القائد معاذ المعدة بين حملات التشويش ومعركة الوعي الأمني في الضالع.

     
صوت العاصمة             عدد المشاهدات : 198 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
القائد معاذ المعدة بين حملات التشويش ومعركة الوعي الأمني في الضالع.

ثمةً حقائق غائبة، عن مشهد الحضور الفاعل والدور الرأئد الذي يقوم به القائد معاذ المعدة، في محافظة الضالع بعيداً عن الظهور الإعلامي جعلت من ادوات الأعداء مدرسًة متكاملة، تُدار في مواقع التواصل الاجتماعي، للنيل من شخصية هذا القائد، البطل،وفق حسابات وهمية، وبأقنعة مزيفة، ومستعارة، للنيل منه من خلال نشر الشائعات المغلوطة والفبركات الاعلامية الهابطةً، بهدف تشويش الصورة،، ونقل حالة من السخرية، والصورة السلبية، التي تهدف إلى اضعاف مكانته الأمنية، وخلق حالة من الوهم العاطفي لدى الجمهور، دون أدنى معنى للواقع والواقع الأخر، وهو ماشاهدناه كثيراً من خلال ادوات مرتهنة وحسابات مستعارة وهمية وممولة ،تقف خلف جدار الوهم لتنفيذ رغباتها على حساب القادة الابطال، لتضع بصمات ساخرة من واقع مغايير لخدمة اجندتها، تستهدف وبشكل مباشر القائد البطل معاذ المعدة اسطورة النضال، وحارس بوابة الضالع الثورية، بلا منافس.

إن ماتقوم به اليوم تلك الأدوات الساخرة، من بث سموم العداء والتظليل الأعلامي، وبشكل هستيري متواصل من على منابر ومنصات التواصل الاجتماعي ووفق حسابات مزورة، ماهو الا دليل، قاطع على مكانة هذا القائد البطل الذي سطّر أروع مثالاً للبطولة، عن دوره الامني الرأئد في المحافظة، من خلال محاربة الظواهر السلبية، وتثبيت عجلة الأمن، والاستقرار، ومكافحة أدوات الفساد والعمالة، وحلحلة الكثير من القضاياء العالقة، وخدمةً الوطن و المواطن، انتصارا للحق وللمشروع الجنوبي، وخدمةً لأبناء الضالع ولنا جميعاً. اليوم يواجه القائد ،،معاذ المعدة،، حملات التشويش، وكيل التُهم من تلك الادوات والعناصر التخريبية،بعد أن فقدت توازنها، وحُشّرت انوفها في زواياء ضيقة ومظلمةً، وتحت الرقابةً، الأمنية، والمتابعة المستمرة، بعد عجزها التام عن تنفيذ رغابتها الساعية إلى تعطيل عمل الأجهزة الامنية، ونشّر الفوضى، والتخريب، في المحافظة، وتشويه صورة الانتصارات الامنية الساحقة التي حققتها محافظة الضالع وابطالها الثوار وكُل الشُرفاء من أبناء المحافظة.

اليوم ونفس اسلوب تلك القوى المعادية للقضية الجنوبية ومطابخ الأخوان والجماعات الأرهابية، ولكن بصورة أخرى، نُشاهد تلك الحملات التي تستهدف القادة الأبطال، بعد أن عجزت تلك الأدوات التخريبية، كُل العجز عن تنفيذ مخططاتها الأجرامية، حتى لجأت بصورة أخرى إلى حرف مسار التوجه، الأنتقامي من خلال نشّر الشائعات، وتشوية صورة الأبطال، كورقة أخيرة في جعبتها، ومخزونها العدائي الهابط التي تُحاول من خلالها رفع رأية الإنتصار، والأنتصار الأعلامي الساخر، من خلال نشر وتسويق التفاهات والمنشورات الهابطةً التي لاتمت للواقع بشيء غير أن هُناك نوعً الآلم، الذي انعكس سلبًا على واقع اصحاب تلك الصور، والحسابات، الوهميةً حتى اضحت تلك الحسابات مكبً للنفايات البشرية، وسوقً لنّشر وتسويق التفاهات والسخرية بالأبطال على حساب أولئك الرموز الوطنيين والقادة الأبطال ورجال الميادين، والشّرف، أمثال القائد البطل معاذ المعدة، الذي سجل تاريخـًا حافل بالأنتصارات في معركته الامنيةً الأخيرة، في الضالع من خلال إرساء دعائم الأمن ومكافحة بؤر الفساد، وعناصر التخريب، وتطهير المحافظة من أفةً المخدرات، وانتشار الجرائم، وتطهير باقي المحافظة من العديد من السلبيات، التي انتشرت وبشكل كبير في الوسط الأجتماعي مؤخراً.

