"الزعيم لا يغيب… عرس نجله يعيد نبض الوفاء في وجدان اليمنيين"

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 227 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
"الزعيم لا يغيب… عرس نجله يعيد نبض الوفاء في وجدان اليمنيين"

"الزعيم لا يغيب… عرس نجله يعيد نبض الوفاء في وجدان اليمنيين"

قبل 1 دقيقة

في زمنٍ تتنازعه الأزمات وتضطرب فيه المشاعر الوطنية بين الحنين والرجاء، تجلّت لحظة فارقة لم تكن مجرد مناسبة عائلية، بل مشهداً وطنياً عبّر عن حقيقة لا يمكن إنكارها: أن إرث الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح ما زال حيًّا في وجدان اليمنيين، وأن محبته الممتدة من جغرافيا الوطن إلى عمق القلوب، لا تُقاس بموازين السياسة بل بميزان الوفاء.

كان عرس نجل الزعيم وأحفاده من آل دويد والقاضي أكثر من مناسبة اجتماعية. لقد تحوّل الحدث إلى لوحة وطنية نابضة بالحياة، تعمّدت بحضورٍ جماهيري قلّ نظيره، في مشهدٍ أعاد لذاكرة اليمنيين هيبة الزعامة، وذكرى رجلٍ كانت له اليد الطولى في بناء الدولة اليمنية الحديثة، الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح، رحمه الله.

لم يكن الحضور اللافت مفاجئاً، بل كان انعكاساً لعاطفة شعبية راسخة، وشهادة حية على أن مدرسة الزعيم ما زالت قائمة برجالها ومبادئها، وفي مقدمتهم نجله، الأخ أحمد علي عبدالله صالح، نائب رئيس المؤتمر الشعبي العام، الذي لم يكن مجرد نجل زعيم، بل تجسيداً حقيقياً لامتداد هذه الزعامة، بتاريخه، بصمته، بحكمته، وبالتفاف الناس حوله. كان استقباله من قبل الحاضرين بمثابة بيعة رمزية، وتأكيد شعبي على أنه الرقم الصعب في المعادلة اليمنية، وصاحب الرصيد الأكبر في القلوب.

ذلك التدفق الشعبي الكبير، وذلك السلام الذي امتد كالنهر، لم يكن فقط تعبيراً عن فرحةٍ مشتركة، بل كان أيضاً رسائل ضمنية: أن الشعب لم ينسَ، وأنه يعرف جيداً إلى أين يتجه حين يفتقد البوصلة. لقد عبّر اليمنيون، بحضورهم العفوي، عن تطلعاتهم لعودة التوازن، وعن أملهم في أن يرى الوطن رجاله الحقيقيين في الواجهة من جديد.

وما بين الوجوه المضيئة بالأمل، وبين الأهازيج الممزوجة بالفخر، كانت روح الزعيم حاضرة، وكأنها تبارك وتحتضن، وتبعث برسالة خالدة: أن من يُحب وطنه بحق، لا يموت، بل يبقى في ضمير الأمة.

لقد كان عرس نجل الزعيم رسالة سياسية واجتماعية وثقافية، وأيضاً لحظة إنسانية تفيض بالمحبة، وتُجسّد إرثاً لا يُمحى لهذه العائله.

في زمن التمزق، كانت هذه المناسبة ضوءاً في النفق، وبارقة أمل تُذكّر اليمنيين بأن للبيت الكبير أبناءً أوفياء، وأن لليمن رجاله الصادقين، الذين لا يساومون على المبادئ، ولا يتخلّون عن الشعب، ولا ينسون تضحيات الآباء.

وفي الختام يبقى الزعيم حاضراً في أفراحنا وأحزاننا، في قلوب الأوفياء، وفي ملامح نجله أحمد علي عبدالله صالح، الذي تزداد حوله الدائرة يوماً بعد يوم، لا لشيء إلا لأنه يُجسّد الحلم المؤجل، والحنين إلى وطنٍ مستقرّ عزيز قوي.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار جمهوري بترقية وتعيين طارق بهذا المنصب

نيوز لاين | 694 قراءة 

قرار مرتقب لمعاقبة ” هاني بن بريك” وترحيله من الإمارات

نيوز لاين | 447 قراءة 

تصعيد عسكري في حضرموت: أول رد رفيع يرفض قرارات إبعاد قوات من لواء بارشيد

العين الثالثة | 312 قراءة 

هجوم حوثي جديد على ‘‘إسرائيل’’.. وإعلان لجيش الاحتلال

المشهد اليمني | 293 قراءة 

دولة خليجية تدفع نحو استخدام القوة لتأمين مضيق هرمز

يمن فويس | 278 قراءة 

انسحاب الحراك التهامي السلمي من مبادرة “الوثيقة التهامية” ورفضها بشكل كامل

عدن الغد | 216 قراءة 

محافظ حضرموت يقوم بإجراء صادم بحق لواء بارشيد

كريتر سكاي | 195 قراءة 

صدور قرار رئاسي بتعيين اللواء الدكتور طارق النسي رئيساً لمصلحة الهجرة والجوازات

عدن الحدث | 181 قراءة 

محلل سياسي سعودي: المرحلة تتطلب مقاربة مختلفة بعيداً عن خياري الانفصال أو الوحدة القديمة

عدن الغد | 178 قراءة 

مقتل الداعري برصاص نجل شقيقته

كريتر سكاي | 174 قراءة