من جبال ردفان إلى ميادين صنعاء .. ثورات اليمن لا تموت

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 208 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
 من جبال ردفان إلى ميادين صنعاء .. ثورات اليمن لا تموت

من جبال ردفان إلى ميادين صنعاء .. ثورات اليمن لا تموت

قبل 26 دقيقة

في الذاكرة اليمنية، لا تُذكر ثورة 14 أكتوبر ضد الاستعمار البريطاني إلا مقرونة بالشموخ، والإصرار، والإيمان العميق بحق الشعب في التحرر. يومها، خرج الثوار من ردفان الأبية ليقولوا كلمتهم في وجه الاحتلال، وليعلنوا أن اليمن لا تقبل الضيم، ولا تنحني للطغيان.

واليوم، وبعد عقود، يتكرر المشهد بصيغة جديدة، عدوٌّ جديد بلباس داخلي، يحمل راية الإمامة بثوب طائفي دخيل على نسيج المجتمع اليمني، جاء لينقض ما بناه اليمنيون طوال عقود الجمهورية.

وفي وجه هذا الطغيان الحوثي، وقف الزعيم علي عبدالله صالح ذات يوم، ليُطلق شرارة ثورة جديدة، ثورة داخل الجمهورية ذاتها، ضد الكهنوت الذي أراد أن يعيد اليمن إلى عصور السلالات، والحكم الوراثي، وتقسيم الشعب إلى "سادة" و"خدم".

صالح، بما له وما عليه، اتخذ القرار الأصعب، أن يواجه المليشيا التي غدرت به وأرادت أن تستولي على الدولة باسم الحق الإلهي. ثورته ضد الحوثيين لم تكن مجرد انتفاضة سياسية، بل كانت استكمالًا طبيعيًا لمسار جمهوري بدأه اليمنيون منذ 26 سبتمبر و14 أكتوبر.

ورغم استشهاده، لم تمت ثورته، بل تحولت إلى شرارة في صدور الأحرار، وصارت دمًا جديدًا في عروق اليمنيين الذين رفضوا أن تحكمهم العمائم المدعومة من إيران. وما المقاومة الوطنية في المخاء والمناطق الأخرى إلا امتداد لتلك اللحظة التاريخية التي قرر فيها صالح أن يواجه.

اليوم، ونحن نستذكر ثورة 14 أكتوبر، لا يمكن أن نغفل عن الثورة المستمرة ضد الحوثي. فكما واجه اليمنيون جيوش الاحتلال الإنجليزي، يواجهون اليوم جيوش الانقلاب، بعزيمة لا تلين، وبإيمان لا يتراجع.

وإن كان التاريخ قد خلد أسماء مثل لبوزة وراجح لبوزة وعبدالفتاح إسماعيل، فإن المعركة الحالية ستخلد أيضًا آلاف الأبطال الذين استشهدوا وهم يرفضون العودة إلى الكهنوت، ممن فجروا صرخاتهم في وجه الغطرسة الحوثية.

إن اليمن التي أنجبت ثوار أكتوبر بالأمس، لا تزال تنجبهم اليوم. والزعيم الذي أشعل جذوة الثورة ضد الحوثي ترك وراءه مواقف تلهب الشارع، وتمنح الشرعية الأخلاقية والسياسية لكل من يقاوم هذا المشروع الإمامي السلالي.

الرسالة التي يجب أن تُفهم اليوم: الإمامة لا مستقبل لها في اليمن، كما لم يكن للاستعمار مستقبل في الجنوب. واليمن التي قاومت الطغيان الخارجي، لن تسكت على الطغيان الداخلي.

من ثورة أكتوبر إلى انتفاضة ديسمبر، ومن دماء الثوار في ردفان إلى دماء الشهداء في صنعاء، التاريخ يعيد نفسه. لكن البوصلة ثابتة: لا مكان للاستبداد، لا خارجيًا ولا داخليًا.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

إعلام عبري: اسرائيل بدأت مشاورات أمنية رفيعة للرد على الحوثيين وهذا هو بنك الاهداف

بوابتي | 651 قراءة 

الحوثي يعلن عن عملية جديدة وإسرائيل تكشف بنك أهدافها القادمة في صنعاء.. تشمل هذه الأماكن

نافذة اليمن | 464 قراءة 

عاجل: بيان عسكري هام

كريتر سكاي | 460 قراءة 

عاجل.. انفجارات في دولة خليجية إثر هجوم بصواريخ وطائرات مسيرة إيرانية

بوابتي | 326 قراءة 

ماذا قالت مراسلة قناة الميادين عن مأرب قبل مقتلها بغارة إسرائيلية؟

المشهد اليمني | 310 قراءة 

اسرائيل:سيدفع الحو ثي الثمن بهذا الموعد

كريتر سكاي | 295 قراءة 

الجبال تنهار فوق رؤوس سكان صنعاء وصخور كبيرة تدمر الشوارع

عدن توداي | 281 قراءة 

سياسي يمني يكشف سر نجاح الإمارات والسعودية في ضرب مخطط إيران لتفكيك الخليج بمكيدة خبيثة

نيوز لاين | 269 قراءة 

جندي في العمالقة يشعل منصات التواصل بموقف لافت ويحرج أنصار الانتقالي في عدن (فيديو)

الوطن العدنية | 266 قراءة 

هروب جماعي وذعر داخل صنعاء.. استخبارات الحوثي تأمر القيادات بالاختفاء تحسبا لضربة إسرائيلية وشيكة

نافذة اليمن | 265 قراءة