أزمة سيولة تخنق الحكومة اليمنية في عدن.. الرواتب معلّقة للثلاثة أشهر والمعلمون أبرز المتضررين .. ما الأسباب؟

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 177 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
أزمة سيولة تخنق الحكومة اليمنية في عدن.. الرواتب معلّقة للثلاثة أشهر والمعلمون أبرز المتضررين .. ما الأسباب؟

تواجه الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً، والتي تتخذ من عدن عاصمة مؤقتة لها، أزمة سيولة مالية خانقة تسببت في عجزها عن صرف رواتب موظفي الجهاز الإداري المدني للشهر الثالث على التوالي، في وقتٍ تتصاعد فيه حالة السخط الشعبي جراء الأوضاع المعيشية المتدهورة.

ورغم أن الحكومة والبنك المركزي في عدن نفذا سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية والنقدية ساهمت في تحسن سعر صرف العملة المحلية بنحو 50%، وتنظيم سوق الصرف وتمويل الاستيراد، إلا أن ذلك لم ينعكس على انتظام صرف الرواتب، ما فاقم من حجم الاستياء الشعبي.

المعلمون كانوا أبرز المتضررين، إذ أنهوا إضرابهم عن العمل مع بداية العام الدراسي الجديد أواخر أغسطس/آب 2025 بعد وعود حكومية بتحسين أوضاعهم، لكنهم لم يحصلوا حتى الآن على مستحقاتهم.

آراء الخبراء

يرى خبراء اقتصاديون أن الحكومة تمتلك خيارات لمعالجة أزمة السيولة، أبرزها تفعيل مواردها الضريبية والجمركية وربط الإيرادات بالبنك المركزي في عدن، إضافة إلى تشديد الرقابة على المضاربة بالعملة.

أستاذ المالية والمصارف في جامعة عدن،

هيثم جواس

، أوضح أن الأزمة ليست بالحجم الذي يُصوَّر إعلامياً، مشدداً على ضرورة رفع كفاءة تحصيل الإيرادات وتعزيز التعاون مع الأشقاء والمنظمات الدولية، معتبراً أن الحل ممكن عبر أدوات متاحة دون الحاجة لخيارات مكلفة.

في المقابل، يرى محللون أن أزمة السيولة تتركز في السوق المصرفية أكثر من الحكومة نفسها. ويشير الخبير الاقتصادي

وفيق صالح

إلى أن البنك المركزي اتبع سياسة نقدية انكماشية للحد من التضخم وضبط سعر الصرف، وهو ما أدى إلى تقييد السيولة. وأضاف أن اندفاع المواطنين مؤخراً لبيع العملات الصعبة مقابل الريال اليمني خلق فائضاً في النقد الأجنبي مقابل نقص حاد في السيولة المحلية.

تحديات حكومية وتحذيرات أكاديمية

تعاني الحكومة أيضاً من ضعف الموارد المالية وعدم التزام بعض الجهات بتوريد إيراداتها إلى البنك المركزي. وفي هذا السياق، حذّر أستاذ الاقتصاد النقدي في جامعة عدن

محمد المفلحي

من لجوء الحكومة إلى تغطية عجز الموازنة عبر السحب على المكشوف من البنك المركزي، لما يحمله من مخاطر كبيرة قد تعصف بقيمة العملة المحلية.

وأكد المفلحي أن مسؤولية صرف الرواتب تقع على وزارة المالية التي لا تزال شاغرة منذ تعيين الوزير السابق سالم بن بريك رئيساً للحكومة، مشيراً إلى أن البنك المركزي ليس الجهة المسؤولة عن الرواتب بقدر ما هو أداة نقدية لتنظيم السوق.

استقرار نقدي هش

ويؤكد اقتصاديون أن سياسة البنك المركزي الحالية تهدف إلى تحقيق استقرار نسبي في سعر العملة عبر إجراءات رقابية وتقييد قنوات الصرف، وهو ما انعكس في شح المعروض النقدي المحلي، ليبقى الموظفون بلا رواتب والحكومة أمام أزمة ثقة متصاعدة مع الشارع.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:وزير الدفاع يعلن موقفه من طرد مئات الجنود المنتمين لردفان والضالع ويافع من لواء بارشيد بحضرموت

كريتر سكاي | 726 قراءة 

الإمارات تفاجئ ”عيدروس الزُبيدي” بتغيير إسمه وتمنحه لقب جديد

المشهد اليمني | 635 قراءة 

جسر جوي عسكري مستمر بين باكستان والسعودية يتزامن مع تحركات عسكرية على الحدود اليمنية

موقع الجنوب اليمني | 521 قراءة 

شاهد صورة لنساء يمنيات في فترة الثمانيات ماذا يرتدين من ثياب ؟

يمن فويس | 487 قراءة 

مستشار محمد بن زايد يعترف: القوات المدعومة إماراتياً ارتكبت ”كارثة” في اليمن وهذه عواقبها!

المشهد اليمني | 474 قراءة 

وزير الدفاع اليمني يتحدث عن توحيد مرتبات الجيش ويؤكد على تمكين السلطات المحلية لإدارة القرار العسكري

بران برس | 469 قراءة 

الكويت تؤكد حقها الكامل في الدفاع عن النفس ضد الاعتداءات من العراق

حشد نت | 468 قراءة 

مستشار الرئيس الإماراتي :عيدروس الزبيدي استفز السعودية وارتكب خطأ فادحا في حضرموت والمهرة

كريتر سكاي | 444 قراءة 

عاجل: مقتل البركاني أثناء صلح بين طرفين متخاصمين

كريتر سكاي | 443 قراءة 

مصرع 7 قيادات حوثية بغارات أمريكية

نافذة اليمن | 344 قراءة