحوثي أو من جماعات مسلحة في بعض المناطق المحررة.

مفارقة الاتهام والواقع

تظهر المفارقة بوضوح في أن الإصلاح تعرض في مناطق الحوثيين للاعتقال والملاحقة، بينما واجه في مدن محررة حملات تصفية جسدية ممنهجة. ومع ذلك يُقدَّم اليوم كمتهم، في تجاهل لسجله السياسي المعلن كحزب مدني يعمل وفق الدستور والقانون.

ويؤكد الحزب أن

الإفلات من العقاب

في جرائم الاغتيال شجّع على تكرارها، محذرًا من تحويل المدن إلى ساحات لتصفية الحسابات تحت غطاء “مكافحة الإرهاب”.

الإرهاب السياسي يهدد الدولة

يرى محللون أن ما يتعرض له الإصلاح يندرج ضمن “الإرهاب السياسي”، حيث تُستخدم أدوات العنف والتحريض لإقصاء خصوم مدنيين وإعادة هندسة المشهد العام لصالح قوى الأمر الواقع، وهو نهج يهدد أي إمكانية لبناء دولة تعددية حديثة.

ويحذر هؤلاء من أن استمرار هذا المسار سيقوض فرص السلام، ويعيد إنتاج منطق المليشيا، بدل تكريس دولة القانون والتداول السلمي للسلطة.

رؤية لمواجهة التطرف

يؤكد الإصلاح أنه من أوائل الأحزاب التي أعلنت رفضها للإرهاب بكل صوره، ودعا إلى

مقاربة شاملة

تجمع بين المعالجة الأمنية والفكرية والاجتماعية، وتعزز ثقافة الحوار بدل العنف.

كما رحّب بالمبادرات الإقليمية لمكافحة التطرف، وفي مقدمتها التحالف الإسلامي بقيادة السعودية، معتبرًا أن الدول الإسلامية هي الأكثر تضررًا من الفكر المنحرف والأقدر على مواجهته.

شراكة وطنية لا إقصاء

في خلاصة الموقف، يشدد الحزب على أن مكافحة الإرهاب يجب أن تتم تحت مظلة الدولة وبشراكة وطنية واسعة، بعيدًا عن

الابتزاز السياسي

أو توظيف الملف لتصفية قوى مدنية لها حضور شعبي واسع.

ويجمع مراقبون على أن الإصلاح، بما يمتلكه من قاعدة اجتماعية وخطاب وسطي، يمثل عنصرًا أساسيًا في معادلة الاستقرار، وأن استهدافه لا يخدم سوى إدامة الفوضى وإضعاف مشروع الدولة الذي يتطلع إليه اليمنيون.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل.. السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية 

موقع الأول | 623 قراءة 

السعودية تفاجيء المقيمين اليمنيين بقرار حاسم والتنفيذ بشكل فوري

المشهد اليمني | 605 قراءة 

تحرك أمني لافت في معاشيق.. ماذا دار بين الصبيحي وشلال شايع؟

عدن الغد | 466 قراءة 

هاني بن بريك يكشف لأول مرة موقع تواجد عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 398 قراءة 

غازي يكشف تفاصيل صادمة عن رجال ونساء وصرافين في قلب صنعاء ويتوعدهم بفيديو صادم

نافذة اليمن | 338 قراءة 

سرقة القرن.. تأجير اكبر واهم واشهر منتج سياحي في عدن ب١٠٠ دولار

كريتر سكاي | 293 قراءة 

فتحي بن لزرق يكشف واقعة غير متوقعة تخص أحد أبرز القادة العسكريين

نيوز لاين | 280 قراءة 

تصريحات وليد العلفي بحق هديل مانع تفجّر غضب الوسط الفني.. ومطالبات واسعة بالاعتذار

نيوز لاين | 258 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 227 قراءة 

استنفار أمني واسع في تعز عقب عملية اغتيال غادرة.. تفاصيل

موقع الأول | 221 قراءة