الكشف عن هوية القيادي الحوثي الذي أقدم على قتل "علي عبدالله صالح"

     
يمن فويس             عدد المشاهدات : 364 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الكشف عن هوية القيادي الحوثي الذي أقدم على قتل "علي عبدالله صالح"

كشفت مصادر متطابقة عن هوية القيادي البارز في جماعة الحوثي الإرهابية، الذي أطلق الرصاصة القاتلة على الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح خلال أحداث ديسمبر 2017، والتي وصفتها الجماعة بـ"إخماد فتنة عفاش".

 

 

 

وبحسب المصادر فإن القيادي الحوثي حسن الجرادي المكنى بـ"أبو شهيد" هو الذي أطلق الرصاصات القاتلة على الزعيم صالح، والجرادي هو أحد القيادات العقائدية البارزة في صفوف الحوثيين، إذ تأثر مبكرًا بخطب مؤسس الجماعة حسين بدر الدين الحوثي، وتولى في العام 2004 قيادة المليشيات الحوثية المتمردة في منطقة بني فاضل بمحافظة صعدة خلال الحرب الرابعة.

 

وبعد مقتل حسين بدر الدين الحوثي، أصبح الجرادي مقربًا من زعيم الجماعة الحالي عبدالملك الحوثي، وتولى لاحقًا قيادة كتائب ما تسمى "القوات الخاصة" التابعة للمليشيات الحوثية، وكُلف بقيادة جبهة الفازة في الساحل الغربي.

 

وفي وقت لاحق، وقع الجرادي في قبضة قوات اللواء الأول عمالقة في منطقة بين التحيتا والفازة، وظلت جماعة الحوثي تتكتم على خبر أسره، إلى أن ظهرت مؤخرًا معلومات عن مقتل عناصر حوثية قيل إنهم كانوا أسرى في صحراء الساحل الغربي، يُعتقد أن الجرادي كان أحدهم، قبل أن يتضح مقتله وتسليم جثمانه في صفقة تبادل.

 

من جانبها، أكدت الهيئة العامة لرعاية أُسر القتلى التابعة للحوثيين في منشور وتصميم، يتضمن مقتل الجرادي، وأشارت إلى أنه تولى قيادة القوات الخاصة للجماعة.

 

 

ودون إقرار صريح بأن الجرادي كان من أطلق الرصاصات على صالح، نسبت الهيئة الحوثية له العمل فيما وصفتها بـ"إخماد فتنة ديسمبر 2017 في غضون ثلاثة أيام"، إشارة إلى انتفاضة الثاني من ديسمبر بين الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وحراسته ضد المليشيات الحوثية في صنعاء.

 

 

ونشرت الهيئة الحوثية هذه المعلومات عقب بث قناة "العربية" للفيلم الوثائقي "علي عبد الله صالح.. المعركة الأخيرة"، الذي كشف تفاصيل مقتل الرئيس السابق ومواجهات ديسمبر.

 

كما أفادت الهيئة أن الجرادي قاد ما سمتها "معركة تقطيع الأوصال" في الساحل الغربي خلال مايو 2018، والتي وصفتها بأنها من أكبر وأعنف المعارك منذ اندلاع الحرب. 

 

وأضافت أن الجرادي أُسر خلال مهمة استطلاعية بدراجة نارية في جبهة الفازة، حيث لم يتعرف "العدو" (القوات المشتركة) ، عليه كقائد للقوات الخاصة، وقالت إنه تمت تصفيته ميدانيًا، قبل أن يتم استعادة جثته لاحقًا دون الكشف عن تفاصيل العملية.

 

وتداول ناشطون يمنيون صورة القيادي الحوثي "الجرادي" قائلين إنه "غريم اليمنيين" الذي قتل الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، فيما قال آخرون إن الغريم الحقيقي هو عبدالملك الحوثي ومن خلفه إيران.

 

 

وكان مدين علي عبدالله صالح، نجل الرئيس الراحل، كشف تفاصيل جديدة لأول مرة بشأن اللحظات الأخيرة في حياة والده، نافياً الرواية المتداولة منذ ثماني سنوات بشأن مقتله داخل منزله في صنعاء.

 

وقال مدين، في شهادة أدلى بها ضمن الفيلم الوثائقي، إن والده لم يُقتل في منزله بحي الثنية بالعاصمة، كما أشيع، بل بعد مغادرته صنعاء أثناء محاولته التوجه إلى قريته "حصن عفاش" بمديرية سنحان جنوب العاصمة؛ لإدارة المعركة من الحصن، بعدما أحكمت المليشيات الحوثية الخناق عليه وحراسته في منزله.

 

وأوضح مدين بأن الرئيس السابق تعرّض لكمين أثناء مروره بقرية "الجحشي" الواقعة على الطريق المؤدي إلى سنحان، حيث وقع الاشتباك مع مسلحي الحوثي، وأُصيب صالح برصاصتين، إحداهما في ساقه والأخرى في صدره، قبل أن يُقتل في الموقع نفسه.


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار جمهوري بترقية وتعيين طارق بهذا المنصب

نيوز لاين | 851 قراءة 

قرار مرتقب لمعاقبة ” هاني بن بريك” وترحيله من الإمارات

نيوز لاين | 563 قراءة 

تصريح عسكري سعودي ناري بشان اعلان الانتقالي التصعيد بعدن

كريتر سكاي | 528 قراءة 

هجوم حوثي جديد على ‘‘إسرائيل’’.. وإعلان لجيش الاحتلال

المشهد اليمني | 344 قراءة 

آلة غامضة تجوب شوارع صنعاء وتثير فضول المواطنين

كريتر سكاي | 292 قراءة 

عاجل:وزير الدفاع يعلن موقفه من طرد مئات الجنود المنتمين لردفان والضالع ويافع من لواء بارشيد بحضرموت

كريتر سكاي | 266 قراءة 

مقتل الداعري برصاص نجل شقيقته

كريتر سكاي | 245 قراءة 

محافظ حضرموت يقوم بإجراء صادم بحق لواء بارشيد

كريتر سكاي | 229 قراءة 

قرار بفصل مئات الجنود في حضرموت ضمن مساعي إعادة تنظيم القوات

بوابتي | 228 قراءة 

محلل سياسي سعودي: المرحلة تتطلب مقاربة مختلفة بعيداً عن خياري الانفصال أو الوحدة القديمة

عدن الغد | 227 قراءة