عبدالملك المخلافي يوضح الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام والخروج للدعوة إلى الانفصال

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 89 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عبدالملك المخلافي يوضح الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام والخروج للدعوة إلى الانفصال

أوضح مستشار الرئيس اليمني ونائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة الأستاذ عبدالملك المخلافي الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام، وبين الخروج للدعوة إلى الانفصال في تغريدة مطولة له على حسابه الرسمي بمنصة اكس.

وقال المخلافي لمن لم يفهم ولمن يريد أن يفهم أن الفرق بين الأمرين ليس إجرائيًا ولا عاطفيًا، بل وطني وأخلاقي في المقام الأول. فالمعيار ليس حجم الغضب ولا عدد الخارجين إلى الشارع، بل سؤال المسؤولية: هل يهدف الفعل إلى إنقاذ الدولة وتصحيح مسارها، أم إلى تمزيقها والتخلّي عنها؟ هنا تُقاس شرعية الخروج بمدى انحيازه للمصلحة العامة، وبحفاظه على فكرة الدولة بوصفها إطارًا جامعًا، لا بمجرد الادّعاء بالحق أو المظلومية. 

 

نص تغريدة : 

​لمن لم يفهم، ولمن يريد أن يفهم ما الفرق بين الخروج إلى الشارع للثورة وتغيير النظام، وبين الخروج للدعوة إلى الانفصال:

الفرق بين الأمرين ليس إجرائيًا ولا عاطفيًا، بل وطني وأخلاقي في المقام الأول. فالمعيار ليس حجم الغضب ولا عدد الخارجين إلى الشارع، بل سؤال المسؤولية: هل يهدف الفعل إلى إنقاذ الدولة وتصحيح مسارها، أم إلى تمزيقها والتخلّي عنها؟ هنا تُقاس شرعية الخروج بمدى انحيازه للمصلحة العامة، وبحفاظه على فكرة الدولة بوصفها إطارًا جامعًا، لا بمجرد الادّعاء بالحق أو المظلومية.

ليست كل حركة في الشارع ثورة، ولا كل احتجاج فعلًا طبيعيًا. الفارق الجوهري بين الثورة والدعوة إلى الانفصال ليس في الشعارات ولا في الحشود، بل في منطق الفعل ووجهته.

الثورة ليست الحالة الطبيعية للمجتمعات، لكنها تصبح فعلًا طبيعيًا ومشروعًا عندما تنسد وسائل التغيير السلمي، وتُغلق قنوات الإصلاح، ويُصادَر الحق في المشاركة والعدالة. عندها تتحول الثورة إلى وسيلة لتصحيح وضع غير طبيعي داخل الدولة، لا لإلغاء الدولة نفسها.

أما الدعوة إلى الانفصال، فتمزيق الدولة فعل غير طبيعي دائمًا، مهما كانت المبررات. فالدولة قابلة للإصلاح: بالتغيير السلمي، أو بالثورة، أو بإعادة صياغتها لتكون أكثر عدلًا وإنصافًا. أمّا الانفصال، فليس ضمانة للعدالة، ولا حلًا للأزمة، بل يتحول مع الوقت إلى مسار خلافٍ ممتد، قد تتراجع فيه فكرة الدولة لصالح سرديات صدامية تُحمِّل النظام والقانون والهوية العامة مسؤولية الإخفاقات كلها.

وهذا ما يفسّر جانبًا من واقع بلادنا، ويُظهر الفرق بين حركات التغيير والثورات في بلداننا، بما فيها ثورة 2011، وبين الدعوات الانفصالية التي انتقلت، في بعض مراحلها، من خطاب سياسي إلى حالة توتّر مستمر، وارتبطت بظواهر تمرد مسلّحة زادت المشهد تعقيدًا بدل أن تقدّم حلولًا عادلة ومستقرة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

هاني بن بريك يكشف لأول مرة موقع تواجد عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 591 قراءة 

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 545 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 411 قراءة 

الصبيحي يلتقي شلال شايع في عدن

عدن توداي | 275 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 273 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 256 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 235 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 235 قراءة 

لأول مرة.. ابن اللواء فيصل رجب يكشف تفاصيل ملحمة (العند) وبطولات (القادة الثلاثة)

موقع الأول | 194 قراءة 

بداية (غير مطمئنة)!!.. كهرباء عدن تواجه (الاختبار الصعب) مع ساعات الصيف الأولى

موقع الأول | 163 قراءة