الوطن يستعد والضربة القادمة أقرب مما تتخيلون

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 193 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الوطن يستعد والضربة القادمة أقرب مما تتخيلون

الوطن يستعد والضربة القادمة أقرب مما تتخيلون

قبل 19 دقيقة

بهدوء العارفين وبخطى الواثقين، يرسم مشهدًا مختلفًا في ربوع اليمن. فكل المؤشرات التي تلوح في الأفق سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، تنذر بأن هناك صفحة جديدة تُكتب، ولكن على نار هادئة

.

الإصلاحات الاقتصادية لم تعد مجرد تصريحات عابرة، بل واقع يترجمه تحسن العملة الوطنية، وضبط آليات السوق، ومحاولة فعلية لإعادة ترميم ما دمرته سنوات من الحرب والفساد والانفلات.

المؤسسات بدأت تستعيد هيبتها، والدوائر الرسمية تشهد حالة من الإنعاش بفضل التحركات الحكومية المدروسة، والدعم الخارجي الذي أعيد توجيهه من العبث إلى البناء.

وفي الميدان، وزير الدفاع لا يكتفي بالكلام. زياراته المتكررة لمحاور صعدة والمنطقة الخامسة وعدد من الجبهات، ليست للمجاملة أو لالتقاط الصور، بل لتهيئة المسرح لمعركة مختلفة، معركة حسم.

والاستعدادات العسكرية التي تُبنى بهدوء، والاستعراضات الأمنية التي بدأت تعود في أكثر من محافظة، تشير إلى أن هناك قوة جديدة تولد لاسترداد الوطن حقه ممن استباحه طوال عقد من الزمن.

نعم، لا إعلان رسمي حتى الآن، ولا معركة كبرى اندلعت، لكن من يفهم السياسة والعسكر يدرك أن ما يجري ليس عابرًا. فحين تُبنى الجيوش بصمت، وحين تستعاد الثقة من الداخل، وحين تبدأ الماكينات الاقتصادية بالعمل تدريجيًا، فذلك يعني أن مرحلة الانفجار قريبة، ولكن بتوقيت وطني مدروس، وليس بردة فعل.

لماذا الآن؟ ولماذا هذا التوقيت؟

لأن الشعب تعب، ولأن العالم تعب، ولأن المشروع الذي زرع الفوضى باسم الثورة والمظلومية والحق لم يقدم سوى الخراب، ولأن القناعة الشعبية بدأت تنضج بأن الدولة مهما كانت أخطاؤها تبقى هي الحل، وأن المليشيا والمشروع الطائفي لم يجلب إلا الجوع والخذلان.

نعم، هذه ليست لحظة انفعال، بل لحظة قرار.

الضربة القادمة لن تكون فقط بالمدفع، بل ستكون بضبط السوق، واستعادة المؤسسات، وإصلاح القضاء، وفتح أبواب الأمل أمام الناس بعد أن ضاقت بهم الأرض.

والكلمة العليا ستكون للتي التزمت الصمت طويلًا، وركزت على بناء نفسها دون ضجيج. يبدو أنها ستكون في طليعة هذه المرحلة، ليس لأنها تمتلك السلاح فقط، بل لأنها تمثل مشروعًا جمهورياً مدنيًا، يرفض الفوضى والابتزاز، ويعرف متى يصبر ومتى يتقدم.

وكل ما ترونه اليوم هو مقدمات.

والشعب الذي صبر كثيرًا سيقول كلمته قريبًا، وكل من اعتقد أن الفوضى قدر اليمن، سيكتشف أن الوطن حين يقرر لا يرحم أحدًا.

ترقبوا الضربة القاضية، فهي قادمة بهدوء.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ترامب يكشف أهدافه الحقيقية من الحرب على ايران..

عدن أوبزيرفر | 405 قراءة 

عرض أمريكي خلف الأبواب المغلقة… ضمانات للحوثيين مقابل موقف حاسم من حرب إيران

نيوز لاين | 346 قراءة 

بن طهيف يكشف ما وراء الكواليس: حقائق صادمة بعد مغادرته الرياض

نيوز لاين | 306 قراءة 

تصريح ناري شديد اللهجة لقبائل ال فضل بشان مدينة الخليج العربي بعدن وتعلن التصعيد وتتوعد كل من يتعامل معها

كريتر سكاي | 291 قراءة 

حضرموت تفاجئ الشرعية (اعلان)

العربي نيوز | 277 قراءة 

هجوم حوثي جديد على ‘‘إسرائيل’’.. وإعلان لجيش الاحتلال

المشهد اليمني | 244 قراءة 

خطوة جريئة: دولة خليجية تدفع نحو استخدام القوة لتأمين هرمز

نيوز لاين | 239 قراءة 

البيت اليمني بصنعاء في خطر

كريتر سكاي | 230 قراءة 

دولة خليجية تدفع نحو استخدام القوة لتأمين مضيق هرمز

يمن فويس | 223 قراءة 

تصعيد عسكري في حضرموت: أول رد رفيع يرفض قرارات إبعاد قوات من لواء بارشيد

العين الثالثة | 210 قراءة