بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

     
مندب برس             عدد المشاهدات : 134 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بعد 4 شهور من القصف.. ظهور أول للعاطفي والرويشان وغموض مصير عبدالكريم وعبدالخالق الحوثي

في حين أحدثت الغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع وتجمعات تابعة لجماعة الحوثيين في الحديدة وصعدة وصنعاء دماراً واسع النطاق، أثار الظهور الأول لوزير دفاع الجماعة بعد 4 أشهر من الاختفاء تساؤلات متصاعدة بشأن مصير وزير داخليتها الذي لا يزال غائباً منذ الضربة الإسرائيلية التي قضت على قادة بارزين في الجماعة.

ومع أول ظهور لوزير دفاع الحوثيين، محمد العاطفي، بعد إصابته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت اجتماعاً لحكومة الجماعة غير المعترف بها، تصاعدت الشكوك بشأن مصير وزير الداخلية عبد الكريم الحوثي، الذي اختفى أيضاً عقب ذلك الاستهداف الذي أدى إلى مقتل رئيس الحكومة أحمد الرهوي و9 من الوزراء في حكومة الانقلاب.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع تأكيدات أممية على أن القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية تسببت في خسائر كبيرة، وألحقت دماراً واسعاً بالمواقع الحيوية، وسط تصعيد إقليمي فاقم من معاناة المدنيين وأعاق العمل الإنساني.

ونشرت وسائل إعلام الحوثيين خبر عقد الحكومة غير المعترف بها، في مكان سري، أول اجتماع لها منذ 31 أغسطس (آب) الماضي؛ تاريخ الاجتماع الذي كان قد استُهدف حينها بغارة إسرائيلية.

وظهر لأول مرة في الصور المرفقة بالخبر وزير الدفاع محمد العاطفي، الذي أُصيب في تلك الضربة وبقي يتلقى العلاج أشهراً عدة. كما ظهر إلى جواره نائب رئيس الحكومة الانقلابية جلال الرويشان، الذي أُصيب هو الآخر في الغارة نفسها.

ورغم تأكيد مصادر مطلعة في صنعاء تعافي العاطفي من إصابته البالغة، فإن ملامح الإرهاق وآثار المعاناة بدت واضحة عليه وعلى الرويشان في اللقطات المحدودة التي بثتها وسائل الإعلام، في محاولة لتأكيد أنهما لا يزالان على قيد الحياة.

اختفاء عم زعيم الجماعة

في المقابل، أثار عدم ظهور وزير داخلية الانقلاب عبد الكريم الحوثي، الذي أُصيب أيضاً في الغارة، مزيداً من الشكوك بشأن مصيره، خصوصاً أنه يُعدّ أحدَ الأعمدة التنظيمية للجماعة، وهو عمّ زعيم الحوثيين، وعضو بارز في مجلس حكم المناطق الخاضعة لسيطرتهم.

ويمتد الغموض كذلك إلى عبد الخالق الحوثي، شقيق زعيم الجماعة قائد «المنطقة العسكرية السابعة»، الذي انقطعت أخباره عقب استهداف غارة أميركية موقعاً عسكرياً بضواحي صنعاء يُرجح أنه كان موجوداً فيه.

بالتزامن مع هذه التطورات، أكدت الأمم المتحدة أن التحديات التشغيلية لقطاع الإغاثة في اليمن خلال العام الماضي، بما فيها احتجاز الموظفين من قبل سلطات الحوثيين، والقيود البيروقراطية، وانعدام الأمن المستمر، أدت إلى تقييد تقديم الخدمات الإنسانية بشكل متصاعد.

وأوضحت أن هذه القيود تفاقمت بفعل التصعيد الإقليمي، حيث أسفر القصف والغارات الجوية الأميركية والإسرائيلية على الحديدة وصعدة وصنعاء عن خسائر كبيرة في صفوف المدنيين، وتدمير واسع للمواقع الحيوية.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 586 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 559 قراءة 

إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 440 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 430 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 414 قراءة 

ناطق المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة إيرانية.. والتهديدات للسعودية تكشف حقيقة الدور

حشد نت | 360 قراءة 

صحفي جنوبي بارز يدّعي أنه المهدي المنتظر .. ما قصته؟

الوطن العدنية | 337 قراءة 

يمطروننا غدرا..ويمطرنا الله غيثا

عدن توداي | 323 قراءة 

الحوثيون يعلنون استعدادهم للسيطرة على مضيق باب المندب

الموقع بوست | 295 قراءة 

إيران تعلن رسميا ردها على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.. ماذا تضمن؟

المشهد اليمني | 290 قراءة