"لهيب تحت الأرض".. 3 سيناريوهات لحـ.ـرب غـ.ـزة مع اشتداد حصار الأنـ.ـفاق

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 121 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"لهيب تحت الأرض".. 3 سيناريوهات لحـ.ـرب غـ.ـزة مع اشتداد حصار الأنـ.ـفاق

تجددت أزمة المسلحين التابعين لحركة حماس المحتجزين في أنفاق مدينة رفح أقصى جنوب قطاع غزة، بعد تكثيف الجيش الإسرائيلي ملاحقتهم وصدور إعلانات متتالية حول قتل واعتقال عدد منهم. 

وخلال أمس الجمعة، أعلن الجيش الإسرائيلي قتل خمسة من عناصر حماس في مدينة رفح، وأكدت القناة الـ14 الإسرائيلية لاحقًا اعتقال أحد المسلحين بعد رصد 12 شخصًا عقب خروجهم من نفق.

وكانت تقديرات إسرائيلية ذكرت أن نحو 150 إلى 200 مسلح حوصروا في أنفاق داخل مدينة رفح التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي بالكامل، وطالبت حركة حماس بالسماح لهم بالخروج عبر "ممر آمن" وهو ما رفضته إسرائيل.

وأعلنت حماس مرارًا أن هؤلاء المقاتلين لن يستسلموا للجيش الإسرائيلي، في حين أعلنت مجموعة ياسر أبو شباب المسلحة المعادية لحماس في رفح، أنها بدأت عملية لـ "تطهير" المدينة من المسلحين، على أمل حسم مصيرهم. 

ويرى محللون أن مصير هذه المجموعة بات أداة قياس لحسم "سردية الحرب" في قطاع غزة بين حماس وإسرائيل، إذ تتمسك كل منهما بالبحث عن "صورة نصر" للحرب التي استمرت عامين.

ملف سياسي

المحلل السياسي أشرف عكة، ذكر أن مصير عناصر حركة حماس المحتجزين داخل أنفاق رفح سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد طبيعة "اليوم التالي" في قطاع غزة، مشيرًا إلى ثلاثة سيناريوهات محتملة.

وقال عكة لـ"إرم نيوز" إن "السيناريو الأول يتمثل في خروج هذه العناصر من الأنفاق ضمن صفقة استسلام تشمل وقف إطلاق نار طويل الأمد وترتيبات أمنية، وهو ما يحقق لإسرائيل جزءًا من أهدافها، ويفتح الباب أمام مسار سياسي جديد في غزة".

أما السيناريو الثاني، وفق المحلل السياسي، "فيتمثل في استمرار التحصن داخل الأنفاق والقتال، ما يمنح إسرائيل ذريعة لمواصلة عملياتها العسكرية تحت عنوان تصفية الجيوب، ويؤدي إلى تعطيل المسار السياسي وتأجيل الترتيبات الأمنية، فضلًا عن إضعاف جهود الوساطة التي تقودها تركيا ومصر وقطر".

وأضاف أن "السيناريو الثالث والأكثر خطورة هو تنفيذ عملية تصفية جماعية داخل الأنفاق، ما قد يشعل موجة تصعيد، بما يؤثر على أي مسار سياسي أو أمني، خصوصًا في ظل قرار مجلس الأمن الدولي الأخير".

وأشار عكة إلى أن مصير عناصر حماس المتحصنين داخل أنفاق رفح لا يقتصر على الجانب الميداني فقط، بل تحوّل إلى ملف سياسي استراتيجي يمس جوهر النقاش حول مستقبل غزة.

وبيّن "أن هذا الملف بات يؤثر بشكل مباشر على قضايا كبرى، مثل نزع سلاح الفصائل، وترتيبات الحكم، ومعادلة الردع في القطاع".

وأكد أن إسرائيل تستخدم مصير هؤلاء العناصر كأداة ضغط سياسية، مشيرًا إلى أن أي محاولة مبالغ بها لاستغلال الملف قد تؤدي إلى ردود فعل غير محسوبة من حماس، وربما إلى تعطيل كامل لمسار التهدئة.

وأوضح عكة أنه "رغم أن هذا السيناريو لا يزال غير مرجح، لكنه يبقى قائمًا، خاصة في ظل الضغط الأمريكي المتزايد".

وقال إن "مصير هذه المجموعات سيحدد السردية التي يتمسك بها كل طرف، فإسرائيل ستسعى لتكريس فكرة أن الحسم مستمر، بينما تعتبر حماس أن صمودها داخل الأنفاق واستمرار الاتفاق دليل على أنها لم تُهزم". 

