فلنفكر بهدوء.. من يستحق أن نمضي معه نحو الدولة؟

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 144 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
فلنفكر بهدوء.. من يستحق أن نمضي معه نحو الدولة؟

فلنفكر بهدوء.. من يستحق أن نمضي معه نحو الدولة؟

قبل 8 دقيقة

اليوم نحن بحاجة نوقف لحظة ونسأل أنفسنا بصدق. إلى متى سيظل هذا التشتت؟ 

الله سبحانه وتعالى أعطانا فرصه لا تتكرر كثيرا قيادة جماعية غير العالم مكونة من ثمانية رجال في المجلس الرئاسي، كل واحد منهم يمتلك تجربة، خلفية، وعقليات مختلفة، لكن نحن، الشعب، لا زلنا منقسمين. هذا حزبي، هذا إصلاحي، هذا سلفي، هذا مؤتمر، هذا جنوبي، وهذا شمالي.

لكن تعالوا نترك كل هذه التسميات ونسأل أنفسنا مجموعة أسئلة ونحاول نجاوب عليها بصراحة، مش بالعاطفة، مش بالتعصب، بل بالعقل والمنطق.

- هل تريد الخلاص من هذه الحرب؟

أكيد نعم ما أحد مرتاح، ولا أحد ربح من استمرارها غير تجار الدم.

- هل تريد أن تكون لدينا دولة قوية؟  

أكيد نعم. دولة تحمينا، تحاسب الفاسد، وتحترم المواطن.

- هل الأحزاب سبب رئيسي في الخراب؟  

نعم، لما تحولت من أدوات تنظيم إلى أدوات صراع وتقاسم نفوذ.

- هل أنت مستعد تقف مع أي شخص يعمل لوطنك؟  

نعم، ما يهم اسمه ولا انتماءه، المهم فعله.

- هل تستطيع تمييز من يعمل بنظام واحترام للقانون في مناطق الشرعيه؟  

أكيد، كلنا نعرف، بس مرات نتجاهل.

- هل تستطيع معرفة في مناطق الشرعيه من يوحد الناس بدل ما يفرقهم؟  

نعم، والواقع يشهد لكل من يجمع.

- هل كل الأطراف مدعومة خارجيا؟ 

نعم، بس هناك فرق من يوصله للشعب ومن يستغله لمصلحته

- هل تستطيع معرفة من يحظى بتوافق داخلي وخارجي؟  

أكيد، وهذا أهم معيار نحتاج ننتبه له.

- هل اللي يحرضك على كراهية غيره هدفه مصلحة البلد؟ 

غالبا لا، هدفه يكسبك كأداة، مش كشريك في الوطن.

- هل الحرب عرت كل الأقنعة؟  

نعم، وبات واضح من يضحي، ومن يتاجر بالشعارات.

إذن، لماذا لا نلتف حول المشروع الوطني الواضح، المشروع الذي بدأ بالتحرير ثم انتقل إلى التنظيم، الذي يقدم نموذج دولة، مش ميليشيا؟  

لماذا لا نمنح الثقة لمن أثبت في الميدان، وفي التنظيم، وفي السياسة، أنه الأكثر انضباطا والأقل عنفا وأشد حرصا على عدم تفكيك المجتمع؟

الحديث هنا واضح، لا دعاية ولا تملق، بل دعوة للتفكير بعمق وصدق: 

نعم الكل ضحى والكل قاتل والكل قدم شهداء وجرحى لكن بصدق

من الذي منذ سنوات يقاتل بصمت، ينظم، يؤسس، لا يدخل في صراعات عبثية، ويحاول أن يكون جسرا بين كل الأطراف؟  

من الذي نسمع منه خطاب الدولة وليس خطاب الفوضى؟  

من الذي عندما تسمع منه، لا تشعر أنه يحرض على أخوك، بل يدعوك لبناء وطنك؟

إذا كنت عرفت الإجابة، فقلها بثقة:  

نحن مع المشروع الذي يجمع، لا يفرق. مع من يعمل بجد، لا يصرخ بالشعارات. مع من يريد دولة، لا مزرعة وخرجنا إلى طريق.

كفاية تجريب و آن الأوان نقف خلف مشروع واضح، مشروع الدولة اليمنية الحديثة ونبدأ نكتب صفحة جديدة، اسمها: يمن المستقبل


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار جمهوري بترقية وتعيين طارق بهذا المنصب

نيوز لاين | 731 قراءة 

قرار مرتقب لمعاقبة ” هاني بن بريك” وترحيله من الإمارات

نيوز لاين | 501 قراءة 

تصريح عسكري سعودي ناري بشان اعلان الانتقالي التصعيد بعدن

كريتر سكاي | 351 قراءة 

هجوم حوثي جديد على ‘‘إسرائيل’’.. وإعلان لجيش الاحتلال

المشهد اليمني | 314 قراءة 

دولة خليجية تدفع نحو استخدام القوة لتأمين مضيق هرمز

يمن فويس | 288 قراءة 

انسحاب الحراك التهامي السلمي من مبادرة “الوثيقة التهامية” ورفضها بشكل كامل

عدن الغد | 224 قراءة 

محافظ حضرموت يقوم بإجراء صادم بحق لواء بارشيد

كريتر سكاي | 207 قراءة 

محلل سياسي سعودي: المرحلة تتطلب مقاربة مختلفة بعيداً عن خياري الانفصال أو الوحدة القديمة

عدن الغد | 200 قراءة 

قرار بفصل مئات الجنود في حضرموت ضمن مساعي إعادة تنظيم القوات

بوابتي | 194 قراءة 

مقتل الداعري برصاص نجل شقيقته

كريتر سكاي | 188 قراءة