القائد معاذ ،، المعدة،، بطل من ابطال المعارك وساحات النضال، الثوريةً لاتثنيه مواقفه الامنية، والبطولية،عن مواصلة مشواره الأمني، مهما كانت التحديات قائمةً والفبركات الأعلامية المغلوطة الهادفة للنيل من شخصية البطولية، وسيظل القائد البطل معاذ ،،المعدة،، اسطورة بطولية تتحطم عليها كُل المؤامرات، والدسائس صموداً لمعنى القائد المُلهم، الذي لايخشى المواجهات،والتحدي، وستظل كُل انجازاته الأمنية، الخالدة، شاهدةً على هيبة وثبات القائد الشُجاع الذي ضرب أروع الأمثلة، في معنى الشّجاعة، وفن القيادة والسيطرة، كان فيها القائد البطل معاذ المعدة أنموذجًا أمني مُشرف في الضالع أسمى من النجوميةً معنى وأعم من ضياء الشّمس نوراً وصمودً وثباتً.

هكذا كان ولازال القائد البطل معاذ علي صالح قائداً أمني بشخصيةً كاريزمية جذابةً وبطوليةً، رأئدةً أحدثت في خصومه المعارضين، الجراح الذي لايندمل، وشكلت حالةً من الأنزعاج والتخبط في صفوفها، حتى لجأت فيها تلك الأدوات إلى النيل منه عبر حسابتها المزيفةً ك وسيلة انتقاميةً أخرى ضننا منها بأنها أحد الوسائل الاعلامية الناجحةً التي تفتقر في حقيقتها، إلى أدنى مقومات الإنتصار الناجح، غير أنها معنى لرقصات الديك المذبوح، الذي يحاول الهروب منها بعيداً عن تلك الضربات الأمنية الساحقة التي تحققت مؤخراً وكان لها الأثر الايجابي الناجح في الداخل الأمني، وفي الضالع خصوصـًا حتى اضحت حسابتها المستعارة خياراً أخر للتخفي، وهروبًا من واقع الحقيقة.

وائل القاضي

الثلاثاء ـ ٤ ـ نوفمبر ـ ٢٠٢٥م


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

العولقي يكشف حقيقة عودة عيدروس الزبيدي الى عدن

كريتر سكاي | 632 قراءة 

وزير الداخلية اليمني يؤكد إحباط مشروع انقلابي في جنوب اليمن بدعم سعودي

بوابتي | 573 قراءة 

طفلة يمنية تحرج شيخ سعودي بسؤال صادم وغير متوقع

نيوز لاين | 402 قراءة 

وزير الداخلية اليمني: إحباط مخطط انقلابي في الجنوب بدعم سعودي

نيوز لاين | 358 قراءة 

اتلاف أحذية نسائية تحمل شعارات جنسية مع آلاف المنتجات الفاسدة والمغشوشة في عدن

نيوز لاين | 270 قراءة 

رحيل الشاعر ثابت عوض اليهري صباح اليوم

كريتر سكاي | 206 قراءة 

إعلام إيراني: إصابة بليغة لرئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية

الموقع بوست | 195 قراءة 

وفاة ‘‘ثابت عوض اليهري’’ في حادث مروع بعدن.. وتوضيح هام بشأن الشاعر الشهير!!

المشهد اليمني | 191 قراءة 

السقلدي: الانتقالي “كبش فداء” في تقاطعات أبوظبي–الرياض

العين الثالثة | 137 قراءة 

صلاح الشنفرة وقيادات انفصالية أخرى يغادرون للرياض بدعوة سعودية

الهدهد اليمني | 119 قراءة