وأشار إلى أن الوسطاء ينظرون إلى هذا الملف كنقطة ارتكاز لإعادة تحريك المسار السياسي، وسط اعتقاد متزايد بأن الضغط على الولايات المتحدة قد يسرّع من نشر قوة سلام دولية في غزة.

واختتم عكة بالتأكيد "أن مصير هذه العناصر قد يشكّل العامل الحاسم في رسم ملامح المرحلة السياسية المقبلة في غزة، وربما في مستقبل القضية الفلسطينية ككل".

 معادلات مختلفة

من جانبه يرى المحلل السياسي ثابت العمور، أن ملف عناصر حماس المتحصنين في رفح لا يزال حتى هذه اللحظة قيد البحث والمناقشة، بين حماس والولايات المتحدة وبوساطة مصرية وتركية.

وقال العمور لـ"إرم نيوز"، إن "إسرائيل تريد من خلال هذا الملف تثبيت معادلة الاستسلام وتسليم السلاح، وهو ما ترفضه حماس، بينما تسعى واشنطن لتثبيت معادلة تسليم السلاح وتحييد المقاومين، وهو ما قد توافق عليه حماس ضمن صيغة الخروج الآمن دون سلاح".

وتابع: "القضية العالقة حتى اللحظة تتعلق بوجهة هؤلاء المقاتلين: هل سيعودون إلى قطاع غزة، وتحديدًا إلى المناطق التي تسيطر عليها حماس، أم سيخرجون خارج القطاع؟".

وقال العمور إن "هذا الملف مهم جدًا، وسيكون له ما بعده، حيث ستترتب على طريقة حله تسويات باقي الملفات، وعلى رأسها ملف نزع السلاح، لافتًا إلى أنه لا يعتقد أن هذا الملف قد يؤدي إلى نسف اتفاق وقف إطلاق النار". 

واستدرك بالإشارة إلى احتمال حدوث اشتباكات في حال مواجهة هذه العناصر لأي قوة من الجيش الإسرائيلي، ما قد يفضي إلى رد إسرائيلي عبر غارات أو اغتيالات، لكن ضمن نطاق محدود وفي إطار الرد والرد المقابل.

وقال إن "السيناريو المرجّح لإنهاء هذا الملف هو الخروج الآمن لهذه العناصر، مع وجود خيارين مطروحين: الأول عودتهم إلى قطاع غزة، وتحديدًا إلى مناطق نفوذ وإدارة حركة حماس، والثاني خروجهم إلى دولة ثالثة".

وتابع: "أعتقد أن هذا الملف سينتهي قريبًا، لأنه لا يمكن الانتقال إلى أي مرحلة أخرى دون تسويته، ويجب أن يُحسم عبر الوسطاء ومن خلال اتفاق واضح".

وأضاف العمور: "هناك سيناريو آخر تراهن عليه إسرائيل، يتمثل في العثور على هذه العناصر وتنفيذ عمليات اغتيال بحقهم، وهو سيناريو يحمل تداعيات خطيرة وقد يؤدي إلى نسف اتفاق وقف إطلاق النار".

وأشار إلى أن إسرائيل تراهن على عامل الوقت، على أمل أن يُضطر هؤلاء المسلحون للخروج والاستسلام، مرجحًا أن يكون هذا السيناريو مستبعدًا.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

النونو يقدم على قتل البركاني

كريتر سكاي | 506 قراءة 

قاآني يوجه رسالة إلى الحوثيين في اليمن

عدن أوبزيرفر | 439 قراءة 

حراك دبلوماسي يمني واسع.. موافقة سعودية وأمريكية على سفراء جدد وتغييرات مرتقبة تشمل 21 عاصمة

عدن الحدث | 377 قراءة 

خطر حوثي جديد سيصل إلى كل بيت في اليمن

نيوز لاين | 360 قراءة 

الإعلان عن قرار رئاسي بتعيين جديد في زير الدفاع

يمن فويس | 345 قراءة 

في تطور خطير..إيران تستهدف ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة

عدن أوبزيرفر | 302 قراءة 

الحنشي يرد على عبدالخالق عبدالله: قرار التحرك إلى حضرموت لم يكن بيد عيدروس الزبيدي بل بيد هذه الدولة

كريتر سكاي | 250 قراءة 

استبعاد رضا بهلوي من الترشيحات".. إدارة ترامب تكشف عن اسم مرشحها لرئاسة إيران بعد الحرب !

نيوز لاين | 239 قراءة 

اشتباك لفظي بين قيادات جنوبية يفتح باب التساؤلات حول أسباب التوتر

نيوز لاين | 226 قراءة 

ضغوط إيرانية لإجبار مليشيا الحوثي على هذه الخطوة الخطيرة

المشهد اليمني | 205 قراءة