مجموعة هائل سعيد أنعم.. الثبات في وجه الابتزاز

     
بيس هورايزونس             عدد المشاهدات : 340 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مجموعة هائل سعيد أنعم.. الثبات في وجه الابتزاز

في أي بلد في العالم، حين يقرّر التاجر أو المستثمر أن يضع أمواله في مشروع أو نشاط اقتصادي، فإن أول ما يضعه في حسبانه هو الضمانات التي تكفل له الاستمرار، وتحمي استثماراته من الهزّات غير المتوقعة، وتوفّر له بيئة مستقرة وآمنة. وهذا ما تفعله الدول المحترمة، التي تحترم مواطنيها ومستثمريها على حدٍّ سواء؛ فهي تسعى لصياغة قوانين رصينة، وآليات واضحة، تضمن الحقوق وتفرض الواجبات، وتشجّع رؤوس الأموال على المساهمة في بناء الاقتصاد الوطني دون خوف أو قلق.

أما في بلادنا المنكوبة بالحروب والأزمات، فإن الواقع مختلف تمامًا. فالمستثمر في اليمن يعيش بين فكي كماشة: الحرب والابتزاز. كل طرف من الأطراف المتنازعة يمتلك أسلوبه الخاص في الضغط على التاجر، حتى أصبحت البيئة الطاردة للاستثمار هي السمة الأبرز. ولهذا، لم يكن مستغربًا أن تغادر كثير من رؤوس الأموال البلاد، باحثة عن بيئة أكثر أمانًا واستقرارًا.

ورغم هذه الظروف المعقدة، لم تهرب كل رؤوس الأموال. فهناك من قرّر أن يبقى، ومن اختار أن يؤدي دوره الوطني، وأن يظل بجانب المواطن في أحلك الظروف وأقساها. ومن هؤلاء، مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، التي ضربت مثالًا يُحتذى في الصمود الوطني والالتزام الأخلاقي، ووقفت مع الشعب في كل المحافظات، دون النظر إلى من يسيطر أو يحكم؛ فبوصلة المجموعة كانت دائمًا متجهة نحو المواطن واحتياجاته الأساسية.

لم تقل المجموعة: “لسنا معنيين”، ولم ترفع شعار: “لدينا استثمارات في الخارج تفوق الداخل”، بل واصلت تشغيل مصانعها، وضخ السلع، وتأمين احتياجات السوق، وتحملت تبعات الظروف، وظلت الصوت الصامت الذي يعمل أكثر مما يتحدث.

ومع ذلك، وكما هي العادة، تظهر أصوات الابتزاز والتشويه، مستغلّة موقفًا واضحًا للمجموعة، حين طالبت بتوفير الضمانات اللازمة بعد الانهيار الكبير في أسعار الصرف، الذي ترتبت عليه آثار اقتصادية مدمّرة. وبدلًا من الوقوف مع مطالب عادلة، بدأت الحملات الممنهجة ضد المجموعة، في إنكار فجٍّ لمواقفها التاريخية ودورها الوطني.

إن مجموعة هائل سعيد أنعم لم تطلب سوى ما يطلبه أي مستثمر في العالم: بيئة آمنة، قواعد واضحة، وضمانات اقتصادية واستقرار مالي. فهل أصبح طلب الأمان جريمة؟ وهل بات الدفاع عن الاقتصاد الوطني خيانة؟

لقد آن الأوان لأن نعيد النظر في تعاملنا مع الكيانات الوطنية، وأن نتوقّف عن شيطنة من يُساهم في صمود اليمن الاقتصادي. فالكراهية لا تبني وطنًا، والتحريض لا يصنع تنمية، والتشويه لا يخدم سوى أعداء الوطن.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

هاني بن بريك يكشف لأول مرة موقع تواجد عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 591 قراءة 

السعودية تدعو مواطنيها لمغادرة هذه الدولة العربية فورًا

المشهد اليمني | 548 قراءة 

هل فتحت الكويت باب التجنيد لليمنيين؟ التفاصيل الكاملة وراء الخبر المتداول

نيوز لاين | 414 قراءة 

الصبيحي يلتقي شلال شايع في عدن

عدن توداي | 275 قراءة 

فضيحة تاريخية لم تحدث من قبل.. اعتقال مواطن بسبب افطاره لكبدة اول ايام العيد في صنعاء

كريتر سكاي | 274 قراءة 

الكشف عن جريمة مروعة ارتكبها اكبر قيادات الانتقالي العسكرية في عدن

كريتر سكاي | 260 قراءة 

الحرس الثوري الإيراني ينفذ هجمات بالصواريخ والمسيّرات على إسرائيل ودول الخليج

عدن أوبزيرفر | 236 قراءة 

عاجل: انقلاب دينة محملة بالقات

كريتر سكاي | 236 قراءة 

لأول مرة.. ابن اللواء فيصل رجب يكشف تفاصيل ملحمة (العند) وبطولات (القادة الثلاثة)

موقع الأول | 195 قراءة 

بداية (غير مطمئنة)!!.. كهرباء عدن تواجه (الاختبار الصعب) مع ساعات الصيف الأولى

موقع الأول | 163 قراءة