مخاطر تدفق المهاجرين الأثيوبيين على حالة الاستقرار في محافظات الجنوب!!.

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 84 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مخاطر تدفق المهاجرين الأثيوبيين على حالة الاستقرار في محافظات الجنوب!!.

ظلت دولة الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) طيلة تاريخها منذ الاستقلال المجيد، وحتى الضياع في وحدة اندماجية صُيغت بشكل غير منصف، ملاذا ملائما لاستقبال اللاجئين الفارين من الصراعات التي شهدها القرن الأفريقي، متحملة في سبيل ذلك الإجراء، أعباء اقتصادية واجتماعية وسياسية ضخمة، فلم يألوا بلدنا جهدا في النهوض بالتزاماته، تجاه معاناة اللاجئين من تبعات النزاعات الدامية التي شهدتها بلدانهم، بل اعتبر ذلك واجبا والتزاما إنسانيا وإخلاقيا، تمليه المسؤولية والمصلحة العليا، ومتطلبات حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة والإقليم.

إن المرحلة الحرجة والحساسة التي يمر بها الجنوب حاليا كبلد وشعب، بفعل تبعات الحرب والصراع والحصار، التي يعيشها منذ أكثر من عقد من الزمن، يجعل من موضوع تدفق اللاجئين على بلدنا على طول سواحله الممتدة لمئات الأميال، معضلة من الصعب التعاطي معها بيسر، سيما عندما يتصل الأمر باستقبال هذه الأعداد الهائلة من الداخلين الأفارقة (الأورومو تحديدا)، ووضعهم في مخيمات تعد خصيصا لذات السبب، وتوفير الإمكانات المساعدة على بقائهم لمدد كافية، إلى حين إعادتهم إلى بلادهم.

هناك تدفق هائل للأفارقة (الأورومو) القادمين من أثيوبيا، على مختلف مناطق ومحافظات الجنوب، ويتوزعون في مختلف شوارع وحواري المدن، وحتى في الأرياف.

ظاهرة التدفق هذه لا يمكن توصيفها باللجوء، بناء على شكل ومظهر الشباب المتدفقين، والتي تتراوح أعمارهم غالبا بين (15 -25 عاما)، مما يجعلنا نقف أمام ظاهرة هجرة غير منظمة، يتسلل من خلالها أعداد كبيرة من شباب الأورومو بحثا عن فرص عمل لسد الرمق، ولكن في بلد يعاني أصلا ضائقة الفقر والعوز، مما يترتب على ظواهر التدفق هذه، ضغطا متزايدا على مختلف الخدمات العامة على محدوديتها، كما تساهم الظاهرة في ذات الوقت بنقل أوبئة تشهدها البلدان القادمين منها، هذا عدا عن محاولات استغلالهم من قبل أرباب الأعمال والمهن، في أشغال مجهدة وخطيرة.

وعلى صعيد يتصل بذات السياق، هناك أعداد من هؤلاء الأفارقة متمرسون على العنف والجريمة، وقد شهدت مناطق جنوبية متفرقة حوادث جنائية عديدة، خلقت حالة من الخوف والهلع لدى المواطنين، والأخطر في السياق هذا لا نستبعد إقدام بعض الجماعات الإرهابية المسلحة، على تجنيد البعض من هؤلاء المهاجرين في أعمال حربية، والزج بهم في المعارك التي تخوضها هذه الجماعات مع الجنوبيين، سواء الحوثيين، أو جماعات تنظيم القاعدة، أمر باتت تؤكده الكثير من الدلائل، سيما في ظل استقرار أعداد كبيرة من هؤلاء المهاجرين في مناطق تخضع للسلطات الحوثية، وجماعة حزب الإصلاح.

يظل الأمل معقودا على السلطات المحلية في العاصمة عدن، وبقية المحافظات الساحلية، العمل على الحد من هذه التدفقات البشرية، والتنسيق مع الدول المانحة والمنظمات الدولية، للعمل حثيثا على إيجاد حلول جذرية ومستدامة لهذه الظاهرة المستفحلة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

النونو يقدم على قتل البركاني

كريتر سكاي | 503 قراءة 

قاآني يوجه رسالة إلى الحوثيين في اليمن

عدن أوبزيرفر | 439 قراءة 

حراك دبلوماسي يمني واسع.. موافقة سعودية وأمريكية على سفراء جدد وتغييرات مرتقبة تشمل 21 عاصمة

عدن الحدث | 377 قراءة 

خطر حوثي جديد سيصل إلى كل بيت في اليمن

نيوز لاين | 358 قراءة 

الإعلان عن قرار رئاسي بتعيين جديد في زير الدفاع

يمن فويس | 344 قراءة 

في تطور خطير..إيران تستهدف ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة

عدن أوبزيرفر | 302 قراءة 

الحنشي يرد على عبدالخالق عبدالله: قرار التحرك إلى حضرموت لم يكن بيد عيدروس الزبيدي بل بيد هذه الدولة

كريتر سكاي | 249 قراءة 

استبعاد رضا بهلوي من الترشيحات".. إدارة ترامب تكشف عن اسم مرشحها لرئاسة إيران بعد الحرب !

نيوز لاين | 239 قراءة 

اشتباك لفظي بين قيادات جنوبية يفتح باب التساؤلات حول أسباب التوتر

نيوز لاين | 225 قراءة 

ضغوط إيرانية لإجبار مليشيا الحوثي على هذه الخطوة الخطيرة

المشهد اليمني | 203 قراءة