ترسانة إيران بيد أذرعها.. قنابل موقوتة تهدد استقرار المنطقة

     
يني يمن             عدد المشاهدات : 152 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ترسانة إيران بيد أذرعها.. قنابل موقوتة تهدد استقرار المنطقة

يتجدد الجدل الإقليمي والدولي حول مصير الترسانة العسكرية التي تحتفظ بها الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، وفي مقدمتها "حزب الله" في لبنان و"الحوثيون" في اليمن.

فبينما تتمسك هذه التنظيمات بسلاحها باعتباره جزءاً من هويتها ووجودها، تتنامى المخاوف من تحوّله إلى قنابل موقوتة تُفجّر استقرار المنطقة بأكملها، إذ إن السلاح في جوهره إيراني المنشأ والإرادة، ما يجعل قراره بيد طهران لا بيد أوطان هذه الجماعات.

وفي لبنان، أخفقت الجلسات الأخيرة بين الحكومة و"حزب الله"، التي جرت بحضور أمريكي وإسرائيلي، في تحقيق أي اختراق بشأن تسليم سلاح الحزب للدولة.

وانتهت الحوارات إلى طريق مسدود، وسط تأكيدات دولية بأن ترسانة الحزب ليست سوى مستودع إيراني على الأراضي اللبنانية، يُستخدم وفق حسابات طهران ومواجهتها مع إسرائيل.

وبحسب تقرير نشرته مجلة "المجلة"، فإن السلاح ليس مجرد أداة بيد "حزب الله"، بل هو الحزب نفسه، وهوية وجوده.

وأضاف التقرير أن نزع هذا السلاح دون قرار من إيران أمر شبه مستحيل، مما يضاعف المخاوف من أن يتحول إلى ألغام مؤجلة تنفجر في أي لحظة بقرار خارجي.

أما في اليمن، فقد عملت إيران على تمويل حليفها الحوثي بالسلاح عبر مسارين: شراء الأسلحة المنتشرة في السوق اليمنية المفتوحة، وتهريب الصواريخ والطائرات المسيّرة والتقنيات الحديثة عبر خبراء دخلوا بهويات مزوّرة.

وكشفت تقارير دولية أن ورش تصنيع حربية أُنشئت داخل الأراضي اليمنية بإشراف خبراء من "الحرس الثوري" و"حزب الله"، وهو ما يجعل الصراع اليمني أكثر تعقيداً، خاصة في ظل وفرة السلاح وانتشاره القبلي الواسع.

ويشير التقرير إلى أن التهريب لا يقتصر على السلاح التقليدي، بل يشمل مواد كيميائية متطورة تُستخدم في صناعة المتفجرات البحرية والعبوات الناسفة.

واعتبر العميد علي الذهب أن ضبط سفينة "الشروا" وعلى متنها 750 طناً من الأسلحة، لم يكن سوى "رأس جبل الجليد"، مؤكداً أن شحنات أخرى نجحت في الوصول للحوثيين عبر منافذ متعددة.

تؤكد الأدلة أن إيران لا تستخدم سلاح أذرعها لتحقيق مكاسب عسكرية مباشرة، بل لتوليد صدى إعلامي ودعائي يخدم خطابها الإقليمي. فالهجمات الحوثية مثلاً لم تستهدف مصالح إسرائيلية أو غربية قريبة، بقدر ما وُظفت كأداة ضغط سياسي ورسالة إعلامية.

هذه الحقائق تثير مخاوف حقيقية من أن تتحول ترسانات "حزب الله" والحوثيين إلى أدوات لإشعال المزيد من الحروب بالوكالة، في ظل سياسات دولية تُبقي على هذه الجماعات كأدوات تُستخدم عند الحاجة، بدلاً من السعي إلى نزع سلاحها أو دمجها في مؤسسات دولها الشرعية.

ويرى مراقبون أن استمرار بقاء هذه الترسانات بيد الجماعات المسلحة سيحوّل المنطقة إلى حقول ألغام استراتيجية، قابلة للانفجار في أي لحظة، ما يضع الأمن الإقليمي والدولي أمام اختبار صعب، ويهدد بموجات جديدة من النزاعات والحروب التي قد تتجاوز حدود الدول المتأثرة مباشرة.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

النونو يقدم على قتل البركاني

كريتر سكاي | 564 قراءة 

خطر حوثي جديد سيصل إلى كل بيت في اليمن

نيوز لاين | 418 قراءة 

حراك دبلوماسي يمني واسع.. موافقة سعودية وأمريكية على سفراء جدد وتغييرات مرتقبة تشمل 21 عاصمة

عدن الحدث | 410 قراءة 

الإعلان عن قرار رئاسي بتعيين جديد في زير الدفاع

يمن فويس | 392 قراءة 

في تطور خطير..إيران تستهدف ناقلة النفط الخام الكويتية العملاقة

عدن أوبزيرفر | 317 قراءة 

ضغوط إيرانية لإجبار مليشيا الحوثي على هذه الخطوة الخطيرة

المشهد اليمني | 307 قراءة 

استبعاد رضا بهلوي من الترشيحات".. إدارة ترامب تكشف عن اسم مرشحها لرئاسة إيران بعد الحرب !

نيوز لاين | 262 قراءة 

اشتباك لفظي بين قيادات جنوبية يفتح باب التساؤلات حول أسباب التوتر

نيوز لاين | 261 قراءة 

تحركات دبلوماسية واسعة… بن بريك يصل الرياض ضمن مسار سياسي جديد

نيوز لاين | 233 قراءة 

شاهد..ما هو مضيق هرمز وما سبب تسميته وماهي أهي أهميته الاقتصادية؟

الموقع بوست | 197 قراءة