جمعة تفجير دار الرئاسة .. منطلق الإرهاب نحو تدمير المكتسبات الوطنية

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 85 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
جمعة تفجير دار الرئاسة .. منطلق الإرهاب نحو تدمير المكتسبات الوطنية

جمعة تفجير دار الرئاسة .. منطلق الإرهاب نحو تدمير المكتسبات الوطنية

قبل 20 دقيقة

جمعة دار الرئاسة، التي استهدف فيها اغتيال الزعيم علي عبد الله صالح وهو يؤدي الصلاة بين يدي ربه مع كبار مسؤولي الدولة، تمثل نقطة انطلاق للإرهاب السياسي المغلف بالدين، في مسعى للوصول إلى السلطة بعد أن كان بلوغها يتم عبر الديمقراطية وصندوق الاقتراع الحر.

إن من كانوا يسمون أنفسهم بـ"ثوار الساحات" وجماعات "ارحل"، حقيقتهم أنهم ميليشيا متسترة بالإسلام، حوثيون وإخوان، أيديهم ملوثة بدماء اليمنيين، ومشروعهم تدميري فاضح، لا يزال الشعب اليمني يدفع ثمنه حتى اليوم عبر صراعات وانقسامات وحروب لا تتوقف.

حينما رفعت ساحات فبراير 2011 شعار "إسقاط النظام"، كان هدفها الحقيقي الدولة التي أرسى مداميكها الزعيم علي عبد الله صالح على مدى 33 عامًا من الأمن والاستقرار والتنمية والتداول السلمي للسلطة. وقد أغضب هذا الميليشيا التي فشلت في بلوغ السلطة عبر الانتخابات، فظلت تطمح بالحكم بأي ثمن، ولو على بحر من الدماء، وكانت البداية بتفجير دار الرئاسة المشؤوم.

ظل الشهيد صالح، وهو على كرسي السلطة، محافظًا على الدولة بكل مكتسباتها السبتمبرية، إلى أن نزل عنها سلمًا إلى نائبه هادي. كان الزعيم يشكل، وهو على كرسي السلطة، حاجز صد يقطع الطريق أمام المتامرون على وحدة اليمن ونظامه الجمهوري، إلى أن استُشهد وهو يقارع الحوثي، معلنًا انتفاضة الثاني من ديسمبر، مقدمًا روحه رخيصة من أجل يمن ديمقراطي وشعب يتنفس الحرية والكرامة.

إن جمعة رجب الدموية كشفت قبح الميليشيا وطمعها في السلطة. من الساحات خطط الحوثي والإخوان لاغتيال الرئيس صالح للسيطرة على الحكم، وأظهروا، وهم يفجرون دار الرئاسة، مدى استعدادهم لاستخدام العنف لتحقيق أهدافهم. وها هي اليوم تستغل الحالة التي يعيشها اليمن من فشل وضعف، وتمكنوا من بلوغ أهدافهم في ضياع الدولة وتعزيز الانقسام والتشظي، وبلوغ كرسي الحكم عبر الانقلاب على العاصمة صنعاء وشرعية تحكم من خارج الحدود. وقد قاد جميعهم البلد نحو التوتر السياسي، وانهيار مؤسسات الدولة، وتصاعد نفوذ الحوثيين، وتسلط الإخوان، وتدخل إقليمي ودولي غير قادر على ضبط إيقاع الأزمة في اليمن، وحصارها بالبند السابع، ما شل قرارها وجعل مصيرها مجهولًا.

خلاصة القول: إن تفجير دار الرئاسة مثل نقطة تحول في تاريخ اليمن، أثر على مسار الأزمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والعسكرية، وقاد الدولة إلى الانهيار، وأصبح حال اليمنيين التمني بعودة اليمن إلى ما قبل 2011، حلمًا أصبح بعيد المنال مع تعقد المشهد.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 561 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 423 قراءة 

الصبيحي يلتقي شلال شايع في عدن

عدن توداي | 281 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 278 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 271 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 239 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 239 قراءة 

لأول مرة.. ابن اللواء فيصل رجب يكشف تفاصيل ملحمة (العند) وبطولات (القادة الثلاثة)

موقع الأول | 197 قراءة 

الناشطة عفراء حريري تؤكد: منتجع الفيل ملكية خاصة وأُعيد لملاكه بحكم قضائي

عدن الغد | 181 قراءة 

بداية (غير مطمئنة)!!.. كهرباء عدن تواجه (الاختبار الصعب) مع ساعات الصيف الأولى

موقع الأول | 164 قراءة