ترمب يهدد إيران بهجوم قاسٍ ويدعوها للتفاوض حول برنامجها النووي

     
شبكة اليمن الاخبارية             عدد المشاهدات : 96 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ترمب يهدد إيران بهجوم قاسٍ ويدعوها للتفاوض حول برنامجها النووي

وسط استمرار دق طبول الحرب، قالت وكالات أنباء عالمية وصحف أمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب دعا، أمس الأربعاء، إيران إلى الجلوس سريعا إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، محذرا من أن أي هجوم أمريكي مقبل سيكون "أشد قسوة بكثير" من الضربات السابقة.

وقال ترمب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الوقت "ينفد"، معربا عن أمله في التوصل إلى "اتفاق عادل ومنصف دون أسلحة نووية، يصب في مصلحة جميع الأطراف".

وأضاف الرئيس الأمريكي أن "الهجوم المقبل سيكون أسوأ بكثير"، مشيرا إلى تحرك أسطول أمريكي باتجاه إيران.

ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع حشد عسكري أمريكي في الشرق الأوسط، حيث أكد ترمب أن قوة بحرية تقودها حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" تقترب من المنطقة.

وكان مسؤولان أمريكيان قد صرحا بأن الحاملة وسفنا حربية مرافقة لها وصلت بالفعل إلى الشرق الأوسط، إذ تحركت من منطقة آسيا والمحيط الهادي مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران في أعقاب الاحتجاجات الشعبية المندلعة في أواخر ديسمبر/كانون الأول 2025 إثر تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.

طهران تحذر

في المقابل، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، إن أي عمل عسكري أمريكي سيقابل باستهداف إيران للولايات المتحدة وإسرائيل ومن يدعمهما.

كما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن "يد القوات المسلحة الإيرانية على الزناد" ومستعدة للرد السريع والحاسم على أي اعتداء يستهدف البلاد.

وأضاف أن الدروس المستخلصة من "حرب الأيام الاثني عشر" مكّنت إيران من تعزيز قدرتها على الرد بقوة وسرعة وعمق أكبر.

وأكد عراقجي أن بلاده لطالما رحبت باتفاق نووي عادل ومتوازن ومفيد للطرفين، وخالٍ من التهديد أو الإكراه يضمن حق إيران في التكنولوجيا النووية السلمية، ويؤكد في الوقت نفسه عدم امتلاكها أسلحة نووية.

وشدد على أن "لا مكان للأسلحة النووية في العقيدة الأمنية الإيرانية"، وأن طهران لم تسعَ يوما إلى امتلاكها.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الخلاف الرئيسي بين واشنطن وطهران يتمثل في مطالبة الولايات المتحدة بفرض قيود على مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهو ما ترفضه إيران بشكل قاطع.

وذكرت المصادر أن الطرفين تبادلا خلال الشهر الجاري رسائل غير مباشرة عبر وسطاء عمانيين، في محاولة لاستكشاف إمكانية عقد لقاء يهدف إلى تجنب هجوم أمريكي محتمل.

وأضافت المصادر أن نقاشا وجيزا جرى حول عقد اجتماع مباشر بين عراقجي والمبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف، لكن الوزير الإيراني نفى إجراء أي تواصل في الأيام الأخيرة مع ويتكوف أو طلب عقد مفاوضات بشأن الملف النووي.

من جهته، قال الحرس الثوري الإيراني إن الواقع الميداني يختلف عن "الدعاية الإعلامية للعدو"، مؤكدا امتلاكه خطط عمل لجميع السيناريوهات المحتملة، وإشرافه الكامل على تحركات خصومه.

وأضاف أن تجربة "حرب الأيام الاثني عشر" أثبتت فشل الخيار العسكري ضد إيران، وأن القوات المسلحة الإيرانية هي من تحدد نهاية أي مواجهة.

