هل يصبح الثوم بديلًا لغسول الفم؟

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 82 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
هل يصبح الثوم بديلًا لغسول الفم؟

كشفت أبحاث علمية حديثة أن الثوم قد لا يقتصر دوره على استخداماته الغذائية أو الشعبية، بل قد يمتد ليكون وسيلة فعالة في مكافحة البكتيريا الضارة في الفم.

إذ أظهرت نتائج جديدة أن مستخلص الثوم قد يضاهي في فعاليته مادة الكلورهيكسيدين، التي تُعد المعيار الطبي الأكثر شيوعًا في غسولات الفم، مع احتمال التسبب بآثار جانبية أقل.

ووفق مراجعة علمية قادها فريق بحثي من جامعة الشارقة، جرى تحليل بيانات خمس دراسات سابقة قارنت بين تأثير غسولات فم قائمة على مستخلص الثوم وأخرى تحتوي على الكلورهيكسيدين لدى البشر.

وأظهرت النتائج وفقًا لمجلة "الطب العشبي" أن غسول الفم المعتمد على الثوم كان قريبًا في فعاليته من الكلورهيكسيدين في تقليل أعداد البكتيريا الضارة داخل الفم، ولا سيما المكورات العقدية الطافرة، وهي من أبرز المسببات لتسوس الأسنان.

وأشار الباحثون إلى أن الكلورهيكسيدين يُستخدم على نطاق واسع بوصفه “المعيار الذهبي” في هذا المجال، إلا أنه يرتبط بآثار جانبية معروفة ومخاوف متزايدة تتعلق بمقاومة الميكروبات للمضادات الحيوية.

ووفقًا للدراسة، قد يشكل مستخلص الثوم بديلًا محتملًا، خصوصًا عند استخدامه بتركيزات مرتفعة.

وبيّنت المراجعة أن تركيز المادة يؤدي دورًا حاسمًا في الفعالية، إذ تفوق محلول الكلورهيكسيدين بتركيز 0.2% على غسول الثوم بتركيز 2.5% في تقليل بعض أنواع البكتيريا، غير أن رفع تركيز مستخلص الثوم إلى 3% جعله أكثر فعالية.

ورغم هذه النتائج الإيجابية، حذّر الباحثون من أن غسول الفم بالثوم لا يخلو من آثار جانبية، أبرزها الطعم القوي ورائحة الفم النفاذة، إضافة إلى الإحساس بالحرارة أو الحرقان داخل الفم.

ومع أن هذه الآثار تُعد أخف مقارنة بآثار الكلورهيكسيدين، مثل تلون الأسنان، إلا أنها قد تؤثر في تقبّل المستخدمين لهذا النوع من الغسولات.

أما المخاوف المرتبطة بالكلورهيكسيدين، فتعود إلى دراسات سابقة تشير إلى أن التعرض المتكرر أو طويل الأمد له قد يسهم في تطور مقاومة البكتيريا، ليس فقط للمادة نفسها، بل أيضًا لبعض المضادات الحيوية الأخرى.

ويُعد الثوم من أقدم العلاجات الطبيعية المعروفة، إذ استُخدم منذ آلاف السنين في حضارات عدة، من بينها المصرية والرومانية والصينية، بفضل خصائصه المضادة للميكروبات.

ويعود ذلك أساسًا إلى مركب الأليسين، الذي يتكوّن عند تقطيع الثوم أو هرسه، ويعمل على تثبيط نمو البكتيريا وتقليل الإجهاد الخلوي، فضلًا عن منحه رائحته المميزة.

ويرى الباحثون أن هذه الخصائص قد تفتح المجال مستقبلًا لتطوير غسول فم طبيعي مضاد للبكتيريا، يسهم في الحد من تسوس الأسنان وتحسين صحة الفم


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

طرد السفير الإيراني يشعل الصراع السياسي في لبنان.. وبري في مواجهة الضغوط

حشد نت | 615 قراءة 

عاجل:محاولة اغتيال هذه الشخصية الليلة

كريتر سكاي | 613 قراءة 

تحذيرات من أمطار رعدية واضطراب البحر وتوجيهات برفع مستوى الجاهزية

حشد نت | 592 قراءة 

إيران تفاجئ ترامب وترسل له هدية خاصة عبر باكستان اعتبرها ”بادرة حسن نية”!.. ماذا يحدث؟

المشهد اليمني | 543 قراءة 

زلزال (الإقامة الجبرية) لوفد الانتقالي مجددا!

موقع الأول | 499 قراءة 

الفريق محمود الصبيحي يرفع علم اليمن وتوجيهات حاسمة في عدن

كريتر سكاي | 495 قراءة 

عاجل.. السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية 

موقع الأول | 449 قراءة 

السعودية تفاجيء المقيمين اليمنيين بقرار حاسم والتنفيذ بشكل فوري

المشهد اليمني | 403 قراءة 

ناطق المقاومة الوطنية: الحوثيون أداة إيرانية.. والتهديدات للسعودية تكشف حقيقة الدور

حشد نت | 378 قراءة 

إيران تعلن رسميا ردها على المقترح الأمريكي لوقف الحرب.. ماذا تضمن؟

المشهد اليمني | 352 قراءة