اعتقالات واستهداف قيادات.. الاختراقات الإسرائيلية تفجر الخلافات بصفوف الحوثيين

     
الأمناء نت             عدد المشاهدات : 160 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
اعتقالات واستهداف قيادات.. الاختراقات الإسرائيلية تفجر الخلافات بصفوف الحوثيين

كشفت مصادر عسكرية وسياسية يمنية عن توجّه الحوثيين للانكفاء مجددًا على بنيتهم العقائدية المغلقة، نتيجة الاختراقات الإسرائيلية الأخيرة.

وأدت تلك الاختراقات إلى مقتل رئيس هيئة الأركان، محمد عبدالكريم الغماري، وحصدت رؤوس قرابة نصف أعضاء حكومتهم وأصابت معظم المتبقين.

وقالت المصادر لـ"إرم نيوز"، إن عملية اغتيال الغماري أثارت موجة واسعة من الشكوك داخل الجماعة؛ ما انعكس بوضوح على سلوكها الأمني والاستخباري المتوتر، في محاولة لسدّ الثغرات وتلافي وقوع انكشافات أخرى.

وتتمثّل ردة فعل الحوثيين المضطربة على مدى أسابيع، في حملات اعتقال متواصلة طالت موظفين أمميين وشخصيات سياسية واجتماعية، قبل أن تمتد مؤخرًا إلى صفوف الجماعة نفسها.

وذكرت المصادر أن أجهزة استخبارات الحوثيين نفذت، الثلاثاء، حملة اعتقالات داخلية، استهدفت قيادات قريبة من دوائر صنع القرار، بينها ياسر الحوري، أمين سرّ "المجلس السياسي الأعلى" الذي يعدّ الهيئة التنفيذية العليا للحوثيين، إلى جانب شخصيات تنظيمية وعسكرية، خضعت لاحقًا لتحقيقات مكثّفة على خلفية الاشتباه بتورطها في تسريب معلومات حساسة إلى إسرائيل والولايات المتحدة.

وعقب ساعات من اعتقال الحوري، أقاله الحوثيون من موقعه، وعيّنوا عضو مكتبهم السياسي، سليم المغلس خلفًا له، في خطوة ترى المصادر السياسية أنها "مؤشر على تصاعد الصراع الداخلي، الذي تستغلّه أجهزة الاستخبارات المحسوبة على جناح معيّن، لتصفية خصومتها مع الأطراف الأخرى في الجماعة".

وأكدت المصادر العسكرية أن الجماعة الحوثية متجّهة حاليًّا إلى إحكام سيطرة نواتها العقائدية الصلبة على المشهد، بعد سنوات من "الانفتاح المحدود" على قوى غير مؤدلجة في العاصمة صنعاء.

وبحسبها، فإن الحوثيين يعتبرون شراكتهم السياسية خلال الفترة الماضية، نقطة ضعف أسهمت في زيادة فرص الانكشاف، وبالتالي يسعون الآن إلى ردم هذه الثغرة.

واستدلت المصادر بعدم إعادة تشكيل حكومة الحوثيين منذ الهجوم الإسرائيلي الذي أودى برئيسها أحمد الرهوي وتسعة من وزرائها في أغسطس/ آب المنصرم، كمؤشر على نية الجماعة "التخلّص من شركائها الصوريين والتركيز على تكريس نفوذ التيار العقائدي، على المستويات السياسية والعسكرية والأمنية".

وأشارت إلى فرض الجماعة إجراءات وقيود أمنية صارمة على القيادات العقائدية العليا والعسكرية والأمنية والتعبوية، تحظر تحركاتها وأنشطتها واجتماعاتها، مع عدم الاعتماد على أجهزة الاتصال الحديثة بشكل تام.

وتشير المعلومات إلى استمرار توجّس الحوثيين من استخدام أجهزة الاتصال التكتيكية، وسط تزايد الشكوك حولها، باعتباره الأداة التي سهّلت وصول تل أبيب إلى الغماري.

وفي ظل تزايد حالة القلق والارتباك من خطوات إسرائيل المقبلة، عزلت الاحترازات الأمنية الجديدة قيادة الجماعة العليا عن الميدان، فيما فُوض القادة الميدانيون بـ"إعداد الخطط الإستراتيجية المواكبة للمستجدات، بالتعاون من أجهزة الاستخبارات"، طبقًا للمصادر.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الإمارات تفاجئ ”عيدروس الزُبيدي” بتغيير إسمه وتمنحه لقب جديد

المشهد اليمني | 845 قراءة 

جسر جوي عسكري مستمر بين باكستان والسعودية يتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود اليمنية

موقع الجنوب اليمني | 589 قراءة 

مستشار محمد بن زايد يعترف: القوات المدعومة إماراتياً ارتكبت ”كارثة” في اليمن وهذه عواقبها!

المشهد اليمني | 530 قراءة 

عاجل: مقتل البركاني أثناء صلح بين طرفين متخاصمين

كريتر سكاي | 515 قراءة 

مصرع 7 قيادات حوثية بغارات أمريكية

نافذة اليمن | 492 قراءة 

قرار رئاسي جديد بتعيين مساعد لوزير الدفاع

يني يمن | 378 قراءة 

السعودية توافق على بن بريك سفيراً لليمن وتحركات لتغيير دبلوماسي واسع

باب نيوز | 361 قراءة 

اعتراف إماراتي بخطأ التوسع في حضرموت والمهرة وتحميل الانتقالي المسؤولية

موقع الجنوب اليمني | 332 قراءة 

عاجل.. هجوم على سفينة قرب السعودية

بوابتي | 305 قراءة 

طارق صالح يلتقي القيادي عبدالرحمن مكرم عقب انضمامه لصفوف الشرعية

حشد نت | 278 قراءة