حرب نفسية

ووصف الحرس الثوري إرسال حاملة طائرات أمريكية وصناعة أجواء الحرب بأنه "أسلوب قديم" تلجأ إليه الإدارة الأمريكية، متهما واشنطن بشن حرب نفسية للتأثير على الرأي العام الإيراني، مؤكدا أن الوضع الميداني تحت السيطرة.

وفي موقف سياسي موازٍ، قال رئيس البرلمان الإيراني إن بلاده سترد على أي هجوم، محذرا من أن آلاف العسكريين الأمريكيين سيصبحون في دائرة الخطر. كما أكد استعداد إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة، شريطة أن تكون المفاوضات "صادقة وحقيقية".

كذلك، طالب المندوب الإيراني لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، في رسالة رسمية إلى مجلس الأمن الدولي، بوقف جميع التهديدات والأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار التي تستهدف إيران، محمّلا الولايات المتحدة مسؤولية أي عواقب "خارجة عن السيطرة" قد تترتب على أي عمل عدواني.

وأكد المندوب أن السلوك الأمريكي يسهم في رفع مستوى التوتر الإقليمي ويهدد السلم والأمن الدوليين، مشددا على أن طهران ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأراضيها وشعبها في حال تعرضها لأي هجوم.

خيارات أمريكا العسكرية

في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن الحكومة الإيرانية "أضعف من أي وقت مضى"، مشيرا إلى أن اقتصادها ينهار وأن الاحتجاجات التي خفت حدتها مؤخرا مرشحة للاندلاع مجددا. وأضاف أن القوات الأمريكية في المنطقة تقع ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، داعيا إلى الاستعداد لمنع أي هجوم استباقي.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير عن مصادر أمريكية مطلعة أن ترمب يدرس خيارات عسكرية متعددة، تشمل ضربات جوية موجهة تستهدف قيادات أمنية ومؤسسات حكومية ومواقع نووية، بهدف إضعاف النظام الإيراني وتهيئة الظروف لتغيير في القيادة. وأكدت المصادر أن القرار النهائي في هذا الشأن لم يُتخذ بعد.

كما أفادت تقارير استخباراتية أمريكية بأن القيادة الإيرانية لا تزال متماسكة رغم الضغوط الاقتصادية والاحتجاجات، دون وجود انقسامات كبيرة داخل هرم السلطة.

مخاوف إقليمية ودولية

في المقابل، أعرب مسؤولون إسرائيليون وغربيون لوكالة رويترز عن شكوكهم في قدرة الضربات الجوية وحدها على إحداث تغيير جذري في النظام الإيراني، محذرين من أن أي تصعيد واسع قد يؤدي إلى نتائج عكسية، تشمل تعزيز نفوذ الحرس الثوري بدلا من إضعافه.

إقليميا، أبدت دول في الخليج وتركيا قلقها من تداعيات أي مواجهة عسكرية، خشية انزلاق إيران إلى فوضى داخلية أو حرب أهلية، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات إقليمية وتدفقات للاجئين، وتهديد لأمن الطاقة العالمية، خاصة عبر مضيق هرمز.

وفي هذا الإطار، أفادت مصادر بأن السعودية وقطر وعُمان ومصر ضغطت على واشنطن لتجنب شن ضربة عسكرية، حيث أفاد مصدر عربي لرويترز بأن الولايات المتحدة "قد تضغط الزناد، لكنها لن تتحمل العواقب. نحن من سيتحملها".


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

هاني بن بريك يكشف لأول مرة موقع تواجد عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 545 قراءة 

فتحي بن لزرق يكشف واقعة غير متوقعة تخص أحد أبرز القادة العسكريين

نيوز لاين | 380 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 376 قراءة 

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 291 قراءة 

واشنطن تستعد لأسوأ الاحتمالات في إيران.. هل يقترب “سيناريو الرعب”؟

نيوز لاين | 255 قراءة 

الصبيحي يلتقي شلال شايع في عدن

عدن توداي | 245 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 230 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 225 قراءة 

تحرك أمني لافت في معاشيق.. ماذا دار بين الصبيحي وشلال شايع

العين الثالثة | 219 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 205 قراءة